قدّرت كوريا الجنوبية أن جارتها الشمالية زرعت نحو 960 ألف لغم أرضي على طول الحدود بين البلدين منذ بداية عام 2024، وفق ما نقلته وكالة "يونهاب" عن نواب في البرلمان.
ويرجّح خبراء عسكريون وجود أكثر من مليوني لغم داخل المنطقة منزوعة السلاح، بما يشمل الألغام التي زرعها الجيش الكوري الجنوبي، فيما أُضيف نحو نصف هذا العدد خلال العامين الماضيين.
وتفصل المنطقة منزوعة السلاح، البالغ عرضها نحو أربعة كيلومترات، بين الكوريتين منذ انتهاء الحرب الكورية بهدنة عام 1953، من دون توقيع معاهدة سلام.
وكثفت بيونغ يانغ تحصين حدودها منذ مطلع 2024، فزرعت الألغام وأقامت حواجز وأسلاكاً شائكة إضافية، بالتزامن مع هدم الطرق وخطوط السكك الحديدية التي كانت تربطها بالجنوب.
وأدت هذه التحصينات إلى ارتفاع مخاطر الحوادث. ففي 21 أيلول، أُصيب ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، بعضهم بجروح خطيرة، بانفجار لغم قالت سيول إنه كوري شمالي، فيما نفت بيونغ يانغ مسؤوليتها.
وتأتي التحركات بعدما تراجع الزعيم كيم جونغ أون عن هدف إعادة توحيد شبه الجزيرة، وأعلن كوريا الجنوبية "العدو الرئيسي" أواخر عام 2023، قبل أن تحذف بيونغ يانغ الإشارات المرتبطة بالوحدة من دستورها. (سكاي نيوز)