شهدت محافظة القليوبية في مصر جريمة قتل مروّعة، راح ضحيتها رجل على يد زوجته ووالدتها، على خلفية خلافات زوجية سابقة، قبل أن تحاولا التخلص من جثمانه وإخفاء معالم الجريمة.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت الواقعة في قرية أبو الغيط التابعة لمدينة القناطر الخيرية، إثر خلاف بين الزوج وزوجته، سرعان ما تصاعد إلى اعتداء انتهى بمقتله، بعدما أقدمت الزوجة ووالدتها على خنقه وطعنه عدة مرات.
وبعد ارتكاب الجريمة، وضعت المتهمتان الجثمان داخل كيس كبير، وحاولتا نقله إلى منطقة زراعية بعيدة عن الأنظار، مستعينتين بسائق "تروسيكل" كان ينقل مخلفات من المنزل، من دون إبلاغه بحقيقة ما تحمله الحمولة.
لكن الخطة لم تسر كما أرادتا، إذ لاحظ السائق وجود آثار دماء على المركبة، ما دفعه إلى تفقد المخلفات، ليكتشف وجود جثة داخلها. وأثار المشهد حالة من الهلع لديه، فتعالى صراخه، الأمر الذي ساهم في كشف الواقعة.
وعلى أثر بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية من الأهالي بشأن العثور على جثة في منطقة زراعية، انتقلت الجهات المختصة إلى المكان، حيث أظهرت المعاينة وجود آثار خنق وطعنات عدة على جسد الضحية.
وفي وقت لاحق، أوقفت القوى الأمنية الزوجة ووالدتها، وأفادت المعلومات بأنهما اعترفتا بارتكاب الجريمة خلال التحقيقات. كما صدر قرار بدفن الجثمان بعد استكمال أعمال التشريح، فيما تولّت الجهات المختصة متابعة التحقيقات لكشف جميع تفاصيل القضية.