Advertisement

لبنان

العمالة لم تسقط بمرور 20 عاماً على التحرير

Lebanon 24
22-05-2020 | 23:04
A-
A+
Doc-P-706240-637258110382230073.jpg
Doc-P-706240-637258110382230073.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كتبت امال خليل قي "الأخبار": لم يكن الجنوبيون بحاجة إلى عودة العميل عامر الفاخوري ليتحرك مستنقع العمالة ويعيدهم 20 عاماً قبل التحرير. كل التفاصيل من حولهم في الجنوب المحرّر تذكّرهم بالعملاء؛ من صور الشهداء وأطلال مواقع العدو واللحديين إلى وجوه بعض الأقرباء والجيران والمسؤولين.
Advertisement

للمرة الأولى منذ 57 عاماً، عادت ناهدة حميد لتقيم بشكل دائم في بلدتها الخيام. أهلها نزحوا نحو بيروت هرباً من الحرمان والاعتداءات الإسرائيلية ضد البلدة حتى احتلالها عام 1978.
 
من دون قصد، تزامنت عودتها مع العيد العشرين للتحرير. لكن تضاعف الأعياد لا يبدّد قلق حميد من الآتي نحوها كوحش مسعور. كيف ستتعايش مع احتمال رؤية عملاء إسرائيل السابقين من أبناء بلدتها والجوار، يتنقّلون أمامها في الشارع والدكان والاحتفالات العامة؟ ذلك المشهد رأته بالفعل قبل 35 عاماً، عندما كانت الخيام تحت الاحتلال وكان العملاء ملوك الساحة يستقوون بالعدو.
 
حينذاك، أُرسلت من قبل الحزب الشيوعي اللبناني وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية لتنفيذ مهمات أمنية ضد العدو الإسرائيلي وعملائه. ادّعت الصبية ذات الـ22 عاماً بأن أهلها أرسلوها من بيروت لتقيم في منزل العائلة وتجد فرصة عمل، بسبب الظروف الأمنية السيئة في العاصمة.
 
بموجب مهمتها، دخلت إلى بيوت كثير من العملاء واحتكّت بهم وبعائلاتهم. كوّنت "داتا" لا تزال محفورة في ذاكرتها تشهرها بوجه من ينكر تعامله. بعد عامين، اكتُشف أمرها وزُجت في معتقل الخيام حتى خرجت بعملية تبادل حررت الأسيرات مقابل معلومة عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد. بعد تحريرها أُبعدت إلى خارج الشريط المحتل. «سأرى العملاء أمامي يتحركون بحريّة وثقة، كما كانوا تحت الاحتلال" تقول حميد بحسرة. قبل عام، خضعت لاختبار سريع عندما قابلت الكثير منهم في جنازة إحدى جارات عائلتها. "كأنّ شيئاً لم يكن. هل الناس نسوا أو تسامحوا أو قبضوا ثمن مسايرتهم لهم؟"، تتساءل. استفسارات كثيرة تجول في رأس السيدة التي أمضت سنوات مع إخوتها وزوجها في مقاومة الاحتلال.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك