كتب معروف الداعوق في" اللواء": بدأت أولى نتائج انتخابات الكنيست
الإسرائيلية، بتفاعل الخلافات بين
المعارضة وكتلة رئيس الحكومة الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو على تشكيل الحكومة الجديدة، ما يؤشر إلى ازمة مرتقبة في عملية التشكيل، وتعقيدات سياسية، قد تُطيل عملية ولادة الحكومة الإسرائيلية، ما يؤثر جزئياً او كلياً، على إتخاذ القرارات المهمة، ومن بينها مسألة
الاحتلال الإسرائيلي لجنوب
لبنان، وقد يؤدي الى تجميد إتخاذ اي قرار بخصوص استكمال تنفيذ اتفاق الاطار الموقَّع بين لبنان وإسرائيل، والانسحاب من
جنوب لبنان في الوقت الحاضر، وترحيل البت فيه إلى وقت لاحق، وإن كانت حكومة نتنياهو التي تتولى السلطة حالياً، ما تزال تدير شؤون الدولة وتتخذ القرارات. ويخشى بعض السياسيين في لبنان، ان تسلك الحكومة الإسرائيلية الجديدة، منحى مختلفاً، بالتعاطي مع احتلال الجيش الاسرائيلي لجنوب لبنان، يختلف عن سياسات واساليب حكومة نتنياهو الحالية، وهو امر متوقع في ضوء التباين الذي بدأ يظهر مبكراً، بين زعيم المعارضة الإسرائيلية ايزنكوت مع الرئيس
الاميركي دونالد ترامب، ومعارضته اي تدخل اميركي بالشؤون الداخلية لإسرائيل. وتبقى الأنظار مشدودة على ما تُقدم عليه الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بالتعاطي مع وضعية الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، وكيفية التعامل معه، وما اذا كانت تلتزم تنفيذ المراحل المتبقية من اتفاق الاطار، بضغط من الإدارة الاميركية، او تكمل مسار نتنياهو المماطلة بالتنفيذ وصولا إلى افراغه من مضمونه واسقاطه ؟