تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

سلاح الصين الأخطر ليس عسكرياً.. ماذا كشفت صحيفة أميركية؟

Lebanon 24
04-11-2026 | 12:00
A-
A+
سلاح الصين الأخطر ليس عسكرياً.. ماذا كشفت صحيفة أميركية؟
سلاح الصين الأخطر ليس عسكرياً.. ماذا كشفت صحيفة أميركية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً جديداً كشفت فيه عن توسيع الصين القيود على تصدير عشرات التقنيات المتقدمة، من الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة إلى معدات الطاقة الشمسية وصناعة الأدوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز نفوذ بكين في سلاسل الإمداد العالمية ومنع منافسيها من الاستغناء عن التكنولوجيا الصينية.
Advertisement

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الإجراءات قد تعرقل إنشاء مصانع للطاقة الشمسية خارج الصين، وتحدّ من وصول الشركات الأجنبية إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، في إطار استراتيجية تسعى إلى جعل الصناعات الصينية عنصراً أساسياً يصعب الاستغناء عنه في الاقتصاد العالمي.

التكنولوجيا ورقة ضغط

ولفت التقرير إلى أن القيود تشمل آلات حفر الأنفاق العملاقة، التي تعتمد عليها الهند في تنفيذ مشاريع بمناطق الهيمالايا، بما يساعدها على نقل قواتها نحو الحدود المتنازع عليها مع الصين. ومن شأن القيود المرتقبة أن تمنح بكين قدرة أكبر على التحكم بوصول هذه المعدات إلى نيودلهي.

وفي قطاع الطاقة الشمسية، تسعى الصين إلى حماية تفوقها الصناعي ومنع الشركات الأجنبية من استخدام معداتها لإنشاء مصانع منافسة، فيما تمتد القيود إلى تقنيات تصنيع الأدوية المتقدمة، وسط محاولات أوروبية ويابانية لتقليل الاعتماد على الإمدادات الصينية.

استراتيجية شي جين بينغ

وربطت الصحيفة هذه التحركات باستراتيجية الرئيس الصيني شي جين بينغ لتعزيز الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحيوية، بالتوازي مع زيادة اعتماد الدول الأخرى على التكنولوجيا الصينية، بما يمنح بكين أوراق ضغط في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها.

وترى القيادة الصينية أن المنافسة مع الغرب تمثل صراعاً اقتصادياً وتكنولوجياً طويل الأمد، خصوصاً في ظل القيود الأميركية المفروضة على الشركات الصينية، ومساعي واشنطن للحد من وصول بكين إلى الرقائق الإلكترونية والتقنيات المتقدمة.

مواجهة مع واشنطن

في المقابل، تبرر الصين إجراءاتها باعتبارات الأمن القومي، مشيرة إلى مخاطر استخدام بعض التقنيات في عمليات عسكرية أو هجمات إلكترونية.

كذلك، تأتي القيود في سياق الرد على الإجراءات الأميركية التي استهدفت شركات صينية، بينها شركة "بي جي آي" المتخصصة في علم الجينوم، إلى جانب مقترحات أميركية لتقييد الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا الحيوية الصيني.

وخلص التقرير إلى أن بكين تسعى إلى تحويل تفوقها الصناعي إلى نفوذ استراتيجي، يجعل من الصعب على الدول الغربية تقليص علاقاتها الاقتصادية معها، رغم تصاعد المنافسة بين القوتين.

وتأتي هذه التطورات وسط هدنة تجارية بين واشنطن وبكين، وفي ظل ترقّب لقاءات جديدة بين ترامب وشي جين بينغ، قد تحدد مسار المواجهة الاقتصادية والتكنولوجية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك