تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بريطانيا تستعد للحرب بحلول عام 2030.. تحذيرات من تصاعد التهديد الروسي

Lebanon 24
25-10-2026 | 04:01
A-
A+
بريطانيا تستعد للحرب بحلول عام 2030.. تحذيرات من تصاعد التهديد الروسي
بريطانيا تستعد للحرب بحلول عام 2030.. تحذيرات من تصاعد التهديد الروسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر وزير الدفاع البريطاني، في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا تلغراف"، من ضرورة استعداد المملكة المتحدة لخوض حرب محتملة بحلول عام 2030، في ظل تصاعد التهديدات الروسية وتكثيف عمليات الحرب الهجينة التي تستهدف حلف شمال الأطلسي "الناتو".
Advertisement

وأكد الوزير، في مقال نشرته الصحيفة السبت، أن الأولوية الأساسية تتمثل في ضمان قدرة بريطانيا على خوض الحرب والانتصار فيها، مشدداً على أن منع السيناريو الأسوأ يتطلب الاستعداد له مسبقاً، من خلال تعزيز القدرات العسكرية وردع الخصوم عن التفكير في مهاجمة البلاد.


وأوضح أن التهديدات التي تواجه بريطانيا ليست جديدة، لكن ما تغيّر هو حجم القدرات العسكرية التي يمتلكها خصومها، محذراً من أن تعزيز قواتهم واقتصاداتهم الحربية قد يجعلهم قادرين على شن هجوم بحلول عام 2030.

وأضاف أن أمام بريطانيا وحلفائها ما يزيد قليلاً على 1000 يوم لاستكمال استعداداتهم العسكرية، مؤكداً أن الحكومة مصممة على تحقيق هذا الهدف.

حملة لتجهيز السكان للحرب

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع إطلاق حملة بريطانية تحت عنوان "كونوا مستعدين"، تهدف إلى رفع مستوى جاهزية المواطنين والمقيمين لمواجهة حالات الطوارئ المرتبطة بالحروب.

وبحسب "ذا تلغراف"، تشجع الحملة السكان على تخزين إمدادات أساسية تكفي لمدة 3 أيام على الأقل، تحسباً لأي اضطرابات محتملة قد تؤثر في الخدمات الأساسية والحياة اليومية.

وفي ما يتعلق بالإنفاق العسكري، أكد الوزير استعداد الحكومة لمناقشة زيادة المخصصات الدفاعية، منتقداً أداء الحكومات المحافظة السابقة، التي قال إنها تركت بريطانيا بأصغر جيش منذ الحروب النابليونية، وأخفقت في تحقيق أهداف التجنيد، وسط تراجع معنويات العسكريين.

وأشار إلى أن الحكومة الحالية تنفذ أكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ نهاية الحرب الباردة، معرباً عن ثقته بقدرتها على الوفاء بالتزامات الإنفاق العسكري ضمن حلف "الناتو".

وشدد على أن تعزيز القدرات الدفاعية يتطلب خيارات مالية صعبة قد تنعكس على الإنفاق الحكومي في قطاعات أخرى، ما يستوجب استخدام الموارد المتاحة بكفاءة.

تحذير من خطر يوازي الحرب الباردة

من جهته، حذّر رئيس أركان الجيش البريطاني السابق، الجنرال باتريك ساندرز، من أن العالم أصبح يواجه مستوى من المخاطر لا يقل عن ذلك الذي شهده خلال الحرب الباردة، وربما يتجاوزه.

وقال ساندرز لصحيفة "ذا تلغراف" إنه لا يعرف ما الإشارات الإضافية التي تحتاج إليها بريطانيا لإدراك ضرورة التحرك فوراً، وخلال السنوات الخمس المقبلة، لتعزيز قدرتها على الصمود أمام التهديدات.

وأوضح أن مخاوفه لا تقتصر على الجاهزية العسكرية، بل تشمل أيضاً قدرة البلاد على التعافي من الهجمات والضربات المحتملة، وحماية السكان المدنيين وضمان استمرار الخدمات الحيوية.

وأكد ضرورة إدراك البريطانيين أن الحروب والهجمات العسكرية لم تعد أحداثاً تقع في مناطق بعيدة عنهم، بل أصبحت سيناريوهات قد تواجهها المملكة المتحدة نفسها.

وتعكس هذه التحذيرات تنامي القلق داخل الأوساط العسكرية البريطانية من احتمال انتقال التهديدات الأمنية إلى الداخل البريطاني، وسط دعوات إلى تسريع الاستعدادات العسكرية والمدنية قبل نهاية العقد الحالي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك