مقدمة "تلفزيون لبنان"
تتقاطع معظم المعطيات المتعلقة بفرص تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية عند تقطع السبل الخارجية وآخرها إخفاق لقاء اللجنة الخماسية في نيويورك فيما يبقى طريقان متوازيان في
لبنان يتمثلان:
- بالإتصالات واللقاءات التي يجريها الموفد القطري: أبو فهد-جاسم آل ثاني في
لبنان بعيدا من الأضواء الإعلامية.
- والثاني تمسك رئيس البرلمان نبيه بري بمبادرته التي ليس في وارد التخلي عن بنودها القائلة: بحوار الكتل من حول بند انتخاب الرئيس فحسب في خلال سبعة أيام تنتهي بتوجيه دعوة إلى جلسات اقتراع متتالية إذا تعذر التوافق بحسب ما نقل عنه زواره.
وهنا نقل الزوار التوقعات الآتية للحوار المفترض:
-أن يلتئم الحوار ويتفق الحاضرون على مرشح يصار إلى انتخابه للفور في دورة اقتراع أولى منسجمة مع توافقهم على المرشح.
ـ أن يلتئم الحوار ولا يتفق على مرشح ويذهب الحاضرون ما داموا يمثلون كتل البرلمان إلى دورات اقتراع متتالية إلى أن ينتخب أحد مرشحين اثنين أو أكثر بالتنافس بالغالبيية المطلقة.
ـ أن لا ينعقد الحوار ويقاطعه أفرقاء أساسيون فيتعذر مبرر دعوة مجلس النواب إلى انتخاب الرئيس ولا حاجة بعد ذاك إلى دورات اقتراع.
في الغضون أوساط دبلوماسية مطلعة أشارت الى أن الإهتمام الخارجي خصوصا دول اللقاء الخماسي لن يتوقف لكن وتيرته ستكون بطيئة بإستثناء الحركة التي تتولاها الآن دولة قطر- ذات الخبرة بما حصل ويحصل في لبنان أقله منذ ما قبل اتفاق الدوحة وحتى الآن علما أن قطر قريبة من السعودية والولايات المتحدة ولها لسان حال مباشر مع إيران.
الأوساط الدبلوماسية لم تخف تهيبها لصعوبة مسار الإنتخاب الرئاسي مشيرة الى وجوب اغتنام اللحظة الإقليمية والدولية حتى لا يتأكد أن الحل لإنتخاب رئيس لجمهورية لبنان فعلا بعيد المنال نسبة الى الأجواء القاتمة الملبدة حتى الآن على مسار هذا الاستحقاق الذي من المفترض أن يرد في لقاء مارسيليا بين البابا فرنسيس والرئيس إمانويل ماكرون في سياق الحديث عن لبنان ضمن المواضيع المدرجة في اللقاء.
ميدانيا سجلت استفزازات اسرائيلية حدودية جنوبية اليوم عبر محاولة إعاقة جرافة لبنانية كانت تزيل خرقا إسرائيليا بمحاذاة مزرعة بسترة.
مقدمة تلفزيون "أل بي سي"
شهور قصيرة تحدد مصير الشرق الاوسط، وكل التركيز ينصب على عدد من الملفات أبرزها:
- إمكان التطبيع بين المملكة العربية السعودية واسرائيل
- إمكان التوصل الى إتفاق بشأن الملف النووي الايراني بين الولايات المتحدة وإيران.
- التطورات اليمنية التي تبدو أقرب الى وقف النزاع، بجهد أميركي سعودي إماراتي، وبمواكبة إيرانية مهدت لها عودة العلاقات الايرانية السعودية...
- وملف سوريا الشائك الذي يبدو ذاهبا الى مزيد من التصعيد المترافق مع شبه دمار إقتصادي.
وسط هذه التطورات، يصبح موقع ملف لبنان الرئاسي في الاولويات العالمية، متأخرا، ويتقدم عليه محليا أمران:
- المحافظة على الإستقرار و لا سيما على الحدود مع اسرائيل، وهو ما أمن جزءا أساسيا منه الترسيم البحري، في إنتظار ما يعمل عليه على مستوى البر، مع وصول آموس هوكشتاين المرتقب الى بيروت مطلع الشهر المقبل، وإنتظار نتائج التنقيب عن الغاز المرتقب نهاية تشرين الاول.
الواقعية هذه تجعل رفع سقوف الخطابات الداخلية المتعلقة بموضوع الحوار الرئاسي، مجرد مضيعة للوقت، لأن الحوار الحقيقي لن يكون مرتبطا بإسم الرئيس ومواصفاته وحسب، إنما بأبعد من ذلك.
فبعد تسلم قطر الوساطة في الملف الرئاسي اللبناني نتيجة لقاء نيويورك الخماسي، لا بد من قراءة متأنية في ما قاله أمير قطر من على منبر الامم المتحدة، اذ أعلن ما حرفيته : ضرورة إيجاد حل مستدام للفراغ السياسي في لبنان، وإيجاد الآليات لعدم تكراره، وتأليف حكومة قادرة على تلبية تطلعات الشعب اللبناني والنهوض به من أزماته الاقتصادية والتنموية.
على أساس الحلول المستدامة التي شدد عليها كذلك منذ قليل السفير السعودي وليد البخاري قائلا:
"لطالما أكدنا ان الحلول المستدامة تأتي فقط من داخل لبنان"، بدأ مسار الوساطة القطرية الطويل، في وقت دخلت المنطقة أشهرا قليلة حاسمة.
مقدمة تلفزيون "أو تي في"
محور الخطاب السياسي في لبنان اليوم “المبادرة القطرية”، على وقع ترنح المسعى الفرنسي، والفشل الذي اصاب الطرح الذي تقدم به رئيس مجلس النواب في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر، والذي ظل في الاطار التقليدي، ولم يرق الى ما تتطلبه الأزمة من التزامات مسبقة بإجراء حوار محدد في المضمون كما الزمن، ومن دون رئيس ومرؤوس، على ان تليه جلسة انتخاب رئيس بمحضر واحد ودورات متتالية، وليس وفق اي صيغة ملتبسة
اخرى، كتلك التي تحدث عنها رئيس حركة أمل، وذلك لانتخاب الرئيس التوافقي في حال نجاح الحوار، او للتنافس في ما بين المرشحين المطروحين أيا كانت الاسماء.
وفي مقابل تحليلات تربط الدور القطري بترشيح محدد، معطيات متداولة اعلاميا تتحدث عن لائحة اسماء ثالثة، من ضمنها العماد جوزاف عون الى جانب اسماء
اخرى، خصوصا في ضوء العقبة الدستورية، والعقبات السياسية التي تعترض طريق قائد الجيش نحو القصر الجمهوري.
لكن في المحصلة، ماذا ينفع لبنان انتخاب اي رئيس، طالما التفاهم على خارطة طريق للخروج من الازمة غير متاح؟ هذا هو السؤال الكبير اليوم، في وقت تزداد فيه التعقيدات الداخلية، فيما تتسارع خطوات الانفراج في المحيط، وآخرها اليوم اعلان وزير الخارجية الايرانية، ان فرص التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لاستئناف المفاوضات النووية تزداد، في وقت لا تزال اصداء المقابلة الاخيرة لولي العهد السعودي، التي تحدث فيها عن احتمالات السلام، تتردد في المنطقة والعالم.
لكن قبل الدخول في تفاصيل النشرة، اشارة الى ان الرئيس العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يقومان غدا بجولة في محافظة عكار. تتخلل الجولة محطات في بلدات رحبة وشدرا وعندقت، على ان تختتم بلقاء شعبي في معمل الحرير في القبيات عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد الظهر، حيث يلقي الرئيس عون والنائب باسيل كلمتين، تنقلان مباشرة عبر هواء الأوتيفي ومواقع التواصل الخاصة بالمحطة.
وهذا المساء، لبى رئيس التيار الوطني الحر دعوة السفير السعودي وليد بخاري لحضور حفل الاستقبال في اليوم الوطني السعودي الذي اقامته السفارة في وسط بيروت.
مقدمة ام تي في
قطر أضحت المعنيّةَ الأولى بالإستحقاق الرئاسيّ في لبنان. لكنَّ الأمورَ بخواتيمها. هكذا أجاب ديبلوماسيٌ عربيٌ معنيٌ بالملف الرئاسيِّ اللبنانيّ، عندما سُئل عن المبادرة القطريّة. جواب الديبلوماسيِّ العربيّ يعني أولاً أنَّ الدور الفرنسي تراجع وأنه أصبح شكليّاً لا أكثرَ ولا أقل. أما الدورُ الأساسيُّ فصار لقطر التي حازت تأييدَ ودعمَ مجموعةِ الدولِ الخمس، بعدما لمس أعضاءُ المجموعةِ المذكورة أن المبادرة الفرنسية إصطدمت بجدار مسدود. لكنَّ هذا لا يعني بتاتاً أنَّ طريق الدوحة مفروشةٌ بالورود. فثمةَ عقباتٌ كثيرةٌ تعترضها، لكنَّ المفاوضَ القطريّ يملك أوراقاً كثيرةً يمكنه استعمالُها واستخدامُها في سعيه إلى تسويق مبادرتِه. وجوهرُ المبادرةِ القطرية يرتكز على أمرين: الأول، إسقاطُ كلِّ الترشيحات السابقة وخصوصاً ترشيحَي سليمان فرنجية وجهاد أزعور باعتبار أنَّ أيّاً من المرشحَين (2) لم يستطع أن يحقّق أيَّ خرقٍ عند الطرفِ الآخر، وبالتالي أصبح مرشحَ تحدٍّ، ولو لم يشأ ذلك. الأمر الثاني أن المبادرة القطريّة ستعمل على التسويق لمرشح ثالثٍ خارجَ الإصطفافات، ويأتي على رأس لائحةِ المرشحين الثالثين قائدُ الجيش العماد جوزف عون./
على صعيد قضية النازحين،المؤامرة مستمرة، ومفوضية اللاجئين في طليعة المتآمرين. اذ رغم اتفاقها مع وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، لتسليم داتا النازحين فان المفوضية لا تزال تماطل وتؤجل ، علما ان ثمة من يؤكد ان المفوضية، ولاسباب كثيرة، لن تسلم الداتا المطلوبة كاملة الى لبنان .فهل تدرك الحكومة، ولو متأخرة ، هذا
الامر؟ وهل تتحرك ، قبل فوات الاوان، لترغم المفوضية على تسليم الداتا ، باعتبار ان
الامر من الامور السيادية التي لا يجوز التهاون او التفريط بها؟ وقضية النزوح شكلت البند الاول على جدول اعمال البطريرك الماروني في زيارته التاريخية الى استراليا، حيث نبه مرارا الى خطرها ووضعها في عهدة المسؤولين الاستراليين. وجديد الزيارة اليوم، التكريم الذي خص به الراعي ومطران ابرشية اوستراليا ال "ام تي في"، ممثلة برئيس مجلس ادارتها الاستاذ ميشال المر. فشكرا من القلب للتكريم البطريركي اللافت المعبر، وللكلمة المؤثرة النابعة من القلب التي القاها غبطته في المناسبة. مع التأكيد له وللبنانيين جميعا، انه وكما ان بكركي تحمل صليب القضية اللبنانية منذ مئات السنين، فان ال "ام تي في" على هذه الدرب تسير، وذلك لتبقى الحرية.. وليبقى لبنان/