أعلن موقع "ديستربيوتد دينايال أوف سيكرتس" نشر بيانات تخص أكثر من 40 ألف موظف في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، تتضمن معلومات وظيفية تكشف عن عاملين في المراقبة والعمليات السرية وجمع المعلومات الاستخباراتية البشرية.
وقال الموقع، الأربعاء، إن البيانات حصل عليها كيان يطلق على نفسه اسم "وزارة السلام"، فيما لم ترد الوزارة على طلب للتعليق.
وتشمل السجلات أسماء الموظفين وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني ومسمياتهم الوظيفية ومجموعات البريد التي ينتمون إليها، في وكالات عدة تابعة للوزارة، بينها إدارة الهجرة والجمارك، وإدارة الجمارك وحماية الحدود، ومكتب تحقيقات الأمن الداخلي.
وطال التسريب أيضاً موظفين في وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية "CISA"، المسؤولة عن حماية البنية الرقمية الأميركية.
وبحسب المعلومات المنشورة، أتاحت المسميات الوظيفية وتصنيفات المجموعات تحديد موظفين مكلّفين بالعمليات الخاصة والعمل السري والمراقبة الداخلية والحدودية والتحقيقات الجنائية الرقمية، إلى جانب جمع المعلومات الاستخباراتية البشرية.
وفي بيان أُرفق بالبيانات، برّر كيان "وزارة السلام" نشرها بالقول إن موظفي الوزارة يملكون معلومات عن الآخرين، معرباً عن أمله في استخدامها للحد مما وصفه بالأضرار التي قد تتسبب بها الوزارة. ولم يرد الكيان على طلب للتعليق.
وكان قد أعلن في آذار مسؤوليته عن اختراق وزارة الأمن الداخلي ونشر وثائق تتعلق بعقودها مع مزوّدين خارجيين.
ويأتي الكشف ضمن سلسلة حوادث طالت مؤسسات أمنية أميركية أخيراً. ففي أيلول، زعمت مجموعة القرصنة "شايني هانترز" سرقة بيانات واسعة من مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، تشمل تفاصيل وظيفية حساسة ومعلومات طبية لآلاف الموظفين.
كما واجهت وزارة الدفاع، الأسبوع الماضي، دعوى قضائية جماعية عقب اختراق كشف بيانات تتعلق بملايين العسكريين الحاليين والسابقين. (العين الاخبارية)