ذكر موقع "سكاي نيوز"، أنّه رغم التأكيدات
الإسرائيلية المتتالية بشأن اجتياح قطاع غزة بريا "للقضاء على حركة حماس"، إلا أن أجواء التردد تسود تنفيذ هذا القرار كما يبدو في تأجيله
مرات عدة، وسط تحذيرات من أن تنتهي العملية كما انتهت تجربة عام 2018.
ويصر قادة إسرائيليون على المضي في قرار الاجتياح البري لغزة الأيام المقبلة، ومن بينهم رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، الذي قال: "سندخل إلى قطاع غزة، سنخوض مهمة عملياتية بهدف
القضاء على العناصر التابعة لحماس، وسنتذكر في أذهاننا كذلك صور ومشاهد الذين سقطوا قبل أسبوعين".
لكنه اعترف بأن "غزة معقدة، غزة مكتظة، والعدو يحضّر الكثير من الأشياء فيها".
وأضاف:"لكننا نحضّر له أيضا. وترافقنا في المناورة البرية كافة قدرات الجيش، كونوا جريئين بهذا التفكير".
وتوقع وزير الدفاع، يوآف غالانت، في تصريح له، "أن الحرب قد تستغرق شهرا أو شهرين أو 3، لكن في نهايتها لن يكون هناك حماس".
وحول رؤيته لاحتمال الاجتياح البري وفرص نجاحه أو فشله، يقول الخبير العسكري الروسي فلاديمير إيغور، إن هذا الاجتياح "سيدمر القطاع بلا مبرر، وإسرائيل جربت ذلك من قبل في حروب سابقة ولم ينجح".
ويُورد إيغور بعض الصعوبات التي تواجه
إسرائيل، ويقول إنّ "الغزو البري يواجه الكمائن والخنادق التي حفرتها قوات حماس في قطاع غزة، إضافة إلى التحصينات التي بنتها حماس في القطاع منذ 17 عاما، ويمكن أن تكون مفاجأة للقوات الإسرائيلية".
ويضيف: "يمكن لإسرائيل بمجموعات خاصة تنفيذ عمليات توغل نوعية في أراضي القطاع، وقد يتسع تدريجيا وفقا للتطورات الميدانية". (سكاي نيوز)