تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحفظ أميركي على طرح قطر اجتماعاً لـ"اللجنة الخماسيّة"

Lebanon 24
02-11-2026 | 22:29
A-
A+
تحفظ أميركي على طرح قطر اجتماعاً لـاللجنة الخماسيّة
تحفظ أميركي على طرح قطر اجتماعاً لـاللجنة الخماسيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب رضوان الذيب في" الديار": اقترح الوفد القطري خلال زيارته الأخيرة الى بيروت، عقد اجتماع لـ«اللجنة الخماسية»، التي تضم واشنطن وفرنسـا والسعودية ومصر وقطر على مستوى السفراء في بيروت، لتحريك الجمود المسيطر على الملف اللبناني. وحسب المعلومات المتوافرة، فان جميع الاطراف المشاركة في اللجنة تجاوبوا مع الطرح القطري، باستثناء الولايات المتحدة التي تحفظت على الفكرة، وتمسكت باجتماعات روما السياسية وتامبا العسكرية، وما تضمنه «اتفاق الاطار» الذي يشكل المخرج الوحيد للمشاكل في لبنان حسب الادارة الاميركية، ودعت الدول الأعضاء في اللجنة الى دعم «اتفاق الاطار». وينطلق الرفض الاميركي حسب الذين تابعوا الاتصالات، من خلفية عدم اعطاء اي دور لفرنسا في لبنان، في ظل تمسكها بالقوات الدولية، واحترام القرارات الاممية بشأن لبنان. وسمع الاميركيون الانتقادات الفرنسية للدور الاميركي، خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي الأخيرة الى بيروت واجتماعاته مع الرؤساء، وهذا ما رفع من سقف الحملات الاميركية على الدور الفرنسي، وصولا الى محاصرته والغاء لجنة «الميكانيزم»، ودور الضباط الفرنسيين، وحصر الجهود المتعلقة بالملف اللبناني باللجنة الثلاثية، المكونة من بيروت وواشنطن و«تل ابيب»، وصولا ايضا الى تقليص الدور العربي وتحديدا السعودي. لكن الهدف الاميركي يبقى أولا فرنسـا، والعمل على اخراجها من معادلات المنطقة، وليس من لبنان فقط، وهذا ما سيؤدي الى مواجهات سياسية اميركية – فرنسية فوق الارض اللبنانية، ستؤثر على مجريات الحل، في ظل قدرة الحكومة الفرنسية على موجهة المساعي الاميركية. وحسب الاوساط عينها، فان الحملات الاميركية الأخيرة على بري وجنبلاط، لها علاقة بموقفهما المؤيد
Advertisement
للتحرك الفرنسي في لبنان ورفضهما «اتفاق الاطار»، وكان التوافق كبيراً بين وزير الخارجية الفرنسي والرئيس بري خلال اجتماعهما في التينة، وتوج اللقاء بمأدبة غداء اقامها بري على شرف الوفد الديبلوماسي الفرنسي، في ظاهرة دبلوماسية لافتة. علما ان المتابعين لاجواء الاتصالات ان بري وجنبلاط دفعا ايضا ثمن الخلافات داخل الإدارة الأميركية، وامساك المحافظين بقيادة وزير الخارجية بتفاصيل الملف اللبناني، ويعتبر روبيو المسيطر على الملف اللبناني.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك