Advertisement

عربي-دولي

فرّ أكثر من 370 ألف إلى الخارج.. هكذا أثرت الحرب على "ديموغرافيا إسرائيل"

Lebanon 24
11-12-2023 | 04:07
A-
A+
Doc-P-1139892-638378897250292009.png
Doc-P-1139892-638378897250292009.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
مع استمرار الحرب على غزة، توقع خبراء أن يضرب إسرائيل خلل اقتصادي كبير في ظل تزايد موجات مغادريها، التي وصلت لأعلى مستوى منذ تأسيسها، وأن يضطر بعض الراحلين عنها للتنازل عن الجنسية الإسرائيلية "حماية لنفسه من الحرج".
Advertisement

ومنذ شن حركة حماس الهجوم المباغت على إسرائيل في 7 تشرين الأول الماضي وما تلاه من قصف للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، فر أكثر من 370 ألف إسرائيلي إلى الخارج، بخلاف العمالة الأجنبية واللاجئين والدبلوماسيين، وفق صحيفة "زمان إسرائيل".

ومن غير الواضح ما إن كان هؤلاء سيعودون أم لا، حسب الصحيفة التي لفتت، في المقابل، إلى أن الحرب لم توقف الهجرة إلى إسرائيل، لكنها انخفضت 70 بالمئة عن معدلها الطبيعي.

وتسبب هجوم 7 تشرين الأول في مقتل 1200 شخص في إسرائيل، معظمهم من الإسرائيليين والبقية من الأجانب، وإصابة أكثر من 5 آلاف، وفق السلطات الرسمية، وهو أكبر عدد من القتلى والمصابين يقع في الداخل الإسرائيلي خلال هجمات منذ عام 1948.

وتتغذى إسرائيل منذ نشأتها عام 1948 على موجات الهجرة القادمة إليها من أنحاء العالم، ويعني تراجع الهجرة مع موجات المغادرين منها، خطرا حقيقيا على وجودها.

وفي تشرين الثاني الماضي، أعلنت الممثلة وصانعة الأفلام يولا بينيفولسكي، عبر فيديو، أنها تقدمت بطلب التنازل عن جنسيتها الإسرائيلية "نتيجة لإحساس انعدام الأمن الطويل الذي عاشته في إسرائيل"، وسط تكرار الحروب والمعارك مع الجيران، إضافة إلى اعتراضها على الحرب الجارية ضد غزة.

تفسير فلسطيني
يرجع المحلل السياسي الفلسطيني نذار جبر مغادرة هذه الأعداد الكبيرة إسرائيل، التي يعتبرها العدد الأكبر من المغادرين منذ قيامها في هذه الفترة القصيرة، إلى أن هجوم 7 تشرين الأول "ضرب أحد أهم الأركان التي قامت عليها إسرائيل، وهو توفير الأمن".
ويضيف لموقع "سكاي نيوز عربية": كلما طالت الحرب سيهاجر عدد أكبر، وأتوقع أن نسبة كبيرة منهم لن تعود خاصة حملة الجنسية المزدوجة، بل وقد يتنازل بعضهم عن الجنسية الإسرائيلية نتيجة تعرضهم لانتقادات كبيرة في الخارج، بسبب انتهاكات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين خلال الحرب."

وأكد ان الوضع لن يعود كما كان في الماضي، لأن إسرائيل لن تنجح في طمأنة شعبها إلا بعد إثبات قدرتها على توفير الأمن.

وإلى جانب مغادرة المواطنين، هناك مئات الآلاف من العمال تركوا البلاد، ما ضرب قطاعات اقتصادية في مقتل، وبعد أن كانت إسرائيل منطقة جذب للمهاجرين والزوار ستهجر تماما بسبب هذه الحرب. (سكاي نيوز)


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك