عقد وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر اجتماعاً بعد ظهر اليوم مع إدارة الطيران المدني واطلع على الأعمال الجارية في مطار رفيق الحريري الدولي.
وتابع ما تم تداوله في بعض وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي عن هبوط طائرة ركاب لبنانية wings of Lebanon في مطار اللد (بن غوربون الاسرائيلي)، وتبين أن الطائرة المذكورة ذهبت الى تركيا لإجراء أعمال الصيانة وفقاً للصيانة الدورية، وتم تأمين طائرة بديلة للشركة
اللبنانية بموجب أحكام الاتفاقية الموقعة بين
الشركتين، الى حين استكمال أعمال الصيانة، بعدها تبين أن الشركة التركية قامت بتشغيل الطائرة بعد استكمال أعمال الصيانة، بين انطاليا ومطار بن غوريون، من دون إزالة شعار الشركة
اللبنانية عنها، عندها أعلنت السلطات اللبنانية والشركة اللبنانية عدم مسؤوليتها عما حصل، واتخذت المديرية العامة للطيران المدني بالتنسيق مع الشركة الإجراءات اللازمة وأوقفت استقبال الطائرة التركية مجددا في مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت، وطلبت من الشركة التركية إزالة شعار الشركة اللبنانية عن الطائرة المذكورة.
وبناء على ذلك، أرسل زعيتر كتابا الى وزارة الخارجية والمغتربين لتقديم اعتراض لدى السلطات التركية "بسبب وضع اسم
لبنان على طائرة تركية هبطت في أحد مطارات فلسطين المحتلة"، وطلب عدم السماح لهذه الطائرة بتسيير رحلات بين تركيا ولبنان.
وجاء في الكتاب: "عطفا على حادثة هبوط طائرة تركية تحمل اسم
لبنان في أحد مطارات فلسطين المحتلة، وحيث أن هذا الأمر قد تسبب بضرر بالغ وتمت الإساءة بموجبه الى السيادة اللبنانية ومبدأ مقاطعة العدو وعدم التواصل بأي شكل من الأشكال، لذلك فإن وزارة الاشغال العامة والنقل، إذ تؤكد مبدأ مقاطعة العدو الاسرائيلي وعدم الاعتراف أو التواصل بأي شكل من الأشكال، وطلب تقديم اعتراض لدى السلطات التركية بسبب وضع اسم لبنان على الطائرة التي تحمل رقم التسجيل TCTLH، والتي هبطت في أحد مطارات فلسطين المحتلة دون علم أو معرفة لسلطات الطيران اللبناني بهذا الأمر، والذي بطبيعة الحال لم تكن لتوافق أو تقبل به تحت أي ظرف أو شكل من الأشكال.
والطلب
ايضا من سلطات الطيران التركية عدم السماح لهذه الطائرة بالقيام بأي رحلة بين تركيا ولبنان، بحيث أنه لن يسمح لها بالهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي تحت أي اعتبار".
استقبالات
على صعيد آخر، أجرى زعيتر في مكتبه اليوم جولة أفق عامة حول الأوضاع الراهنة التي تشهدها البلاد، اضافة الى الشأن الخدماتي التنموي مع زواره، واستقبل النائب محمد الصفدي ثم عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله وعضوي "تكتل التغيير والإصلاح" النائبين نبيل نقولا ونعمة الله ابي نصر، ثم عضوي كتلة "التنمية والتحرير" النائبين أيوب حميد وقاسم هاشم، ورئيس بلدية عرسال باسل الحجيري.
وقال هاشم بعد اللقاء: "بحثنا في القضايا الانمائية لمنطقة العرقوب حاصبيا والمشاريع التي تنفذها
الوزارة والتي ستنفذ لاحقا عند توافر الإمكانات، وكانت مناسبة لعرض التطورات في ظل ما تشهده البلاد من تفاقم على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونحن أمام فرصة تاريخية لإنقاذ البلاد من الأزمة السياسية الراهنة، باعتبار أن المسؤولية هي مسؤولية وطنية في ظل استمرار أزمات المنطقة".
واعتبر أن "خطاب رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان واضحا ولامس حدود الازمة بكل وضوح وطني. وإذا كان الحوار هو الملاذ الأخير للبنانيين للوصول الى تفاهم، فعلينا اعتبار هذا الخطاب مقاربة حقيقية وطنية يجب وضعها على طاولة الحوار المقبلة لوضع خريطة طريق للحل المنتظر".
وبحث وزير الاشغال العامة والنقل مع مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر في أوضاع المرفأ والنمو الحاصل فيه.
وأعطى زعيتر التوجيهات بالمتابعة الدائمة لتسهيل أمور المواطنين أصحاب المصالح لإنعاش الوضع الاقتصادي.