Advertisement

لبنان

من المسؤول عن "صواريخ الجنوب"؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
02-04-2025 | 16:35
A-
A+
Doc-P-1341979-638792341124048738.jpg
Doc-P-1341979-638792341124048738.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
نشر معهد "ألما" الإسرائيلي تقريراً جديداً تحدث فيه عن الجهة التي قد تقف وراء الهجوم الصاروخي الذي استهدف مستوطنة كريات شمونة الإسرائيلية انطلاقاً من لبنان.
Advertisement
 
ويقولُ التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إنَّ "حزب الله يتحمل مسؤولية في حصل في كل الظروف والحالات"، معتبراً أنَّ "الحزب ما زال القوة المُهيمنة في جنوب لبنان، ومنطقة إطلاق الصواريخ تقع تحت المسؤولية الجغرافية لوحدة بدر التابعة لحزب الله. وعلى أيَّة حال، يجب تحميل الحزب المسؤولية، وحتى لو لم يكن هو من أطلق الصواريخ وحتى لو لم يكن على علم بنية إطلاقه. في حال وقوع أي نشاط عسكري ضد الأراضي الإسرائيلية، بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءه، ينبغي أن يكون رد إسرائيل موجهاً ضد حزب الله في كل الأحوال".
 
وتحدث التقرير عن وجود 3 احتمالات رئيسية حول من أطلق الصواريخ والمسؤول عنها، وأضاف: "الاحتمال الأول هو أن يكون الإطلاق قد نُفذ بشكل مستقل وبمبادرة من فلسطينيين ينتمون إلى حركة حماس في لبنان أو يعملون تحت إمرتها (الجماعة الإسلامية، على سبيل المثال) أو أي فصيل فلسطيني آخر (الجهاد الإسلامي، إلخ) يعمل بالتعاون مع حماس في لبنان".
 
وأكمل: "إذا كان إطلاق الصواريخ قد نُفذ بالفعل من قِبل فلسطينيين، فمن المحتمل أنهم انطلقوا من أحد مخيمات اللاجئين الثلاثة الواقعة في منطقة صور (برج الشمالي، الرشيدية، البص)، أو من أحد مخيمي اللاجئين في منطقة صيدا (عين الحلوة، المية ومية). كذلك، من المحتمل أن تكون هذه الإطلاقات مرتبطة بتجدد القتال في قطاع غزة".
 
وأردف: "الاحتمال الثاني يفيد بأن يكون حزب الله نفسه قد نفّذ عملية الإطلاق مباشرةً من قِبل عناصره، ولكن في تقديرنا، لا يرغب حزب الله في ربط نفسه مباشرةً بحادثة من هذا النوع، ومن الأرجح أن يكون الحزب قد نفّذها عبر وكيل. وفي حالة العملية التي نُفذت عبر وكيل، كان حزب الله على علم مسبق بالإطلاق ووافق عليه، مع غض الطرف عنه، وربما قدّم دعماً لوجستياً بطريقة ما. في هذه الحالة، نعتقد أن الإطلاق نُفذ من قِبل فلسطينيين أو إحدى المنظمات الأخرى التي تعاونت مع حزب الله خلال الحرب الأخيرة وعملت كوكيل له، مثل الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان. ومن المحتمل أيضاً أن يكون الإطلاق قد نُفذ من قِبل لاجئين سوريين دربهم حزب الله على إطلاق الصواريخ".
 
وتابع: "يدرك حزب الله جيداً أن مسؤولية أي نشاط عسكري مباشر ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية ستُلقى عليه في كل الأحوال، مما سيؤدي إلى رد عسكري إسرائيلي يضر بمصالحه. من ناحية أخرى، يعلم حزب الله أن إسرائيل ستهاجم عناصره ومواقعه على أي حال ولن تمنحه فرصة إعادة تأهيل نفسه. لذلك، من الممكن أن الحزب قرر أنه إذا تعرض لهجوم كل يوم على أي حال، فسيتبع سياسة استنزاف ضد إسرائيل وينفذ إطلاق نار متقطع عبر وكيل. من ناحية، يستفيد الحزب من الاستنزاف ضد إسرائيل، ومن ناحية أخرى، يحافظ على نظافته داخلياً تجاه الدولة اللبنانية، ولن يُعتبر أنه جر لبنان إلى حرب أخرى".
 
وأضاف: "في الواقع، يلعب حزب الله لعبة مزدوجة - فهو يتنصل علناً من مسؤوليته، ومستعد ظاهرياً للتخلي عن رواية المقاومة علناً، لكنه يستفيد من الاستنزاف الذي يتعرض له ضد إسرائيل، وربما يُقدّر أيضاً أن القاعدة الشيعية ستنسب إليه إطلاق النار في كل الأحوال".
 
وأكمل: "الاحتمال الثالث هو أن تكون العملية حصلت بتوجيه إيراني في حين يتم حصر حزب الله في إطار محدد. ويتولى الفرع الفلسطيني العامل ضمن فيلق القدس مسؤولية التواصل المستمر بين الحرس الثوري الإيراني والمنظمات في لبنان، ودعمها مالياً ومهنياً (معرفياً وفنياً). كذلك، يتواصل الفرع الفلسطيني بشكل وثيق مع المنظمات الفلسطينية في لبنان، مع التركيز على حماس والجهاد الإسلامي، ويعمل معها بالتوازي مع نشاطه مع حزب الله".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"