Advertisement

صحافة أجنبية

وزراء الخارجية العرب: ترحيب بالمفاوضات السورية وحزب الله منظمة إرهابية

Lebanon 24
11-03-2016 | 18:27
A-
A+
Doc-P-126407-6367053668287931791280x960.jpg
Doc-P-126407-6367053668287931791280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
بعد قرار مماثل من مجلس التعاون الخليجي، أعلن وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في مقر الجامعة العربية في القاهرة أمس تصنيف حزب الله «إرهابيا»، توازيا مع أزمة دبلوماسية عميقة بين إيران ودول الخليج على رأسهم السعودية وذلك بحسب بيان للوزراء استعرض «انتهاكات إيران للسيادة العربية». وأدان المجلس بحسب البيان الختامي «التدخلات الايرانية المستمرة فى الشأن الداخلى لمملكة البحرين، وذلك من خلال مساندة الإرهاب، وتدريب الإرهابيين، وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية». وتابع «إلى جانب مواصلة (إيران) التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الأمن، والنظام والاستقرار، وتأسيسها لجماعات إرهابية بالمملكة السعودية، ممولة ومدربة من الحرس الثوري، وحزب الله الإرهابي». وتحفظ كل من العراق ولبنان والجزائر على بعض بنود البيان. وكان وكيل وزارة الخارجية البحرينية وحيد مبارك سيار قال خلال مؤتمر صحافي تلا فيه المقررات الصادرة عن الاجتماع إن «القرار الصادر من مجلس الجامعة يتضمن تسمية حزب الله ارهابيا». وأضاف سيار الذي ترأس بلاده حاليا جامعة الدول العربية أن «هناك اجماعا على القرار مع تحفظ لبنان والعراق وملاحظة من الجزائر». وأشار الدبلوماسي البحريني إلى أن القرار يتضمن إدانة «تدخلات إيران في الشؤون العربية»، وخصوصا في البحرين «من خلال مساندة الإرهاب». وفي وقت سابق خلال الاجتماع، انسحب الوفد السعودي مؤقتا من المباحثات، احتجاجا على خطاب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الذي رفض وصف حزب الله بـ«الإرهابي» مشيرا في كلمته الى أن «الحشد الشعبي (في العراق) وحزب الله حفظوا كرامة العرب». ومن جانبه، أوضح وزير الخارجية جبران باسيل أن موقف لبنان «هو التحفظ على ذكر حزب الله ووصفه بالإرهابي ولا يمكن الموافقة على الأمر كونه خارج تصنيف الأمم المتحدة، وغير متوافق مع المعاهدة العربية لمكافحة الإرهاب، وكون حزب الله، يمثل مكونًا أساسيًا في لبنان، ولديه كتلة نيابية وزارية وازنة في المؤسسات الدستورية الحكومية». ويأتي التصنيف العربي لحزب الله بعد أسبوع من قرار مماثل اتخذه مجلس التعاون الخليجي باعتبار الحزب «منظمة ارهابية»، معلنا عزمه اتخاذ اجراءات بحقه. وحظي موقف دول مجلس التعاون بتأييد مجلس وزراء الداخلية العرب الذين اجتمعوا الاربعاء في تونس. وفي سياق متصل، أدان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، مجددًا الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة السعودية في طهران وقنصلياتها في مشهد، محملا إيران مسؤولية ذلك. وأدان المجلس في قرار له في ختام أعمال دورته ١٤٥، برئاسة البحرين «تصريحات المسؤولين الإيرانيين التحريضية ضد الدول العربية»، مطالبًا ايران بـ«الكف عن التصريحات العدائية والاستفزازية، ووقف الحملات الاعلامية ضد الدول العربية باعتبارها تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لهذه الدول». ودعا المجلس طهران إلى الكف عن السياسات التي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات في دول الخليج العربي. وأشاد المجلس الوزاري العربي بجهود الأجهزة الأمنية التي تمكنت من إحباط مخطط إرهابي «كانون الثاني 2016» وإلقاء القبض على أعضاء التنظيم الموكل إليه تنفيذ هذا المخطط والمدعوم من قبل ما يسمى بالحرس الثوري الإيراني و«حزب الله» الإرهابي الذي كان يستهدف تنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية في ربوع المملكة. كما تضمنت قرارات الدورة 145 لوزراء الخارجية إدانة السياسات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وغيرها من السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وأضافت أن المجلس رحب بالمبادرة الفرنسية الداعية لعقد مؤتمر دولي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبشأن الأزمة السورية رحب المجلس بالجهود التي تبذلها المجموعة الدولية لدعم سوريا «لتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق عملية مفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية تفضي إلى تشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحية تنفيذية كاملة». وأبدى لبنان موافقته على القرار المتعلق بسوريا، وهي المرة الاولى في الجامعة العربية التي لا ينأى فيها لبنان بنفسه عن الموضوع السوري. وفي ما يتعلق ببند التضامن مع لبنان، وهو بند دائم تعبر فيه الدول العربية عن تضامنها مع لبنان في شؤون داخلية وخارجية، أبدى عدد من الدول ملاحظات واعتراضات كثيرة على بنود القرار. ونأت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت بنفسها عن القرار بشأن «التضامن مع لبنان». وتضمّن القرار العربي «تجديد التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له ولحكومته بما يحفظ الوحدة الوطنية وأمنه واستقراره وسيادته على كامل أراضيه وتأكيد حق شعبه في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وحقهم في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة». ولم تشارك الدول الخمس في مناقشة أو التعليق أو التصويت بشأن القرار، من دون ذكر الأسباب، فيما صوتت باقي دول الجامعة على القرار متضامنة مع لبنان. وتضمن القرار حول لبنان أيضا دعوة اﻷطراف المعنية الى سرعة تجاوز المأزق الراهن وحذروا من استمرار حالة الفراغ التي يشهدها لبنان ونبهوا الى خطورة انفراط عقده. بيان الأزهر الى ذلك، استنكر الازهر الشريف تصريحات وزير الخارجية العراقي لاستغلاله لقائه بشيخ الأزهر وإشادته بميليشيات واحزاب طائفية على رأسها حزب الله والحشد الشعبي بعد أن أشاد بهما خلال جلسة مجلس الجامعة العربية. وقال الأزهر في بيان غاضب له اصدره مساء أمس ان الجعفري أدلى بتصريحات عقب لقائه بشيخ الأزهر أحمد ‏الطيب أشاد فيها بتنظيم ما يسمى بـ«حزب الله» والميليشيات الإرهابية الطائفية في العراق. وأوضح الأزهر أن استقبال الإمام الأكبر لوزير خارجية العراق الذي جاء بعد يوم من استقبال الطيب فؤاد معصوم رئيس العراق، يأتي في إطار جهود الأزهر ومساعيه للم شمل الشعب العراقي ورأب الصدع الذي أصابه نتيجة لممارسات طائفية وعنصرية من قبل بعض الأطراف، حيث حرص الأزهر منذ بداية الأزمة على التواصل مع جميع مكونات الشعب العراقي، وبقي على مسافة واحدة من الجميع، رافضا إقصاء طرف على حساب الآخر، كما أدان الإرهاب سواء من قبل الميليشيات الطائفية ضد السنة أو من قبل «داعش» الإرهابية ضد جميع العراقيين، مغلبا في ذلك للمبادئ ومعليا للقيم، متجردا من أي حسابات مذهبية أو طائفية مقيتة. وأعرب الأزهر عن أسفه واستنكاره الشديد لما نشر على لسان وزير الخارجية العراقي من تصريحات مرفوضة تشيد بممارسات تنظيمات تم تصنيفها كجماعات إرهابية، مشددًا على أن ذلك يعد استغلالا غير مقبول لمواقف الأزهر المعتدلة ولحسن النوايا التي آثر الأزهر - كعادته - أن يبادر بها من أجل وحدة المسلمين، فضلا عن كون ذلك التصرف يخالف جميع الأعراف الدبلوماسية، خاصة أنه أطلق هذه التصريحات بعد لقائه الإمام الأكبر وهو يعلم تماما رفض الأزهر وإمامه الأكبر لما ورد في هذه التصريحات جملة وتفصيلا. وشدد الأزهر على أن موقفه الثابت يقوم على الدعوة إلى وحدة المسلمين ووقف نزيف الدم الذي لم يتسبب فيه أهل السنة ولكن الميليشيات الطائفية ومن يقفون وراءها تنفيذا لأجندات ومخططات سياسية مدعومة من أطراف خارجية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحا أن الإمام الأكبر أكد خلال اللقاء على ضرورة وقف الممارسات الإجرامية لهذه الميليشيات الطائفية مجددا دعوته المراجع الشيعية المعتدلة إلى إصدار فتوى صريحة تحرّم عمليات القتل الممنهجة التي ترتكبها الميليشيات الطائفية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك