غداً، أول محطة أوروبية للرئيس جوزف عون في باريس التي يصلها بناءً لدعوة رسمية من الرئيس ايمانويل ماكرون، وهي الثانية بعد الزيارة الاولى التي خصّ بها رئيس الجمهورية المملكة
العربية السعودية، بدعوة من ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.
وكان الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان مهّد للزيارة، بلقاءات عقدها في بيروت مع الرؤساء عون ونبيه بري ونواف سلام، الذي "اعلن ان المهمة الفرنسية تتعلق باعادة اعمار
لبنان، بعد الدمار الذي تسببت به الحرب العدوانية على الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع وكل لبنان".
الا ان المصادر المطلعة تحدثت عن ان المؤتمر سيتأخر الى تموز المقبل، لرؤية تنفيذ الاصلاحات التي وعدت بها الحكومة ومسار وقف النار والالتزام به.
واشارت المصادر الى ان لودريان أوصل رسالة فرنسية تعكس ارتياحاً لعودة الحياة السياسية في
لبنان إلى الإنتظام من جديد، وتعويلاً على تحقيق الخطوات الإنقاذية التي تضع لبنان على سكة التعافي والخروج من أزمته الصعبة ".
أضافت: "الفرنسيّون متحمّسون لإكمال التعيينات، ولاسيما تعيين حاكم مصرف لبنان، وما يهمّهم أيضاً ليس الخطوات الإصلاحية فحسب، بل أن تقترن هذه الخطوات بإجراءات جدّية لمكافحة الفساد".
وفي سياق متصل بالتوجّهات الخارجية نحو لبنان، افيد حضور أميركي مباشر تقوده نائبة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس في زيارة قريبة إلى بيروت.
ووفق المعلومات المتوافرة لـ"
لبنان 24"، فان أورتاغوس ستزور لبنان الاربعاء وقد بوشر تحديد مواعيدها مع الرؤساء.
ووفق المعلومات فانها ستأتي مزودة "بجدية كبيرة وحاسمة" في التعامل مع ملف النزاع اللبناني-
الإسرائيلي انطلاقاً من تفعيل وساطة إداراتها بقوة للاقتراحات الثلاثة التي سبق أن طرحتها في ملفات النقاط الخمس التي تحتلها إسرائيل وملف الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل وملف الترسيم البري بين لبنان وإسرائيل. وستضغط في مهمتها الجديدة على لبنان لبتّ موقفه من التفاوض على مستوى ديبلوماسي وهو الأمر الذي لا يزال لبنان يتحفظ عنه بل يرفضه.
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء اليوم جلسة في القصر
الجمهوري، لبحث جدول الاعمال الذي كان يتضمن تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان.
الا ان المعلومات الليلية افادت انه بعد ضغوط خارجية ولتلافي خضة حكومية وانتكاسة تسجل للحكومة في تقليعة التعيينات، وتجنباً لمزيد من التباين وتصاعد الخلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام الرافض لتعيين كريم سعيد لمنصب الحاكمية ورئيس الجمهورية جوزاف عون الداعم له بقوة، فقد تم سحب بند تعيين الحاكم الوارد في جدول الاعمال تحت عنوان تعيينات متنوعة.
على خط آخر، أُرجئت زيارة كانت مقرّرة أمس
لوزير الدفاع ميشال منسى إلى دمشق لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين
البلدين، وافاد مسؤول لبناني "انّ الإرجاء جاء بناء على تنسيق من الجانبين وليس بسبب خلاف أو توتر".
وبحسب المعلومات فإن الاجتماع تمّ نقله إلى اليوم على أن يُعقد في مدينة جدة بوساطة سعوديّة، ولو أنه لم تصدر ايضاحات كافية عن الأسباب.