Advertisement

عربي-دولي

ابن شقيق الرئيس الـ35 للولايات المتّحدة.. هل يؤثر روبرت كينيدي على كتلة بايدن الانتخابية؟

Lebanon 24
18-11-2023 | 01:41
A-
A+
Doc-P-1131721-638358937170089154.png
Doc-P-1131721-638358937170089154.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي يتخوفون من أن يؤثر ترشح روبرت كينيدي جونيور، كمستقل بدلًا من خوض غمار الانتخابات التمهيدية، على حظوظ الرئيس جو بايدن أمام منافسه الجمهوري دونالد ترامب.
Advertisement

واعتبرت تقارير أميركية أن قرار كيندي بمثابة تحوّل قد يعقد موقف الانتخابات الرئاسية التي من المنتظر إجراؤها تشرين الثاني من العام المقبل.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية أنه "سيكون من الحماقة غض النظر عما تُشير إليه استطلاعات الرأي الحالية، والتي تُشير إلى أن روبرت كينيدي جونيور هو أعلى من أي مرشح مستقل آخر، ولديه فرصة حقيقية للتأثير على نتيجة انتخابات 2024".

ووفق استطلاع حديث أجرته جامعة "كوينيبياك" الأميركية، حصد كينيدي 22 بالمئة من بين الناخبين المُسجلين.

وكان آخر مرشح رئاسي مستقل حصل على دعم بأكثر من 20 بالمئة في استطلاع للرأي قبل عام من الانتخابات، هو روس بيرو في عام 1992، وانتهى به الأمر بالحصول على 19 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرسمية.

"إذا لم يأخذ المحللون السياسيون في الاعتبار حقيقة أن شخصا مثل كينيدي يتجه إلى حصد 20 بالمئة في بعض استطلاعات الرأي، فقد يفتقدون علامة محتملة على المسار الذي تتجه إليه الانتخابات الرئاسية"، حسبما ذكرت "سي إن ن".

وعلى هذا المنوال مضيت صحيفة "فايننشال تايمز"، التي أوضحت أن الديمقراطيين يشعرون بالقلق من أن كينيدي سوف ينتزع جزء من أصوات الرئيس بايدن في الانتخابات، حيث يواجه مخاوف بشأن الاقتصاد وعمره في المنافسة المتوقعة ضد ترامب المرشح الجمهوري الأوفر حظا.

في نيسان الماضي، أعلن كينيدي، ابن شقيق الرئيس الـ35 للولايات المتّحدة جون إف. كينيدي، ترشّحه للانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث كان يعتزم الرجل الستيني التنافس على نيل بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي في مواجهة الرئيس الحالي جو بايدن.

عاد في تشرين الأول الماضي، ليؤكد دخوله السباق الانتخابي كمستقل بعيدًا عن "وول ستريت، والتكنولوجيا الكبيرة، وشركات الأدوية الكبرى، وجماعات الضغط، ونظام الحزبين" وفق قوله.

هل يمثل قلقًا؟
قلل الباحث الأميركي المتخصص في شؤون الأمن القومي، سكوت مورغان، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، من "الأطراف الثالثة" التي ستدخل السباق الانتخابي في مواجهة بايدن وترامب، موضحًا أن حظوظهما أكبر من أي مرشح آخر.

وقال مورغان، إنه "في أحسن الأحوال يبدو أنه مثل الناشط والفيلسوف التقدمي كورنيل ويست، وجيل شتاين المرشحة عن حزب الخضر، ومن ثم قد يكون كينيدي مرشحا هامشيا".

إضافة لذلك، يعتقد الباحث الأميركي أن كينيدي لن يؤثر كثيرًا على الأصوات التي تذهب إلى بايدن، بل على العكس من ذلك "تُظهر التوجهات الراهنة أنه يأخذ الأصوات من ترامب، وهذا يشير إلى أن المرشح الجمهوري يجب أن يقلق أكثر من بايدن"، وفق ما قال مورغان.(سكاي نيوز)


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك