تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش يُطمئن: الكنائس آمنة

Lebanon 24
02-11-2026 | 22:46
A-
A+
 الجيش يُطمئن: الكنائس آمنة
 الجيش يُطمئن: الكنائس آمنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عماد مرمل في "الجمهورية": على وقع الهواجس المتجددة، لوحظ اتخاذ إجراءات أمنية في محيط بعض الكنائس أمس الأول الأحد، خصوصاً في محيط كنيسة مار مخايل - النهر في منطقة الاشرفية، هذه التدابير الاحترازية دفعت إلى التساؤل، عمّا إذا كانت الأجهزة الأمنية تملك أي مؤشرات أو معلومات
Advertisement
حول وجود خطر داهم استدعى تعزيز الأمن الاستباقي على الأرض لمنع تنفيذ عمليات إرهابية محتملة.
الأجهزة في العاصمة أكدت أن بعض الكنائس في العاصمة أبدت مخاوف معينة، فتتقرر تفعيل الإجراءات الأمنية من باب طمأنة القيمين عليها وإراحة المؤمنين، وليس بسبب ورود معلومات أو وجود مؤشرات تفيد باحتمال وقوع اعتداءات إرهابية.
وتؤكد المصادر العسكرية في الجيش، أن ليست هناك تهديدات أمنية داهمة، ولم يتم أخيراً رصد أي نشاط مشبوه لخلايا داعشية ظاهرة أو مستترة ولا صحة لانتعاشها مجدداً، وبالتالي، فإن تعزيز التدابير الأمنية حصل بالدرجة الأولى بناءً على طلب القيمين على الكنائس.  
ولفتت المصادر، إلى أنه لا يجب الأخذ بما يرد في بعض الإعلام أحياناً حول إعادة تنشيط خلايا "داعش"، معتبرةً أن المقصود من إطلاق هذا الكلام غير المسؤول وغير المثبت، هو رفع نسبة المشاهدة ليس إلا، مشددةً على أن المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية هي المرجعية الوحيدة التي يمكن الركون إليها.  
وتشدد المصادر العسكرية، على أن الوضع الأمنى الداخلي ممسوك جيداً، داعية جميع الجهات السياسية والإعلامية إلى تقطيع هذه المرحلة الحساسة بأعلى درجات المسؤولية والحكمة.
وتشير المصادر، إلى أن التصريحات التي تصدر عن شخصيات سياسية ضد الجيش، وتحرضه على الاقتتال الداخلي حتى لو أدى ذلك إلى انقسامه وتشرذمه، إنما تندرج في إطار الضغط على المؤسسة العسكرية والسلطة السياسية، وهي لا تخدم مصلحة لبنان وشعبه، بل تفيد أجندات مريبة ومعلبة.  
وتؤكد المصادر العسكرية، أن الجيش متماسك وصفوفه متراصة، وهو لا يتأثر بحملات التجني والاتهامات الظالمة، بل يؤدي واجبه كاملة ضمن الإمكانات المتوافرة، مستنداً إلى عقيدة واضحة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته.  
وتوضح المصادر العسكرية، أن جولة التفاوض السابقة في تامبا لم تحقق أي اختراق، مشيرة إلى أن الجيش تعرض لضغوط من أجل القبول بالتنسيق المباشر مع الجيش الإسرائيلي عبر غرفة عمليات واحدة ودوريات مشتركة وآلية تحقق مشتركة، من دون أن يكون هناك وجود للوسيط الأميركي على كل تلك المستويات، وهذا ما ترفضه المؤسسة العسكرية التي تصر على أن يتم كل شيء من خلال الوسيط الأميركي وبرعايته.
وتوضح المصادر، أن موقف الجيش المعترض على التنسيق المباشر مع الجانب الإسرائيلي إنما ينسجم ويتناغم مع مسار المستوى السياسي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك