Advertisement

لبنان

"التيار": معارضتنا إيجابيّة... والتحضير للانتخابات ينطلق في آذار

Lebanon 24
27-02-2025 | 22:25
A-
A+
Doc-P-1326933-638763172276162912.png
Doc-P-1326933-638763172276162912.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كتب علي ضاحي في" الديار": يعتبر خصوم "التيار الوطني الحر"ومنافسوه ان رئيس التيار جبران باسيل "ينتحر" سياسياً، وان "العودة الى حضن حزب الله"، لن ترفعه كثيراً في الشارع المسيحي او السني او الدرزي. اوساط قيادية رفيعة في "التيار الوطني الحر" ترى  انها تساؤلات مشروعة وغير مشروعة، وبعضها "حق يراد به باطلاً"، ولكن "التيار" كما عوّد الناس ومنذ العام 2005  نهج الشفافية، وان يكون صادقاً مع نفسه وجمهوره، وان يلتزم بما يرفعه من شعارات ومبادىء.
Advertisement
وتؤكد الاوساط ان "التيار" مبدئي، لكنه قال بوضوح انه لم ينتخب الرئيس جوزاف عون، لكنه أكد انه لن يعرقل العهد، وسيكون للعهد كتلة نيابية، وهي كتلة "التيار الوطني الحر".
وعن معارضة حكومة نواف سلام وحجب الثقة ورغم تسميته، تؤكد الاوساط ان سلام لم يلتزم بتعهداته، وما رفعه من شعارات بعدم توزير الحزبيين وتوحيد المعايير، كما يقول، انه يفعل الشيء ليلاً ويفعل نقيضه نهاراً . ورغم ذلك معارضة "التيار" لن تكون سلبية وستكون بناءة ومن ضمن المؤسسات، وعبر مجلس النواب والتشريع، والتصدي للفساد والزبائنية والسمسرات.

وتشير الاوساط الى ان القول ان التيار يشد العصب الانتخابي ليس دقيقاً، فالانتخابات لم تبدأ بعد و "بكير عليها". وتضيف : "لكن التيار الذي يعقد مؤتمره الوطني في آذار المقبل  سيكون خلية نحل انتخابية بلدية ونيابية ، وهذا امر طبيعي ومشروع ويضمن استمرارية المؤسسات وباصوات الناس، التي تمنح المشروعية للنواب والمجلس النيابي".
وعن العلاقة مع القوى السياسية، تشير الاوساط الى علاقة جيدة مع حزب الله، وقد حضر التيار بنوابه وقياداته وكوادره من كل لبنان الى تشييع السيد نصرالله ، وحضر الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل التعازي، وفي ذلك تأكيد على العلاقة السياسية والوجدانية والمكانة الكبيرة للشهيد السيد نصرالله.
وتكشف الاوساط عن خطوة جديدة وايجابية وقريبة بين الطرفين، كما تؤكد ان العلاقة مع الرئيس بري طبيعية، ومع النائب السابق وليد جنبلاط و "الاشتراكي" هناك تواصل ولا قطيعة ، بالاضافة الى ان العلاقة مع كل المكونات السياسية علاقة احترام رغم الاختلاف السياسي.       
 
 
وكتب اسعد بشارة في" نداء الوطن":يستمر جبران باسيل في المناورة السياسية بحذر، محاولاً الحفاظ على خيط رفيع بينه وبين "حزب الله" من دون أن يسقط في حضنه بالكامل.
الامتناع عن حضور التشييع في المدينة الرياضية كان رسالة واضحة: لا يريد باسيل أن يُحسب كلياً ضمن محور "الحزب"، لكنه في الوقت نفسه، لم يتأخر عن تقديم واجب العزاء في الضاحية، وكأنه يؤكد أنه ما زال قريباً لكنه لا يريد الغرق بالكامل في التحالف.
العلاقة بين باسيل و"حزب الله" تبدو كرقصة على الحبال، حيث يسعى رئيس "التيار الوطني الحر" إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب من دون أن يخسر استقلاليته تماماً. فمن جهة، لم يدعم ترشيح سليمان فرنجية للرئاسة، وهو ما اعتبره البعض داخل "الحزب" خيانة لفرصة كان يمكن أن تمنحه دوراً أكبر في السلطة. هذا التيار داخل "حزب الله" يرى أن باسيل قد فوّت على نفسه فرصة ذهبية، إذ كان بإمكانه أن يحصل على حصته الكاملة في السلطة لو أنه التزم بتأييد فرنجية. لكن في المقابل، هناك رأي آخر داخل "حزب الله" يدرك أن باسيل لا يزال ورقة مهمة، خاصة في ظل الضغوط والعزلة التي يعاني منها "الحزب" سياسياً، سواء داخلياً أم خارجياً.
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك