تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حُسم الأمر في إسرائيل.. قرار بتكليف آيزنكوت لتشكيل الحكومة الجديدة

Lebanon 24
07-11-2026 | 14:38
A-
A+
حُسم الأمر في إسرائيل.. قرار بتكليف آيزنكوت لتشكيل الحكومة الجديدة
حُسم الأمر في إسرائيل.. قرار بتكليف آيزنكوت لتشكيل الحكومة الجديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء السبت، قراره تكليف زعيم حزب "يشار" ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بعدما حصل على تأييد 67 نائباً في الكنيست، مقابل 46 نائباً أيّدوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تطور سياسي قد يمهّد لإنهاء حكم الأخير.
Advertisement

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن هرتسوغ أبلغ آيزنكوت بنيّته تكليفه تشكيل الحكومة، ودعاه إلى مقر الرئاسة الإسرائيلية عند الساعة الخامسة من مساء الأحد 8 تشرين الثاني، لإجراء المراسم الرسمية لتسليمه التفويض.

وبحسب الصحيفة، جاء القرار بعد مشاورات مكثفة أجراها الرئيس الإسرائيلي خلال الأيام الماضية مع شخصيات سياسية مختلفة، بينها نتنياهو وآيزنكوت، عقب انتهاء المشاورات البرلمانية يوم الخميس الماضي.

وأظهرت نتائج المشاورات أن الكتل التي تضم 67 نائباً أوصت بتكليف آيزنكوت، مقابل 46 نائباً أوصوا بتكليف نتنياهو، فيما امتنع نواب كتلة تضم سبعة مقاعد عن تسمية أي مرشح.

وبموجب القانون الأساسي الإسرائيلي، سيحصل آيزنكوت، اعتباراً من تسلّمه التكليف رسمياً، على مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع إمكان تمديدها 14 يوماً إضافياً بقرار من الرئيس الإسرائيلي.

ويضع هذا التطور آيزنكوت أمام اختبار سياسي يتمثل في تشكيل ائتلاف حكومي قادر على نيل ثقة الكنيست، وسط انقسامات حزبية عميقة، فيما تبرز تساؤلات بشأن السياسات التي قد تعتمدها حكومة يقودها تجاه لبنان و"حزب الله"، وقطاع غزة وحركة "حماس"، وإيران وبرنامجها النووي.

من هو غادي آيزنكوت؟

يُعدّ غادي آيزنكوت من أبرز القادة العسكريين الإسرائيليين السابقين، إذ أمضى نحو 41 عاماً في الجيش الإسرائيلي، وتولى رئاسة الأركان بين عامي 2015 و2019، بعدما شغل مناصب قيادية عدة، أبرزها قيادة المنطقة الشمالية.

وبرز اسمه خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وارتبط لاحقاً بما عُرف بـ"عقيدة الضاحية"، وهي مقاربة عسكرية تقوم على استخدام قوة نارية واسعة ضد المناطق التي تنشط فيها التنظيمات المسلحة، بما يشمل البنى التحتية، بهدف إلحاق أضرار كبيرة بالخصم وفرض الردع.

وبعد هجوم السابع من تشرين الأول 2023، انضم آيزنكوت إلى حكومة الحرب الإسرائيلية بصفة مراقب، قبل أن ينسحب منها في حزيران 2024، على خلفية خلافات مع نتنياهو بشأن إدارة الحرب على غزة وغياب استراتيجية واضحة لمرحلة ما بعد العمليات العسكرية.

وفي عام 2025، أسس حزب "يشار"، مقدّماً نفسه بديلاً سياسياً لنتنياهو، مع احتفاظه بمواقف أمنية متشددة تجاه إيران و"حزب الله" وحركة "حماس".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك