رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي ان" استمرار العدوان الاسرائيلي على
لبنان والصمت والتواطئ الدولي والتطنيش عند بعض القيادات
اللبنانية يدفع الشعب أكثر للتمسك بخيار المقاومة وسط افتقاد الدولة للقدرة على ايقاف الاعتداءات فضلا عن ردع العدو الذي لولا تضحيات المقاومين لكان الآن محتلا لبيروت مشددا ان افتقاد الدولة للقدرة لا يعود لجيشها بل خضوعا للقرارات الدولية."
و قال في خطبة الجمعة التي القاها في مسجد المدرسة الدينية في مدينة صور: ان" ملف
ازالة الدمار واعادة الاعمار ودفع التعويضات وصيانة الخدمات العامة لعودة المهجرين الى بلداتهم ملف سيادي بامتياز وملف وطني بامتياز ومن غير المقبول ان نسمع من هنا وهناك انه مقابل تسليم سلاح المقاومة او غير ذلك من المقايضات خصوصا ان من يطالب المقاومة بتسليم سلاحها عليه ان يقدم البديل الفعلي وليس شعارات لا تحمي من قطاع الطرق فكيف من العدو، مؤكدين انه قبل مطالبة المقاومة بتسليم سلاحها حبذا لو
يطلب مدعو السيادة من السفارات التابعين لها تسليح الجيش بغير الخردة".
اضاف: "ان مشاهد الابادة في قطاع غزة هي حجة على كل من يدعي الانسانية والسكوت عنها اشتراك فيها ولذا فالمطلوب عربيا واسلاميا وانسانيا التحرك الشعبي وفعل الممكن وإلا فإن دائرة الابادة ستتوسع خصوصا ان المشروع الصهيو اميركي اليوم اسقط كل اقنعته وظهر استكباره ووحشيته وارهابه".
وختم العلامة ياسين داعيا الجهات المعنية "لضبط الفلتان الامني خصوصا في مدينة صور التي شهدت مؤخرا جرائم قتل بشعة وهذا يؤثر على نشاطها الاقتصادي وتعافيها من العدوان الاسرائيلي وهو ضرب لمكانتها وتعايش ابنائها مؤكدين ان على القوى الامنية القيام بواجبها باسرع وقت حقنا للدم عبر قطع الطريق على كل مسببات الجرائم من حرمان وغير ذلك".