Advertisement

أفراح ومناسبات

اختتام مشروع "تنمية ثقافة العيش معاً بين اللبنانيين والسوريين"

Lebanon 24
05-04-2017 | 05:33
A-
A+
Doc-P-293803-6367055283227401421280x960.jpg
Doc-P-293803-6367055283227401421280x960.jpg photos 0
PGB-293803-6367055283231805631280x960.jpg
PGB-293803-6367055283231805631280x960.jpg Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
بتمويل من "برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز لثقافة السلام والحوار"، نظّم المكتب الإقليمي لـ"اليونيسكو" في بيروت بالتعاون مع "اللّجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو"، وبرعاية وزير التربية مروان حمادة، حفل اختتام مشروع "تنمية ثقافة العيش معاً من خلال غرس قيم الحوار والتسامح واحترام التنوع لدى التلامذة الشباب اللبنانيين والسوريين في حالات الطوارئ". وقد شارك في هذا المشروع 70 شابة وشاب من 6 مدارس رسمية وخاصة، تعرّفوا إلى ما يجمع بينهم من تراث وقيم مشتركة واكتشفوا مواهبهم وطاقاتهم الإبداعية من خلال ورش عمل للتعبير الفني استمرت على مدى 4 أشهر بإشراف خبراء في مجال التراث والحوار ومدرّبين مختصّين في فنون الرسم، والغناء الجماعي، والمسرح، والرقص الفولكلوري. اختتم المشروع باحتفال على مسرح قصر "اليونيسكو" حضره رئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الجمل ممثلاً حمادة، ومدير قطاع الثقافة في المكتب الإقليمي المهندس جو كريدي، والأمينة العامة لـ"اللّجنة الوطنية لليونسكو" زهيدة درويش جبور، ومدراء وأساتذة في المؤسسات التربوية المشاركة، وحشد من التلامذة والأهالي. تضمّن الاحتفال، إضافةً الى معرض للرسوم، مشاهد مسرحية ولوحات فولكلورية، وغناءً جماعياً مما استحوز على إعجاب الجمهور. في الإفتتاح، وبعد تقديم من منسّقة شبكة المدارس المنتسبة لـ"اليونسكو" كريستيان جعيتاني، وألقت درويش كلمة نوّهت فيها بـ"التعاون الوثيق مع المكتب الإقليمي لتنفيذ أنشطة ومشاريع تصبّ في خدمة الأجيال الطالعة"، مشيرة إلى أنّ "هذا المشروع يستجيب للحاجة إلى بناء الثقة وتشييد جسور الحوار المرتكز على القيم الإنسانية وعلى التراث الثقافي المشترك بين اللبنانيين والسوريين، ليتمكّنوا من التواصل بعيداً عن الأفكار المسبقة والأحكام المطلقة". بدوره أكّد كريدي، مدير قطاع الثقافة في المكتب الإقليمي لـ"اليونيسكو" أنّ "الهدف من هذا المشروع هو القضاء على الخوف من الآخر والمساهمة في الحد من إمكانية تشويه صورته بسهولة، وتمكين الشباب من تكوين رؤية جماعية للمستقبل مشيراً إلى أن منظّمة اليونسكو تضع في سلّم أولوياتها بناء التماسك الاجتماعي، وتحقيق المصالحة بين الشعوب وإرساء السلام بين الأمم". أمّا الجملف فقد أشار في كلمته إلى "التجربة الفريدة التي تختبرها المؤسّسات التربوية اللبنانية التي تضم إضافةً إلى التلامذة اللبنانيين تلامذة سوريين وعراقيين وفلسطينيين دون أن تسجّل أية حوادث بين الشباب، وأمل أن تعمّ ثقافة الحوار والتسامح وروح التعاون لكي تنعم الشعوب بالأمن والاستقرار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك