على خلفية
العبارات المسيئة والتعدّي على حرم مبنى كليّة الصحة العامّة في "الجامعة اللبنانية" – الفرع الثالث منذ عدّة أيام، وفي إطار موجات الاستنكار الرافضة لما حدث، وجَّه قطاع الشباب في
تيار "المستقبل" – طرابلس دعوة لطلاب "الجامعة اللّبنانية" في
الشمال لتنفيذ اعتصام مركزي، أمام مبنى كليَّة العلوم - الفرع الثالث في منطقة القبة، وذلك نهار الثلاثاء (اليوم) في تمام الساعة العاشرة صباحاً.
اللافت في دعوة قطاع الشباب في "المستقبل" هو أنّ الاعتصام ليس فقط "استنكاراً لما تعرّضت له كلية الصحة من انتهاك صريح لحرمة الكلية وتعدٍّ سافر يمسّ الأخلاقيات والأدبيات وكافة الأديان السماوية على السواء"، بل حمل هدفاً ثانياً وهو "المطالبة بتسريع وتيرة العمل في بناء المبنى الجامعي الموحَّد "المون ميشال" - الكورة، سيّما وأنّ كليّة الصحة تمّ تلزيمها لشركة منذ شباط 2017 ولم يبدأ العمل بها حتى الآن"، كما دعا القطاع "إدارات وأساتذة الكليّات إلى تعليق الدروس من الساعة العاشرة حتّى العاشرة والربع (صباح اليوم) تضامناً مع هذا المطلب المحقّ ولوضع حدٍّ للتسويف المتعمّد الذي يطال الجامعة وطلابها".
هذا الأمر أثار استغراب مدير كلية العلوم في "اللبنانية" – الفرع الثالث الدكتور بلال بركة الذي قال في بيان نشر يوم أمس الإثنين، على الصّفحة
الرسمية للكلية عبر "فيسبوك" إنّه "بعد الإعلان الصادر عن إحدى المنظّمات الشبابية التي نجل ونحترم بإقامة إعتصام أمام حرم كلية العلوم يوم غد الثلاثاء (اليوم)، يهمّ إدارة كلية العلوم التأكيد على أنّ المنظّمين لم يحصلوا على موافقة الإدارة بهذا الخصوص، وأنّ الإدارة غير معنية بهذا الحدث".
وأكّد أنّ "التنسيق والمتابعة في ما خصّ مبنى كلية العلوم في "المون ميشال" يتمّ بشكل مرضٍ مع الجهات المعنية".
أضاف: "لذلك فإنّ الإدارة وإذ تستنكر ما حصل أمام مبنى كلية الصحة في طرابلس، فإنّها تستغرب في الوقت نفسه أن يصار إلى الاعتصام أمام حرم كلية العلوم بالذات والإدارة تدعو الطلاب والأساتذة الى متابعة الدروس بشكل طبيعيٍّ غداً".
وقد شارك عدد من الطلاب في الاعتصام اليوم أمام مبنى الكلية، ووفق ما أفاد مراسل "لبنان 24" في
الشمال، فإنّ إقامة أيّ اعتصام أو أي نشاط آخر داخل حرم الكلية يحتاج إلى موافقتها، لكنّ الاعتصام اليوم أقيم أمام
مدخل الكلية خارج حرمها، وبالتالي لا يحتاج إلى موافقة من الإدارة.