Advertisement

عربي-دولي

إحداها قتلت حمزة الدحدوح.. قائمة بأبرز المُسيرات التي تستخدمها إسرائيل ضدّ غزة

Lebanon 24
17-01-2024 | 16:00
A-
A+
Doc-P-1153527-638410855713432222.jpg
Doc-P-1153527-638410855713432222.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
نشر موقع "الجزيرة نت" تقريراً تحت عنوان: "إحداها قتلت حمزة الدحدوح.. ما أهم المسيّرات التي يستخدمها جيش الاحتلال في حربه على غزة؟"، وجاء فيه:
 
Advertisement
في السابع من كانون الثاني الجاري، كان الصحفي حمزة وائل الدحدوح يستقل سيارة، مع زميله الصحفي مصطفى ثريا، في مهمة ضمن عمله مع طاقم الجزيرة داخل منطقة المواصي جنوب غرب قطاع غزة، تلك المنطقة التي نزح إليها مدنيون جراء القصف الإسرائيلي على مناطق عدة بالقطاع. لكن يومها قررت يد الغدر الإسرائيلية استهداف الصحفييْن، أثناء تأدية واجبهما في نقل الحقيقة، بقصف صاروخي من طائرة مسيّرة إسرائيلية، ليستشهد جراء القصف مصطفى وحمزة، وهو نجل وائل الدحدوح مدير مكتب الجزيرة في غزة.

يستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي الطائرات المسيّرة لتنفيذ عمليات الاغتيال منذ سنوات، ضمن قائمة طويلة من استخدامات المسيّرات في الحرب على قطاع غزة، إذ تستفيد قوات الاحتلال الإسرائيلي من مزايا هذه الأسلحة المتطورة، خصوصاً في عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتصوير الطرق والأماكن المختلفة ليستفيد منها فرق جنود المشاة، وفي عملية السيطرة على الأهداف وتقييم أضرار المعارك، وبالطبع في هجمات قاتلة على الأهداف المختلفة.

في العام 2022، بلغت صادرات إسرائيل من الأسلحة نحو 12,5 مليار دولار، وشكَّلت مبيعات الطائرات المسيّرة نحو ربع إجمالي هذه الصادرات. كذلك، ذكر أحد القادة السابقين في سلاح الجو الإسرائيلي، في حوار معه في العام نفسه، أن نسبة 80% إلى 90% من ساعات الطيران في سلاح الجو تنفذها الطائرات المسيّرة بدون طيار.

قائمة بأهم وأشهر المسيّرات التي يستخدمها الجيش الإسرائيليّ في حربه الجارية على قطاع غزة:

مسيّرات هجومية

واحدة من أهم المسيّرات الهجومية لدى الجيش الإسرائيلي هي مسيّرة "آي إيه آي إيتان" (IAI Eitan)، أو "هيرون-تي بي"، وهي المسيّرة الجوية الأكبر حجماً لدى إسرائيل، إذ يبلغ طولها نحو 14 متراً، وهي بأجنحة يصل طولها إلى 26 مترا، وبإمكانها الطيران لمدة تصل إلى 36 ساعة متواصلة، بسرعة 370 كم في الساعة، وعلى ارتفاع يصل إلى 45 ألف قدم.

النسخة الأحدث والأكبر والأقوى منها هي مسيّرة "هرميس 900" التي استخدمها جيش الاحتلال أول مرة في حربه على غزة عام 2014، ثم دخلت الخدمة رسميا في الجيش عام 2017.
 
في أثناء العدوان الإسرائيلي الجاري على القطاع، أعلنت كتائب القسام، يوم الأربعاء الثالث من كانون الثاني، أنها تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع من نوع "هرميس 900" بصاروخ مضاد للطائرات شرق مدينة غزة.

تُعرف هذه المسيّرة في سلاح الجو الإسرائيلي باسم "كوخاف"، وهي كلمة عبرية تعني النجم. يبلغ وزنها 1.1 طن، وتبلغ حمولتها نحو 350 كغم، كما تتميز بقدرتها على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 36 ساعة، والتحليق على ارتفاع يصل إلى 30 ألف قدم، مع سرعة قصوى تصل إلى 220 كيلومترا في الساعة.
 
يتحكم بتلك الطائرة شخصان من محطة التحكم الأرضية، وتُجهز بأسلحة متنوعة تشمل إمكانية حمل أربعة صواريخ جو-أرض من طراز "إيه جي إم-114 هيلفاير" أو صواريخ جو-جو "إيه آي إم-92 ستينغر". بالإضافة إلى ذلك، يمكنها حمل قنابل موجهة بالليزر من نوع "جي بي يو-12 فايفواي" أو قنابل "جدام" لاستهداف المواقع الحرجة وتنفيذ مهام متعددة مثل الهجمات والاشتباكات وعمليات الاغتيال والمهام الخاصة.

يمكن للمسيّرة نقل مجموعة متنوعة من الحمولات بفضل هيكلها الكبير وقدرتها الاستيعابية العالية، كما أنها مزودة بأجهزة استشعار عالية الأداء، ويمكنها اكتشاف وتتبع الأهداف البرية والبحرية بفعالية، بجانب قدرتها على تنفيذ مهمتين بشكل متزامن. وعلى خُطى نسختها السابقة، حققت مسيّرة "هرميس 900" نجاحا واسعا واشترتها عدّة دول منها سويسرا وكندا والبرازيل وتشيلي والمكسيك وسويسرا والفلبين وتايلند.

مسيّرات انتحارية

من أهم المسيّرات الهجومية الجديدة كذلك مسيّرة "سبايك فايرفلاي" (Spike FireFly)، وهي ضمن عائلة صواريخ "سبايك" الموجهة بدقة التي تطورها وتنتجها شركة الأسلحة الإسرائيلية "رافائيل"، وهي مسيرة متفجرة، أو انتحارية (كاميكازي)، تحمل قوة تفجيرية ويمكنها مهاجمة الأهداف مباشرة أو الطيران وانتظار ظهور الهدف.
 
وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن "كتيبة الاستخبارات الميدانية 414" استخدمت طائرة "سبايك فاير فلاي" المسيّرة لأول مرة في عمليات استهداف في خان يونس خلال الحرب الجارية، لكن الطائرة نفسها تُستخدم منذ شهور، واستخدمها الجيش عدّة مرات في هجمات على الضفة الغربية المحتلة، وكان أول استخدام لها في مخيم جنين في شهر تموز العام الماضي.

صُممت تلك المسيّرة بوزن خفيف، نحو 3 كغم، ليستخدمها جنود المشاة وأفراد القوات الخاصة في حروب المدن، ورغم حجمها الصغير فإنها تملك قوة تدميرية كبيرة، لأنها مسلحة برأس حربي شديد الانفجار متعدد الاتجاهات بوزن 350 غرام، مما يوفر قوة مميتة ضد الأهداف المختبئة وراء هياكل خرسانية خارج إطار الرؤية.

يتطلب تشغيلها شخصاً واحداً، ويتحكم فيها عبر وحدة تحكم في اليد تشبه الجهاز اللوحي "التابلت"، ويمكن أن تعمل وتطير في وضع التحكم الذاتي عبر اختيار نقاط وخطط طيران محددة مسبقا على الطريق. الطائرة مزودة بعدة مستشعرات للتصوير، تُمكِّنها من تتبع الهدف والاشتباك معه بدقة، مع سرعة مناورة تصل إلى 60 كم في الساعة، وسرعة هبوط تصل إلى 70 كم في الساعة، ومدى تشغيلي يبلغ 1 كم في المناطق المفتوحة وينخفض إلى 0.5 كم في المدن.

تعمل المسيّرة بطاقة الدفع الكهربائية عبر بطارية قابلة للإزالة توفر لها قدرة طيران لمدة قصيرة نسبيا بنحو 15 دقيقة، ويمكن أن تصل إلى 30 دقيقة حين يُستبدل الرأس الحربي ببطارية إضافية، وحينها تُستخدم الطائرة في عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

مسيّرات الاستطلاع والتجسس

إحدى سلاسل المسيّرات الشهيرة هي مسيّرات "سكاي لارك"، التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في عمليات الاستطلاع والاستخبارات والتجسس والاستحواذ على الهدف في ساحة المعركة أثناء الحرب لمساعدة جنود المشاة، وتصنعها وتنتجها شركة "أنظمة إلبيط" للأسلحة.

يستخدم جيش الاحتلال النسخ المختلفة من هذه المسيّرة في حربه على القطاع. فمثلاً في نهاية شهر كانون الأول الماضي، بثت كتائب عز الدين القسّام مشاهد لطائرة مسيرة من طراز "سكاي لارك-2" ذكرت أنها استولت عليها أثناء مهمة استخباراتية غرب بيت حانون شمالي قطاع غزة (13).

في العام 2016، كشفت الشركة عن النسخة الأحدث في هذه السلسلة وهي مسيّرة "سكاي لارك-3"، التي يبلغ أقصى وزن لها نحو 40 كغم، بما فيها حمولة بنحو 10 كغم، ويمكنها أن تبقى في الجو لمدة 5 ساعات، وتحلق على ارتفاع 15 ألف قدم (15).

كذلك، فإن سلاح الجو الإسرائيلي أضاف عدّة مسيّرات جديدة خاصة بمهمات الاستطلاع والتجسس. فمثلاً، في شهر أيلول من العام الماضي 2023، تلقت القوات الجوية مسيّرة جديدة باسم "سبارك" (Spark)، طورها الجيش الإسرائيلي مع شركة "Aeronautics"، وهي إحدى الشركات التابعة لشركة "رافائيل" للأسلحة.
 
ولم يكشف جيش الاحتلال معلومات كثيرة حول هذه المسيّرة الجديدة، لكنها تابعة للسرب 144 التابع لسلاح الجو الإسرائيلي، وهي جزء من عائلة مسيّرات "أوربيتر" (Orbiter) التي تصنعها الشركة نفسها، وعادة ما يكون وزنها نحو 55 كغم وطول جناحها نحو 5 أمتار اعتماداً على شكل الأجنحة. (الجزيرة نت)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك