20
o
بيروت
21
o
طرابلس
20
o
صور
21
o
جبيل
20
o
صيدا
21
o
جونية
19
o
النبطية
20
o
زحلة
20
o
بعلبك
19
o
بشري
16
o
بيت الدين
16
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
فنون ومشاهير
متفرقات
صحة
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
فيديو
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
بحث
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
فنون ومشاهير
متفرقات
صحة
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
فيديو
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
أخبار عاجلة
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
Advertisement
لبنان
موقفون بلا طعام.. المأساة اللبنانية تبلغ المخافر والأهل يعانون
Lebanon 24
09-08-2021
|
16:00
A-
A+
photos
0
A+
A-
نشر موقع "الحرّة" تقريراً يكشف عن واقع السجون في
لبنان
، مشيراً إلى أن الموقوفين بلا طعام وشراب.
Advertisement
وجاء في التقرير: "لم تكن المرة الأولى التي يجري فيها توقيف نجل "مريم"، لبنانية تبلغ من العمر 51 عاماً، إذ سبق للأجهزة الأمنية
اللبنانية
أن أوقفته مرتين من قبل، ولكنها المرة الأولى التي يرد لمريم اتصال من المخفر حيث أوقف ابنها، في منطقة البقاع، شرقي
لبنان
، يطلب منها بإلحاح، واستعجال، تأمين مأكل ومشرب للموقوف، لأنه جائع منذ 5 أيام بلا طعام، يأكل من بقايا طعام غيره من الموقوفين الذين يرسل إليهم الطعام من الخارج.
وسألت مريم المخفر عن الطعام الخاص بالمساجين والموقوفين، ودور الدولة في ذلك فكان الجواب "الدولة غير قادرة على إطعامه".
هي حال مئات الموقوفين في لبنان، ممن يعانون في نظارات التوقيف والمخافر وقصور العدل
اللبنانية
، من عدم تأمين الدولة اللبنانية لحاجاتهم الرئيسية بما فيها المأكل والمشرب والدواء، حيث باتت هذه المسؤولية ملقاة على عاتق الأهل والأقارب، حيث يضطرون إلى التنقل اليومي والدائم بين مناطق سكنهم وأماكن الاحتجاز، من أجل تأمين الحاجات الأساسية للموقوفين في المخافر والنظارات، وهو ما يؤكده محامون لبنانيون تواصل معهم موقع "الحرة".
الدولة في عجز تام
وتروي "مريم"، التي رفضت الكشف عن اسمها الكامل لحماية ابنها من أي تبعات، كيف توالت الاتصالات عليها لاحقاً من المخفر بشكل شبه
يومي
، لطلب حاجات رئيسية للموقوف، يفترض أن تكون مؤمنة من قبل الدولة في مراكز احتجازها: "اتصلوا بي مساء ليلة عند الساعة الثامنة والنصف، يطلبون مني تأمين أدوية لوجع البطن ومسكنات، بسبب تعرض ابني لنوبة ألم في البطن والرأس. المخفر في منطقة بعيدة نحو نصف ساعة بالسيارة عن مكان سكني، وأنا أرملة ووحيدة ولا يمكنني التنقل خاصة في هذا الوقت مساء، ولكن في الوقت نفسه كانوا يضعونني أمام خيار أن ابني مريض في السجن ويتألم، ويقولون لي أنت أمه لا يمكنك أن تتركيه ولا يمكننا نقله إلى المستشفى لكون حالته تتطلب فقط أخذ الدواء اللازم، شعرت وكأنني آخر إنسان موجود يمكنه المساعدة".
وأضافت: "شرحت لهم ظروفي، وقالوا لي إنهم حاولوا الحصول على الدواء من صيدليات قريبة دون أن ينجحوا بسبب إغلاق الصيدليات أبوابها وانقطاع الأدوية المطلوبة في باقي الصيدليات المتوفرة، لم يعد أمامي من خيار، رحت أبحث في الليل عن الدواء المنقطع وعن وسيلة نقل للوصول إلى المخفر بالدواء والطعام. نجحت عند الساعة 11:30 مساءً".
وتابعت مريم: "سألت عناصر قوى الأمن لدى وصولي: هل ترضون هذا الوضع لأمهاتكم؟ أن يخرجن في منتصف الليل لتأمين طعام ودواء لموقوف لدى الدولة يفترض أن يكون من مسؤولياتها"؟
عناصر قوى الأمن أبدوا تعاطفا مع مريم وعرضوا مساعدتها لكنهم، وبحسب ما تنقل لموقع "الحرة"، عبروا عن عجزهم عن القيام بأي اجراء آخر في هذه الظروف التي يمر بها لبنان واللبنانيون والمؤسسات الرسمية والأمنية، التي باتت تعجز عن تأمين أبسط احتياجاتها.
وتقول مريم إن "أحد العناصر صارحها بعجز الدولة حتى عن تأمين أوراق بيضاء وكراسات تحقيق وأقلام حبر وأبسط الحاجات اللوجستية لعمل المخفر، وفيما كان العناصر يلبون حاجات بعض الموقوفين أصحاب الأوضاع الصعبة، كالمأكل والمشرب والسجائر والأدوية، من حسابهم الخاص، بات من المستحيل القيام بمثل هذه المبادرات الفردية، مع تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار القدرة الشرائية لرواتب العسكريين وقوى الأمن في لبنان، التي بالكاد اليوم تكفي العناصر للتنقل بين منازلهم ومراكز خدمتهم".
وتختم مريم متسائلة "ماذا لو عجزت غداً عن تأمين دواء آخر؟ ماذا لو كان جائعا ولم يتمكن من الاتصال أو إبلاغنا أو عجزنا نحن عن تأمين الطعام المطلوب؟ إن كانت الدولة عاجزة عن القيام بمتطلبات السجناء والموقوفين، لماذا لا يطلقون سراحهم؟ الأمر غير منطقي بتاتاً ألا يكفينا هم السجن والقضية والمحامين.. بات علينا ايضاً أن نهتم بالطعام"؟
ويعيش لبنان، منذ أواخر 2019، واحدة من أسوأ أزماته الاقتصادية، مما أدى إلى انهيار العملة
الوطنية
في البلاد أمام الدولار، بتراجع نحو 15 ضعفاً عما كان عليه سعر الصرف، (من 1500 ليرة للدولار إلى 20 ألف ليرة)، وهو ما انعكس انهياراً في القدرة الشرائية للراتب المصروف بالليرة اللبنانية، حيث بات الحد الأدنى للأجور لا يتجاوز الـ30 دولارا.
اكتظاظ السجون يملأ النظارات
وتعتبر النظارات ومراكز التوقيف التابعة للأجهزة الأمنية محطات مؤقتة، يتم فيها احتجاز الموقوف لمهلة زمنية محددة بالقانون اللبناني (من 24 إلى 48 ساعة)، ومن بعدها يكون بيد القضاء والنيابات العامة، إما إطلاق السراح أو تحويل الموقوف إلى السجن للمحاكمة.
لكن لبنان يعاني تاريخياً من أزمة اكتظاظ في سجونه، ناتجة عن اعتماد مركزية السجون وقلة عددها في لبنان وفشل مشاريع التوسعة وإعادة تنظيم السجون التي تبنتها الحكومات المتعاقبة، إضافة إلى مشكلة
تأخير
مزمن لدى القضاء في البت بالقضايا نتيجة مشاكل بنيوية ولوجستية وأخرى مرتبطة بالعديد المنخفض للقضاة في لبنان، مقابل ارتفاع كبير في حجم القضايا.
هذا الحجم تضاعف خلال العامين الماضيين مع الأزمة التي يشهدها لبنان التي أدت الى ارتفاع كبير في معدلات الجريمة، بلغت بحسب أرقام قوى الأمن الداخلي في الفصل الأول من العام 2021، معدل 23,88 ارتكاب جرمي يسجل في اليوم الواحد في لبنان، مما يعادل جرما كل ساعة تشهدها البلاد التي لا يتجاوز عدد سكانها الـ 5 ملايين.
كل هذه المعطيات أدت لاكتظاظ السجون اللبنانية بالمساجين، وباتت تستقبل أضعاف الأعداد المحددة لها، ما حول أيضاً نظارات التوقيف إلى سجون دائمة للموقوفين، يمضي فيها البعض أشهراً دون رؤية الشمس، أو الحصول على أدنى حقوق المساجين.
هذه النظارات غير مؤهلة لتكون سجوناً دائمة ولفترات طويلة من حيث ظروف المعيشة فيها، حيث لا تستوفي الشروط الدولية والقانونية لأماكن السجن، ولا تتوفر فيها المعايير اللازمة لبيئة الاحتجاز المتوافقة مع حقوق الإنسان والمساجين، إن كان لناحية المساحة والسعة، أو لناحية التهوية وتعرضها للشمس، وحتى من ناحية توفر الأسرة والبطانيات والمياه والصرف الصحي والحمامات، والنظام اللازم لإعادة تأهيل السجين أو تنفيذ عقوبته التأديبية.
الدولة لم تفكر بالطعام
"المشكلة الأساسية" بحسب ما يؤكد مسؤول العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العقيد جوزيف مسلم، في اتصال مع "الحرة"، أنه ما من ميزانية مرصودة في الدولة للنظارات وحاجات الموقوفين فيها، ففي النظارات ليس من مسؤولية قوى الأمن أو الدولة تأمين الطعام ومتطلبات الموقوفين، وعادة الأهالي من يحضرون حاجات الموقوف من مأكل ومشرب وملبس.
ويضيف مسلم: "حين بدأت مدة التوقيفات تطول في النظارات بدأ يجري البحث عن مصادر تموين وتأمين طعام لها، لكن هذا الأمر لا ينطبق على كل النظارات في لبنان، فكل نظارة لها حالتها المنفردة، هناك نظارات تغطيها مطابخ السجون، ولها مصدر طعام، وهناك نظارات أخرى ليست مشمولة ونعمل دائما على تأمين مصادر طعام لتغطية كافة النظارات، ولكن هناك أماكن لا قدرة لنا فيها على ذلك، في كثير من الأحيان يحضر العسكريون معهم طعاما من منازلهم أو يشترون من جيوبهم حاجات للمساجين، من منطلق إنساني غير مفروض عليهم، خاصة بالنسبة للنازحين السوريين، وأولئك المتروكين، أو من لا أهل وأقارب له في الخارج، وفي فترة معينة بتنا نؤمن ثياباً وطعام وكل ما يلزم لحالات معينة، بالتعاضد بين العناصر وتقاسم التكلفة فيما بينهم".
ويرى "أنه أمر طبيعي أن تتواصل المخافر مع أهالي أو أقارب الموقوفين وأن تطلب الطعام منهم، فالأهل هم المسؤولون عن ولدهم طالما هو موقوف في النظارة ولم تتم محاكمته أو تحويله إلى السجن. فيما مضى كان الأهل هم من يطلبون إيصال الطعام لأولادهم في سجن رومية مثلا، ونحن في قوى الأمن أوقفنا ذلك لأسباب أمنية وبات الطعام مؤمنا في السجن، لكن الأمر يختلف في مراكز التوقيف".
مسلم استمهل وقتاً من أجل تقديم أرقام ومعلومات حول النظارات المشمولة بتأمين الطعام وغير المشمولة به والحصول على مزيد من التفاصيل حول أوضاع مراكز التوقيف من المسؤولين عن الموضوع مباشرة، وبحسب معلومات "الحرة" فإن النظارات الواقعة ضمن نطاق بيروت، يصلها الطعام من "ثكنة بربر الخازن" ومصدرها مطبخ سجن رومية، لكن الأمر لا ينطبق على جميع المناطق حيث يعاني أهالي الموقوفين في تأمين حاجات أبنائهم خلف القضبان.
وتشير المعلومات إلى أن الطعام لا يزال يصل إلى نظارات التوقيف ضمن نطاق بيروت، لكن، ومع اشتداد الأزمة، تغيرت نوعية الطعام التي كانت تصل، وانخفضت الكميات، كذلك تدنت جودة الطعام، وهذا الأمر ناتج من جهة عن انعكاس الأزمة في سجن رومية حيث المطبخ، ومن جهة أخرى هناك متعهدون يتولون أمر تأمين الأطعمة، عمدوا إلى تغيير النوعيات بما يتلاءم مع الاتفاق المبرم مع الدولة والمبالغ المرصودة لهم وقيمتها اليوم.
أما في المناطق فالوضع أسوأ، هناك يبدأ الاتكال على الأهل في القرى والبلدات لتأمين طعام أولادهم، حيث لا يصل لتلك المخافر البعيدة ومراكز الاحتجاز أي تموين أو طعام، ويتخلف المتعهدون عن التزاماتهم، وتصبح الأمور بيد المخفر وعناصره الذين يعملون على تأمين حاجات الموقوفين لديهم بالطرق البسيطة التقليدية كالاتصال بالأهل والأقارب أو الجمعيات المعنية بمساعدة السجناء، أو من منازلهم حيث يقومون بإحضار بعض الطعام للموقوفين المتروكين، وتوزيع الطعام الذي يصل لبعض النزلاء على الجميع، وهذا الأمر معتمد منذ ما قبل الأزمة نظرا لعدم صرف ميزانيات خاصة لمراكز التوقيف المؤقتة.
المصدر: الحرة
مواضيع ذات صلة
الديوان الملكي: الملك عبد الله الثاني أبلغ ماكرون موقف الأردن الرافض محاولات ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين
Lebanon 24
الديوان الملكي: الملك عبد الله الثاني أبلغ ماكرون موقف الأردن الرافض محاولات ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين
04/04/2025 14:35:30
04/04/2025 14:35:30
Lebanon 24
Lebanon 24
رئيس المكتب الإعلامي في غزة للجزيرة: نستهجن موقف المجتمع الدولي الذي يقف متفرجا أمام المأساة الإنسانية في غزة
Lebanon 24
رئيس المكتب الإعلامي في غزة للجزيرة: نستهجن موقف المجتمع الدولي الذي يقف متفرجا أمام المأساة الإنسانية في غزة
04/04/2025 14:35:30
04/04/2025 14:35:30
Lebanon 24
Lebanon 24
قرار ترامب "خربان بيوت": آلاف الأسر اللبنانية بلا رواتب والمنح الجامعية مهدّدة
Lebanon 24
قرار ترامب "خربان بيوت": آلاف الأسر اللبنانية بلا رواتب والمنح الجامعية مهدّدة
04/04/2025 14:35:30
04/04/2025 14:35:30
Lebanon 24
Lebanon 24
وليام طوق: نؤيد موقف أهالي وادي قنوبين في حقوقهم الطبيعية
Lebanon 24
وليام طوق: نؤيد موقف أهالي وادي قنوبين في حقوقهم الطبيعية
04/04/2025 14:35:30
04/04/2025 14:35:30
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
إمرأة قُتِلَت و4 أشخاص أُصيبوا... هذا ما شهدته بعلبك اليوم
Lebanon 24
إمرأة قُتِلَت و4 أشخاص أُصيبوا... هذا ما شهدته بعلبك اليوم
07:30 | 2025-04-04
04/04/2025 07:30:05
Lebanon 24
Lebanon 24
سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
Lebanon 24
سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
07:26 | 2025-04-04
04/04/2025 07:26:14
Lebanon 24
Lebanon 24
بري عرض مع رجي الاوضاع العامة والمستجدات السياسية
Lebanon 24
بري عرض مع رجي الاوضاع العامة والمستجدات السياسية
07:07 | 2025-04-04
04/04/2025 07:07:35
Lebanon 24
Lebanon 24
إنتخابياً.. هذا ما يتمناه "الوطني الحر"
Lebanon 24
إنتخابياً.. هذا ما يتمناه "الوطني الحر"
07:03 | 2025-04-04
04/04/2025 07:03:40
Lebanon 24
Lebanon 24
آخر معلومة عن "ضربة صيدا".. ماذا فيها؟
Lebanon 24
آخر معلومة عن "ضربة صيدا".. ماذا فيها؟
07:00 | 2025-04-04
04/04/2025 07:00:53
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
تجارة جديدة تزدهر في بيروت
Lebanon 24
تجارة جديدة تزدهر في بيروت
15:30 | 2025-04-03
03/04/2025 03:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو)
Lebanon 24
بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو)
09:53 | 2025-04-03
03/04/2025 09:53:47
Lebanon 24
Lebanon 24
حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما
Lebanon 24
حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما
10:45 | 2025-04-03
03/04/2025 10:45:15
Lebanon 24
Lebanon 24
بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح
Lebanon 24
بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح
09:19 | 2025-04-03
03/04/2025 09:19:43
Lebanon 24
Lebanon 24
هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟
Lebanon 24
هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟
10:01 | 2025-04-03
03/04/2025 10:01:00
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
07:30 | 2025-04-04
إمرأة قُتِلَت و4 أشخاص أُصيبوا... هذا ما شهدته بعلبك اليوم
07:26 | 2025-04-04
سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
07:07 | 2025-04-04
بري عرض مع رجي الاوضاع العامة والمستجدات السياسية
07:03 | 2025-04-04
إنتخابياً.. هذا ما يتمناه "الوطني الحر"
07:00 | 2025-04-04
آخر معلومة عن "ضربة صيدا".. ماذا فيها؟
06:57 | 2025-04-04
منيمنة: لاعادة تصويب البوصلة في الاتجاه الصحيح
فيديو
صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
Lebanon 24
صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
23:31 | 2025-04-01
04/04/2025 14:35:30
Lebanon 24
Lebanon 24
بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
Lebanon 24
بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
11:48 | 2025-04-01
04/04/2025 14:35:30
Lebanon 24
Lebanon 24
تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
Lebanon 24
تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
03:54 | 2025-04-01
04/04/2025 14:35:30
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
فنون ومشاهير
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24