ناقشت ندوة في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، السبت، المشاكل الناشئة عن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية واللبنانية والخطوات الواجب اتخاذها لإرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وشارك في الندوة التي حملت اسم "لبنات بناء السلام الدائم في الشرق الأوسط"، وزيرا خارجية لبنان عبد الله بوحبيب، وفلسطين رياض المالكي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية البحريني عبدالله بن أحمد آل خليفة، ونائب الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام زكي.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني في الندوة إن الاستقرار والأمن الدائمين في المنطقة سيتحققان من خلال إحلال السلام بين فلسطين وإسرائيل.
وأضاف أن الفلسطينيين متساوون مع شعوب الدول الأخرى وبدون السلام للفلسطينيين لن يكون هناك سلام وأمن في الشرق الأوسط بأكمله.
وأشار المالكي إلى أن إسرائيل ترى في الحرب السبيل لضمان أمنها وأنها تخوض هذه الحرب منذ 76 عاما.
وقال المالكي إن يجب الإيمان بأن الحرب لا تجلب السلام والاستقرار، مشيرا إلى أن إسرائيل تريد صنع السلام مع دول أخرى غير فلسطين، ودون إنهاء احتلال أراضي فلسطين ولبنان وسوريا.
وأكد إن إسرائيل تتحدى العالم وتفعل ما تشاء لأنها تظل دون عقاب، منتقدا عدم ممارسة الضغوط عليها من جانب الغربيين.
وأضاف في هذا الإطار: "إنهم لا يستخدمون حتى كلمة الحصار ضد إسرائيل، إذا استخدم أي شخص هذه الكلمة، فإن إسرائيل ستصفه بأنه معاد للسامية، إلا أن جنوب إفريقيا أظهرت هذه الشجاعة".
وعن دعم الدول العربية لفلسطين، قال المالكي إن دعم الدول العربية تقتصر على الدعم السياسي لا المالي.
وأضاف: "هناك مشكلة عندما يتعلق الأمر بالمساعدات المالية، وهم يعرفون أيضًا أننا في وضع مالي صعب للغاية. لقد صادرت إسرائيل ضرائبنا، ولم نتمكن من دفع رواتب موظفينا في العام الأخير".
( الأناضول)