بعد الضربات الجوية المتنامية والمشاكل المالية وهروب المنتمين وانشقاق بعض القيادات، يواجه تنظيم "داعش"، تهديداً جديداً وفق ما نقلت بعض التقارير الإعلامية عن مواقع مؤيدة للتنظيم، يتمثل في تفشي وباء انفلونزا الخنازير "H1 N1"، في الأراضي التي يُسيطر عليها التنظيم.
وقالت صحيفة "جورنالي" الإيطالية، إن الرعب يُسيطر على
التنظيم بعد تزايد الإصابات بالانفلونزا، التي تشكل التهديد الأخطر للتنظيم، ما جعل "ديوان الصحة" في الرقة يُسارع إلى تنظيم حملة واسعة للتوعية بمخاطر "المرض الغامض" بإطلاق منشورات وتوزيع كتيبات في محاولة للحد من انتشار الوباء، بعد وفاة 20 على الأقل الأسبوع الماضي، في مدينة الرقة
السورية وحدها.
طلب مساعدة
وأطلقت صحيفة التنظيم الرسمية، "النبأ"، حملةً تناقلتها الحسابات والصحفات المؤيدة للتنظيم، للتصدي لهذا الوباء الذي تفشى بسرعة في المناطق الخاضعة لـ"داعش"، ما يُمثل خطراً حقيقياً، ضد التنظيم نفسه، الأمر الذي دفعه إلى إطلاق"حملة للتضامن الدولي" معه، للتصدي للوباء، وطلب المساعدة من الخارج، في سابقة نادرةٍ من قبل التنظيم الذي قتل، ونحر، وخطف، أو عذب الأطباء وعمال الإغاثة الأجانب الذين وصلوا إلى مناطق نفوذه، أو الذين كانوا فيها عند سيطرته على الأراضي
السورية والعراقية.
يُذكر أن تقريراً حقوقياً دولياً أصدرته
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، أشار إلى أن 95% من الأطباء وعمال القطاع الصحي في
سوريا، اضطروا إلى الهرب من التنظيم بسبب جرائمه، أو قُتلوا في المعارك التي
دارت في المناطق التي يُسيطر عليها، أو أثناء الحملات التي نظمها داعش للتخلص من الأعداء الأجانب.
(24)