ذكر موقع "سكاي نيوز"، أنّ الجيش الروسيّ يستعدّ للدفع بمدافع "مالفا" المدولبة، والملقبة بـ"الرهيبة"، إلى ميدان الحرب في أوكرانيا.
ومدافع "مالفا" ذاتية الدفع، هي الأولى من نوعها في الجيش الروسي، واجتازت كافة الاختبارات بنجاح، وفق ما نقلته
وكالة "سبوتنيك" الروسية عن الخدمة الصحفية لمؤسسة "روستيخ" نهاية الأسبوع الماضي.
كما وصفها ألكسندر بوتابوف، مدير عام شركة "أورال فاغون زافود" الروسية، المتخصصة في تصنيع المعدات
العسكرية، بأنها "أفضل مدفع" لقوات بلاده.
ووفق صحيفة "روسيسكايا غازيتا"
العسكرية، فإن مدفع "مالفا" المدولب إضافة قوية للترسانة الروسية ويمثل قفزة نوعية في مجال التكنولوجيا العسكرية.
وفي تقدير الخبير العسكري الروسي فلاديمير إيغور، فإن هذه المدافع باستطاعتها "إحداث تغيير" في ساحة المعارك في أوكرانيا؛ لخفة وزنها، وقدرتها على المناورة والتنقل بسرعة، والتخفي بعد ضرب أهدافها.
ويضيف: "استخدامها في تدمير قيادة العدو ومراكز الاتصالات وبطاريات المدفعية وقذائف الهاون والدروع، وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية والقوات على الأرض".
ويقول إنّها "قادرة على تحقيق مزاياها بشكل كامل ومصممة لتكملة عمل المدافع التقليدية وحل بعض المهام القتالية".
ويُضيف أنّها "تتيح للقوات العمل بنظام مرن قادر على الاستجابة بسرعة وفعالية لجميع التحديات الرئيسية".
ومن جانبه، يضيف المؤرخ العسكري الروسي، أليكسي خلوبوتوف، بشأن المركبات التي تحمل هذه المدافع إنّها "تحمي الجنود في أرض المعارك لقدرتها على التنقل والتخفي والالتفاف بسرعة وتجنب نيران العدو، ويمكن استخدامها في أي مكان وتعمل تحت أي ظروف مناخية".
ويتابع: "سلاح حديث وقوي يمكنه تدمير أي شيء تقريبا، وطلقتها تتكون من عشرات القذائف". (سكاي نيوز)