Advertisement

لبنان

كرامي: طلب إدراج تاريخ خروج الجيش السوري من لبنان كـيومٍ وطنيّ مرفوضٌ

Lebanon 24
25-05-2024 | 03:31
A-
A+
Doc-P-1203905-638522300301206554.jpg
Doc-P-1203905-638522300301206554.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
شدّد رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي على أنّ "مسألة انتخاب رئيسٍ للجمهورية عالقة حتى إشعار آخر، هذا الإشعار موجود ومُتاح وهو عبر الذهاب لحوار وطني حقيقي شامل". وكشف أنّ "من يُعرقل هذا الحوار هي فئة من اللبنانيين راهنت ولا تزال على انتهاء الحرب في غزة لصالح اسرائيل متوهّمين أن يمنحهم هذا الأمر القدرة على الذهاب الى طاولة الحوار بشروطٍ معينة".
Advertisement

كلام كرامي جاء خلال مأدبة عشاء أولمت على شرفه بدعوة من الأستاذ داني حريكي في منزله في راسمسقا - الكورة.
كما تطرق كرامي لمسألة النزوح السوري، وأوضح أن "ملف النازحين السوريين يشهد نوعاً من الفوضى الغير آمنة، فنحن نسمع كل يوم تقريباً بأنّ المنطقة أو القرية الفلانية تضع شروطاً ونظاماً وتتخذ قرارات تتعرض للنازحين السوريين فيها، هذا مخالف للقانون، هذا يوحي أن لبنان دخل الفدرلة الجديّة الواقعية على الارض. فضلاً عن أنّ المشكلة لا تُحلّ بهذه الطريقة، المنطقة التي تتوهّم بأنها عبر إرسالها للسوريين لمنطقة أُخرى هي منطقة واهمة، فنحن جسمٌ واحد، والمشكلة تتعلّق بكل لبنان، وهذه تصرّفات قد تؤدّي لانفجاراتٍ متنوعة وما أكثر المتربّصين بنا لكي يُشعلوا هذه الإنفجارات".

وأكد انه "علينا أن نعي تماماً أنّ التعامل مع ملف النازحين السوريين يتطلّب الحكمة والهدوء والتروّي والعقلانية، ونستطيع أن نجد بالتنسيق مع الدولة السورية (وأشدّد الدولة السورية) نستطيع أن نجد الحلول وآليات العودة على مراحل بكل واقعية ومسؤولية".

وللمزايدين بموضوع علاقة كرامي مع السوريين، قال: "أنا من هنا وقبل أن يخطر لأحدٍ أن يُزايد عليّ أقول أنا لا يُزايد عليّ بموضوع العلاقة مع السوريين فطوال الوجود السوري في لبنان لم أكن لا انا ولا البيت الذي أنتمي اليه من المستفيدين من هذا الوجود، اللذين استفادوا واستثمروا كثيرون ومعروفون وبعضهم اليوم يقف بالخندق الذي يُريد أن يُزايد وأن يدّعي السيادة، وليقُل ما يشاء، ولكن نحن لا يُزايَد علينا لا بموضوع السيادة ولا بموضوع العلاقة مع سوريا، وما أطرحه حول ملف النزوح السوري أطرحه من مُنطلق وطني ومن موقع المسؤولية الوطنية فضلاً عن العقلانية التي إذا لم نتحلَّ بها حتماً نكون قد ذهبنا للجنون، ولا ينفع الجنون في هذه المرحلة".

في الختام، أسِف كرامي للكلام الذي سمعه مؤخراً عن طلب أحدهم أن يُدرَج تاريخ "خروج الجيش السوري" في لبنان كـ يومٍ وطنيّ، وقال: "هذا طرحٌ مرفوضٌ تماماً، يكفينا ما لدينا من أعياد وطنية". وشدد على أنه "بدل أن نخترع تواريخ جديدة، علينا أن نتذكّر تاريخ ٢٢ تشرين الثاني الذي هو عيد الاستقلال ونُثبِتَ لأنفسنا وللآخرين من الجوار او من الدول الأخرى بأنّنا فعلاً نريد الحفاظ على استقلالنا، هذا الاستقلال يحتاج لإعادة تثبيت ولإعادة تركيز وإعادة إنتاج على المستوى الوطني، لأن لبنان يكاد ينهار، فـ ما نفعُ عيد الاستقلال والبلد منهار؟".

وختم كرامي: "إذاً، لا تخترعوا لنا أعياداً وطنية جديدة، هناك يومٌ وطنيّ واضح وهو عيد الاستقلال، وهناك مناسبات وطنية أيضاً واضحة تتعلّق بـ ٢٥ أيار عندما تحرر لبنان من المحتلّ الاسرائيلي".
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك