أقامت وكالة داخلية الغرب في الحزب التقدمي الاشتراكي لقاء سياسياً، لمناسبة الذكرى الاربعين لاشتشهاد الزعيم كمال جنبلاط في 16 آذار، وذلك في قاعة عين عنوب العامة، في حضور وكيل داخلية الغرب راجي الغصيني، رئيس رابطة مخاتير قضاء عاليه انور الحلبي، رئيس بلدية عين عنوب جمال عمار ورؤساء بلديات المنطقة وفاعليات حزبية وبلدية ومخاتير وحشد من الحزبيين وهيئات وشخصيات.
بعد النشيد الوطني ونشيد التقدمي تحدثت معرفة امال قائدبيه والقى كلمة الحزب في البلدة الدكتور سمير عمار فقال: "اربعون عاما والمجرم يكابر حتى اصبحت الارض مقابر وكان ذاك التنين القاتل تقمص روما بكل احقاد نيرونها. اربعون عاما والروح تبحث عنك ونحن الضياع والعقل يلجأ الى كلماتك القضية ونحن بقايا انتظار".
أبو فاعور
ثمّ ألقى النائب وائل أبو فاعور كلمة قال فيها: "كما في كل عام تدور بنا الدوائر والاعوام ونعود الى كمال جنبلاط نقرأ في كتابه المفتوح وفي مسيرته المضيئة، نقرأ في كمال جنبلاط اولا الانساني الذي قال في بداية حياته السياسية لم يكن لدي سوى خيار الذهاب الى منطقة قاحلة او صحراوية، او كأن اعمل طبيبا في افريقيا مثلا، لكن بعد ذلك ادركت ان واجبي كان يقضي بأن ابقى هنا، كمال جنبلاط لم يذهب الى الصحراء، بل جاءت الصحراء اليه، صحراء القمع العربي والرجعية
العربية بكل ضباعها المسماة اسودا، وبكل غريزة القتل لديها، واسأل اليوم اين نحن واين السياسة من كمال جنبلاط بل أين السياسيون منه، والله لو قبض لهم ان يرسلوا كل المواطنين الى الصحراء لما قصروا".
وأضاف: "نعود إلى كمال جنبلاط الأخلاقي الذي قال إنني اعتبر السياسة مسلكاً شريفاً لأن لها علاقة بقيادة الرجال واجلالي لغاندي معروف لدى كل المحيطين بي لانه اعاد الاخلاق الى اهلها والى تكوينها الاخلاقي، كمال جنبلاط الاخلاقي الذي وزع اراضيه وهو الذي عندما جاؤوا اليه بالجنود السوريين الذين تم اسرهم في معركة ابان الدخول السوري الغاصب الى
لبنان، في ذلك الوقت راح يضع اللبن على حروقهم. كمال جنبلاط الاخلاقي الذي اراد ان يعيد مخصصاته النيابية الى المجلس النيابي، وهو الذي كان يأنف من السياسة والسياسيين الذين يجانبون الحقيقة والاخلاق. كمال جنبلاط السياسي الاخلاقي والسياسي التغييري وهو الذي يطرح التغيير من عل والافكار، وهو الذي طرح التغيير عندما بدأ بالتغيير بنفسه وهو الذي قال في بداية حياته السياسية في اول خطاب له في يوم وفاة ابن عمه قال: لا اريد ان اكون حجرا اضافيا في هذا اللبنان المتهالك، بل اريد ان اكون حجر الاساس في بناء
لبنان الاشتراكي العلماني. كمال جنبلاط الذي اعلن عن نفسه ونزل بنفسه في قصره الى الناس واصعد الناس معه الى الحزب التقدمي الإشتراكي".
وتابع: "كمال جنبلاط الذي قولوا لي عن سياسي واحد بعده حمل فكرا في السياسة ورؤى في السياسة ترجم اليوم هنا وغدا هناك، يوما على اليمين ويوما على اليسار، يوما مع هذه الفكرة ويوما ضدها، يوما مع النسبية ويوما مع الارثوذكسي، يوما مع الشعب ويوما عليه، كمال جنبلاط كان آخر السياسيين اللبنانيين والعرب الذي حمل فكرا اراد ان يوجد له تطبيقا في السياسة، ولم يحمل سياسة اشتهت ورغبت بالمصالح، كمال جنبلاط الذي حمل هم الوطن، واشيروا الي الى سياسي منذ ايام كمال جنبلاط حمل هم الوطن، بات السياسيون يجملون هم انفسهم وعائلاتهم ومحيطهم وانصارهم وازلامهم وإذا ما تساموا يحملون هم فريق محدودا من اللبنانيين. اخر مشروع وطني تم تقديمه في لبنان كان مشروع التغيير الديمقراطي الذي طرحه كمال جنبلاط، اشيروا الي على فكرة واحدة توحيدية بين اللبنانيين على مشروع توحيدي واحد بعد كمال جنبلاط، اشيروا الي الى سياسي واحد جاء وحمل هم الوطن واراد تغييرا حقيقيا في هذا الوطن، هذا الكمال جنبلاط الذي يتذكرونه اليوم انتقائيا يتذكرون افكاره وينكرونها عليه".
وأردف: "مثلا تطرح النسبية، كمال جنبلاط هو اب النسبية في لبنان ولكنه كان ابو النسبية مع مشروع تغيير ديمقراطي مع احزاب وطنية مع الغاء للطائفية السياسية، هذا الكمال جنبلاط الذي في ايام الرحاب والصعاب نعود اليه هذا هو الاستثناء في الفكر والسياسة والثورة في التغيير في التواضع في محبة الفقراء في الالتزام بقضايا المواطنين، في احترام المواطن. ربما بتنا في زمن سياسي يحتاج اول ما يحتاج اليه المواطن اولا الى الاقدام من قبل اهل السياسة قبل الكهرباء والمياه والتغيير والقانون يحتاج المواطن الى ان يحترمه اهل السياسة ويحترمونه ليس بالفعل وليس بتقديم الواجبات نحترم المواطن عندما نؤمن له وطنا يخدم فيه المواطن، وعندما نؤمن له نظاما اقتصاديا سياسيا اجتماعيا فيه الحد الادنى من العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتقارب في الداخل والثروة بالمكانة الإجتماعية بفرصة التعلم والعمل والسكن والاستقرار بالابتعاد عن القلق من المصير".
وقال أبو فاعور: "نعود كما في كل عام الى كمال جنبلاط في هذا الزمن، وهو كما كل ازماتنا زمن صعب للاسف، نعود الى كمال جنبلاط في زمن نقاش حول فكرة اساسية طرحها كمال جنبلاط وهي فكرة التغيير السياسي، للاسف في زمن النقاش السياسي المجتزأ حول النظام السياسي وهذا النقاش المجتزأ هو في قانون انتخاب، وانا هنا اسأل نحن عما نبحث في قانون الانتخاب، هل نبحث عن قانون نواب مقررين سلفا ام نبحث عن قانون انتخاب يطور الحياة السياسية ام نبحث عن قانون انتخاب ترضى عليه القوى السياسية لانها تعرف مسبقا حصتها في المجلس النيابي، بالتاكيد نحن في هذا النقاش الصبياني المجتزأ والعبثي المجتزأ والسطحي لا نبحث عن تطوير الحياة السياسية، نحن نبحث عن قانون يضمن وصول نواب ربما باتوا معروفين بالاسم الى المجلس النيابي، يعني النقاش كيف نستطيع ان ندبر لوائل ابو فاعور قانون انتخاب يصبح بموجبه نائبا في البقاع الغربي راشيا، اتحدث عن انفسنا لكي لا نتحدث عن غيرنا، وكيف يمكننا فبركة قانون انتخاب بموجبه نضمن ان اكرم شهيب يصبح نائبا ووليد جنبلاط يصبح نائبا، هذا ليس تفكيرنا نحن، هذا تفكير البعض السطحي الذي يتطلب فيه نقاش قانون الانتخاب اليوم، هل نبحث في قانون الانتخاب عن تطوير الحياة السياسية بالتاكيد لا، والا كيف يمكن ان يلتقي طرح النسبية على لبنان دائرة انتخابية واحدة مع القانون الارثوذكسي، نفس الطرف يطرح هذا القانون ويطرح الاخر ارثوذكسي يعني تقسيمي، يعني لنسجن كل مواطن داخل طائفته ولتقفل كل طائفة ابوابها على نفسها، وممنوع لبناني يتكلم مع لبناني اخر من طائفة
اخرى فليسجن كل مواطن داخل طائفته، يعني ممنوع على احد بالحزب الاشتراكي غير درزي وفي تيار المستقبل غير سني، نسأل هل هذا هو التغيير، قانون الانتخاب له وظيفة تطوير الحياة السياسية وتوحيد اللبنانيين، اين اصبح الانصهار الوطني في هذه القوانين التي تطرح.
وأضاف: اليوم يريدون ان يحتكروا كل مواطن في طائفته، وان تحتكر كل طائفة لحزب. كنا نتحدث عن الجامعة اللبنانية لاننا نريد مساحة مشتركة يلتقي فيها اللبنانيون يتحاورون يتناقشون يختلفون يتفقون ولكن نوجد مساحة مشتركة، كنا نقول الجيش اللبناني هو مدرسة الوحدة الوطنية، فكرة البدلة هي ان تذوب شخصية الشخص بشخصية المؤسسة الوطنية، وكذلك فكرة المؤسسات الامنية تفتيت الافراد لمصلحة الوطن، اليوم ما الذي يطرح في قوانين الانتخاب يطرح تقاسم للحياة السياسية اللبنانية كذلك اكرر واقول ان النقاش الذي يحصل اليوم هو نقاش سطحي مجتزأ ولن يقود الى نتيجة، وللاسف ان النقاش الانتخابي اليوم عالق بين اللاءات المعلنة حول رفض التمديد ورفض اجراء الانتخابات على قانون الستين او الذهاب الى الفراغ، لذلك للاسف النقاش الحالي حول قانون الانتخاب هو نقاش شبه مستحيل ولن يوصل الى نتيجة خاصة بعد ان سقط القانون المفترض بأن تم رفضه من قبل بعض القوى السياسية".
وتابع: "لذلك الوضع اليوم هو على الشكل التالي: الاكثرية مرفوضة النسبية الكاملة مرفوضة والمختلط مرفوض "وكلو وشبعوا". هذا النقاش المجتزأ لا يمكن الا ان يقود الى هذه النتيجة المجتزأة وهذا النقاش المجتزأ كان لا يمكن الا ان يقود الى هذا الاستعصاء السياسي الذي نحن فيه وووليد جنبلاط منذ الاساس ركز على ثابتتين في قانون الانتخاب الثابتة الاولى هو اننا نريد لقانون الانتخاب ان يكون استكمالا للمسار الاصلاحي والدستوري السليم في استقامة المؤسسات بدءا من رئيس الجمهورية الى رئاسة الحكومة والحكومة وصولا الى المجلس النيابي ووليد جنبلاط يريد لهذا المسار ايضا مسارا تصالحيا بين اللبنانيين لا مسارا تصادميا، مسارا يقوم على تفاهم اللبنانيين لا على خلافهم وعلى عدم تجاوز اللبنانيين افرادا او جماعات في صياغة القانون الانتخابي القادم".
وأردف: "المسألة الاخرى التي ركز ويركز عليها وليد جنبلاط ان المصالحة تعلو ولا يعلى عليها، في نقاش قانون الانتخاب او في اي اجراء سياسي اخر المصالحة تعلو ولا يعلى عليها، المصالحة تسمو ولا يسمو اي امر عليها المصالحة بالنسبة الى وليد جنبلاط هي درة التاج وهي قمة الانجاز وهي قمة الاعجاز ولن نقبل لاي نقاش انتخابي او سياسي بان ينسحب توترا في المصالحة، هذا الواقع اليومي المعاش في الجبل في المصالحة في التفاهم في العيش الواحد المشترك لن نقبل بان يعكر صفوه اي نقاش سياسي او انتخابي وقالها وليد جنبلاط لن نسمح لمقعد نيابي او اكثر او اي نقاش حول مقعد وزاري او غيره بان يعيد الامور الى الوراء هذه المصالحة هي اساس استقرار لبنان وهي الاساس على الذي بنيت التفاهمات اللبنانية التي قادت الى خروج القوات السورية في لبنان والى اعادة تجديد المشروعية الوطنية والشراكة الاسلامية المسيحية وهذه المصالحة سواء بالشق الاسلامي المسيحي ام شقها الاسلامي الاسلامي يجب ان لا نسمح بان ننجر لا كسياسيين ولا كقيادات ومواطنين الى اي نقاش عقيم ممكن ان يقود الى المساس بهذه المصالحة".
وقال أبو فاعور: "كما قلت في قانون الانتخاب يبدو اننا نسير نحو خيارات جذرية ومؤلمة وبدأنا نفقد الامل بامكان الوصول الى قانون انتخاب جديد، النسبية الكاملة مرفوضة النظام الاكثري مرفوض اما القانون المختلط فقد تم رفضه في الايام القليلة الماضية، وعدنا الى ما دون الصفر، لذا فنحن نحتاج الى استعادة النقاش الهادىء بعيدا عن الكلام واللهجات العالية وبعيدا عن الاتهامات ومحاولة تقييم الاحجام وتقزيم الاحجام وقياس الاحجام والخطابات التي لا يمكن ان تؤدي الا الى مزيد من التأزم في العلاقات بين المواطنين اللبنانيين وبين المكونات اللبنانية وبين الشرائح الاجتماعية في كل المناطق وتحديدا في منطقة الجبل".
وأضاف: "يطل علينا
نائب منذ ايام ويقول الكل متفقون الا وليد جنبلاط. يا اخي نحن قدمنا مساهمتنا الى الرئيس نبيه بري واودعناه اقتراحا ظننا انه يجيب على ما كان يطلب منا في تنازل لاجل قانون الانتخاب وقبلنا بالمختلط وقدمنا اقتراحا منطقه الشوف وعاليه دائرة انتخابية واحدة مع تقسيم للنواب شبه مناصفة بين الاكثري والنسبي، وقلنا هذا ما يمكن ان نقبل به كاقتراح تسوية رغم انه كان
لدينا اقتراحات
اخرى، وكنا نظن واهمين وكان يظن معنا واهما الرئيس نبيه بري بان هذا هو الترياق، هذا هو الحل، هذا هو القانون الامثل الذي سيخرجنا من عنق الزجاجة، من الافق المسدود، ولكن جاءت المواقف منذ يومين برفض القانون المختلط، ليس برفض الصيغة التي اقترحناها نحن، بل يرفض صيغ مشابهة تم اقتراحها من اللجنة الرباعية وبالتالي لم يعد موقف وليد جنبلاط هو المعرقل، لم يعد وليد جنبلاط الذي كما اراد ان يصور بأنه خارج الاجماع الوطني. وليد جنبلاط قال لكم تريدون مختلط، هذا مختلط، سرت معكم بالمختلط ولكن المصالحة اهم والعيش الواحد في الجبل اهم والاستقرار السياسي في البلاد اهم، ونحن طالما كنا اهل تسوية وتفاهم وتنازل لمصلحة الوطن".
وتابع: "يضيف الزميل النائب هو يعلم بهذا
الامر ليقل لنا وليد جنبلاط ماذا يريد، أوّلاً من حضرتك يقول لك وليد جنبلاط، من تكون لكي يقول لك وليد جنبلاط ماذا يريد، من تكون لكي تطلب من وليد جنبلاط ان يقول لك ماذا يريد، وليد جنبلاط قال ماذا يريد لرئيس المجلس النيابي الذي هو الاكثر حرصا على الوحدة الوطنية، قمنا بجولات ونزور كل الناس ولم نترك قوة سياسية وسنزور الوطني الحر، بدانا جولاتنا بلقاء الرئيس ميشال عون الذي هو الاب الروحي للتيار الوطني وعدم زيارة التيار سابقا ليس بسبب عداوة لا سمح الله او قطيعة بل بالعكس خطوط الاتصال مفتوحة ولدينا رغبة في ايجاد توافق وليس تفاهما لان البلد لا يبنى في التفاهمات الثنائية، البلد يبني بالتوافقات الوطنية الشاملة. انتم تقولون وليد جنبلاط، نحن لا نمثل الدروز، نحن نمثل نخبة ضئيلة من الدروز، ولا نمثل في الطوائف الاخرى الا نسبة ضئيلة، قد لا نمثل حشودا كبرى ولكن نمثل ضمائر كبرى من الجنوب الى اقصى الشمال وفي كل المناطق اللبنانية، نحن نمثل ضمير هذا الوطن الذين في زمن قبل المصالحة صنعنا المصالحة ودفعنا الثمن الاول دفعنا الشهيد انورالفطايري لاجل المصالحة، ثم اعدنا الكرة ونحن الذين صنعنا المصالحة الثانية مع غبطة البطريرك صفير تلك المصالحة التي قادت الى ثورة الاستقلال ونحن الذين صنعنا خط المقاومة في لبنان نحن الذين اطلق في منزل كمال جنبلاط نداء المقاومة الوطنية اللبنانية، نحن الذين عبدنا طريق المقاومة الفلسطينية الى الجنوب نحن الحركة الوطنية اللبنانية التي اطلقت اولى الرصاصات والمعارك بوجه العدو الاسرائيلي، ويأتي وليد غفلة نيابية ليقول ليقل لنا وليد جنبلاط ماذا يريد، ويأتي اخر ليقول وليد جنبلاط حجمه هذا القدر ويجب ان لا تكبر الناس احجامها، اتمنى ان يعود البعض الى رشدهم في هذا النقاش".
وختم: "نحن ورثة كمال جنبلاط الذي كتب يوما: جاء بهم الاجنبي فليذهب بهم الشعب، ونحن هنا لا زلنا هنا، نقول جاءت بهم الصدفة فليذهب بهم الشعب، وسيذهب بهم الشعب طال ام قصر الدرب. نحن ورثة كمال جنبلاط الذي قال يوما قلنا لهذا "زل فزال"، وقلنا لذاك "كن فكان"، ونحن هنا لا زلنا هنا نقيم ونديم ونقيل ونزيل، ونحن ورثة كمال جنبلاط الذي قال يوما التحدي طريقنا فمن رضي به فهو منا ومعنا ومن لم يرض به فليس منا ولا معنا، هذا ما قاله كمال جنبلاط وها نحن هنا، لا زلنا هنا نقبل التحدي وننشد التصدي لكل من غامر ولكل من قامر لكل من اراد التعدي، نحن ورثة كمال جنبلاط نحن نقول لهم حيكوا ما ملكت اياديكم وخيطوا وطرزوا وفبركوا ما استطعتم، وليد جنبلاط من كان لديه هذا الجمهور الوطني ما خاف منكم يوما ولن يخاف منكم اليوم، نحن لا نخشى التهديد ولا الوعيد نحن لا نعير اعتبارا لبعض الصعاليك الرعاديد، نحن ورثة كمال جنبلاط ونحن رفاق وليد جنبلاط عصب الفولاذ ارادة الحديد فداه القلب فداه حبل الوريد، انه صبور ان صبر، حليم ان حلم، حكيم ان حكم، لكنه غضوب ان غضب، نحن رفاق تيمور جنبلاط احذروا سليل الكبار احذروا سيف الزمن الجديد".