بخلاف كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، دخلت 4 فصائل فلسطينية أخرى الحرب في غزة خلال الأسابيع الماضية، حيث شنّت هجمات وعمليات نوعية ضد الجيش
الإسرائيلي في خان يونس ومحاور القتال المختلفة وحققت إصابات بالصفوف
الإسرائيلية، خلال الحرب المستمرة منذ 5 أشهر.
وجاء على رأس تلك التنظيمات "كتائب الأنصار" التي قصفت، يوم الخميس، بالاشتراك مع كتائب "شهداء الأقصى" تحشيدات للقوات
الإسرائيلية بقذائف الهاون، كما خاضتا اشتباكات مسلحة مع القوات الإسرائيلية بجوار مستشفى ناصر، فضلا عن مشاركتها وسرايا القدس في قصف مواقع إسرائيلية.
أما "كتائب المجاهدين"، فأعلنت قنص جندي إسرائيلي
أعلى أحد أبراج طيبة، غربي خان يونس، كما خاضت اشتباكات ضارية بمحاور القتال، فيما أعلنت "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى"، استهداف دبابة "ميركافا" الإسرائيلية، بقذيفة "آر بي جي" في خان يونس.
وتقاتل في غزة فصائل فلسطينية مسلحة متعددة، إلا أن الضوء سُلط على كتائب القسّام، بعد شنها عملية "طوفان الأقصى" يوم 7 تشرين الأول.
ما هي الفصائل الأربعة التي تقاتل بجانب القسّام؟
كتائب الأنصار:
بدأ كجناح عسكري لحركة الأحرار الفلسطينية عام 2007 بعد انفصال قادة من حركة فتح.
قادها خالد أبو هلال، وتعد إحدى الأجنحة لإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي.
قتل قائدها في 16 تشرين الثاني 2023 خلال ضربة جوية إسرائيلية على حي الشيخ رضوان.
كتائب شهداء الأقصى:
جناح عسكري لحركة فتح.
تتكون من
مجموعات عسكرية مثل "مجموعة أيمن جودة"، و"مجموعة نبيل مسعود" و"لواء نضال العامودي".
تعد القوة الرابعة بعد أن كانت في "انتفاضة الأقصى" القوة الأولى عسكرياً.
كانت تسمى بـ"العاصفة"، وخاضت عمليات كثيرة داخل وخارج فلسطين.
تضم نحو 2000 مقاتل يمتلكون أسلحة خفيفة ومتوسطة وعشرات الصواريخ، التي تصل فقط لنحو 16 كيلومتر من حدود غزة.
عام 2007 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حلها وتفريغ عناصرها بالأجهزة الأمنية.