Advertisement

لبنان

الجسر: طرابلس ستكون موضع الاهتمام الأكبر للحكومة

Lebanon 24
16-12-2016 | 06:28
A-
A+
Doc-P-244402-6367054937058581461280x960.jpg
Doc-P-244402-6367054937058581461280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر أن "مدينة طرابلس ستكون في الحكومة العتيدة وبتوجيه من الرئيس سعد الحريري، موضع الإهتمام الأكبر لما تحملته هذه المدينة من حرمان، ولما تكبدته من مآسٍ خلال السنوات الماضية، من خلال جولات العنف المتتالية، بعد أن إستعملت كصندوق بريد سياسي ساخن أرادوا من خلاله النيل من إرادة المدينة وقرارها والتزامها وعزيمتها، متناسين أن هذه المدينة الضاربة جذورها في عمق التاريخ هي أقوى من أن ينال منها طاغية أو معتد أو مدع، وهي أكبر من أن ينطلي عليها بهلوانية السياسة التي لا أساس لها ولا عمق ولا رؤى". كلام الجسر جاء خلال تمثيله الرئيس سعد الحريري في مؤتمر بعنوان "طرابلس مدينة عبر التاريخ والتحولات رؤى وآفاق" في نقابة المهندسين، والذي تنظمه هيئة المعماريين العرب بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب واتحاد المهندسين العرب. وقال الجسر في كلمته: "إنطلاقاً من عنوان مؤتمركم طرابلس رؤى آفاق نتمنى أن يتسنى لكم تحديد رؤية للمدينة تأخذ العبر من التاريخ وتراعي كون المدينة بمرفأها الطبيعي، هي مؤهلة لأن تكون مرفأ الداخل السوري والعراقي وأن يكون أفق المدينة كما كان دائماً مجالها الحيوي في الداخل العربي السوري والعراقي وما بعدهما والذي إنقطعت عنه منذ قرار القطيعة في العام 1952 حتى إذا ما اتضحت الرؤى والآفاق نعمل من خلال التدخل التشريعي ومن خلال السياسات الحكومية على تحديد إستراتيجية التطوير من دون أن نسقط من الحساب موقعها وإمكانياتها البشرية والعلمية وثروتها الأثرية التي يجب أن تكون عناصر أساسية في بناء أي رؤية". وتابع: "اليوم وبعد ما يحصل في سوريا الحبيبة، وبعد الدمار الذي خلفته الحرب هناك، فإن طرابلس يمكن الإستعانة بها كمنصة لإعادة إعمار سوريا. وعليه فإن أي رؤية جديدة يجب أن لا تخلو من العمل على تهيئة المدينة لهذا الدور، وهذا يستتبع إستكمال الكثير من البنى التحتية وتحضير الطاقات البشرية لهذا الدور وإيجاد التسهيلات لكل راغب في المساهمة في إعادة الإعمار لينطلق من المدينة". وحول ما يجري في سوريا قال الجسر: "إن ما تعرضت له سوريا خلال الأعوام الخمس الماضية من تدمير منظم وتهجير منسق للشعب السوري في داخل سوريا أو الى خارجها على مرأى ومسمع العالم بأسره بل وعلى سكوت وتآمر منه إنما يعكس الظلم الذي وقع على سوريا التي دفعت من دماء أبنائها ثمن ربيع العرب. تآمر الساكت عن الظلم وتآمر المشارك فيه. فما ذنب الأطفال والنساء والشيوخ والرجال أن تدمر البيوت فوق رؤوسهم ويدفنوا أحياء تحت ركامها بفعل البراميل المتفجرة أو بالقصف الجوي أو بالقصف الصاروخي أو بالقصف المدفعي أو بأي سلاح آخر كيماوياً كان أم غير كيماوي". وأضاف: "ما ذنب الأطفال والرضع والنساء والعجزة ليذوقوا عذاب الجوع أو ليلبسوا ثوب الخوف من أجل صراع على توصيل أنابيب الغاز الى المتوسط أو لإقامة مناطق نفوذ إقليمية أو لإنشاء قواعد عسكرية جوية أو بحرية". وتابع: "لن يغفر تقاعسنا عن رد الأذى عن سوريا أو عجزنا عن ذلك كما أنه لن يغفر للقوى الكبرى أو القوى الإقليمية جشعها وكذبها وتآمرها. كما أنه لن يغفر لأي كان شبق السلطة لديه كما لن يغفر على وجه التأكيد للتنظيمات التي إنتقلت الى سوريا لتؤجج نار الحرب وتعقيد الصراع بالفعل أو رد الفعل حتى البسوا الصراع بتدخلهم لبوس الطائفية والمذهبية التي لن تنطفىء آثارها بعشرات السنين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك