Advertisement

عربي-دولي

لهذا السبب.. الغرب سيستمر بدعم حرب "إسرائيل"!

Lebanon 24
10-04-2024 | 16:24
A-
A+
Doc-P-1185772-638483889410429825.jpg
Doc-P-1185772-638483889410429825.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
منذ عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول 2023 تتجه المنطقة نحو تحولات دراماتيكية قد تصل إلى نشوب حرب إقليمية، وفي أشد توقعاتها خطورة، إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.

الاحتلال الإسرائيلي، جنبا إلى جنب مع حلفائه الذين منحوه دعماً غير محدود لحرب الإبادة الجماعية التي شنها على غزة، يجد نفسه، بعد مرور سبعة أشهر على الحرب، في ورطة لم تكن في الحسبان؛ فآلياته العسكرية والاستخباراتية وحتى الإعلامية لم تُحقق أهدافها. بدلاً من ذلك، كشفت المقاومة الفلسطينية عن مدى صلابتها واستمرارها في كسب دعم شعبي وسياسي متزايد لقضيتها العادلة على مستوى العالم، ما يُعمق من عزلة تل أبيب وحلفائها عالمياً.
Advertisement

في مواجهة هذا الطريق المسدود، اتجه الداعمون الغربيون لإسرائيل، وبشكل خاص، نحو التصعيد ضد عدة أطراف بالمنطقة؛ في محاولة لـ"الفرار إلى الأمام". يأملون أن يسهم هذا التوجه في تغيير قواعد ومعادلات المواجهة، وتوسيع نطاقها.

لكن الجديد اليوم، أنه ضمن صفوف هؤلاء الساعين لتوسيع نطاق الحرب، يوجد من يتنبأ بأن هذه المغامرة ستبوء بالفشل، محذرين من إمكانية تكبد خسائر فادحة فيها. إذ تأتي تجربة الحرب بأفغانستان في الذاكرة الحية كدليل على موقفهم، كما يذكر الصحفي والمحلل السياسي البريطاني، ديفيد هيرست، في مقال له: "بعد مرور ستة أشهر، فإن الهيكل الذي سمح للقوات الإسرائيلية بارتكاب أعمال قتل وتدمير واسعة النطاق في غزة، يبدو الآن مُهدداً بالانهيار".

هذا التحليل يسلط الضوء على الوضع المتأزم في الشرق الأوسط لإسرائيل وداعميها، مؤكداً تعقيدات الحرب اليوم  والتحديات الإقليمية والعالمية التي تواجه الغرب فيها.

فالزعماء الغربيون الذين قدموا المجازر بوصفها جزءاً من حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، يدركون أنهم في مأزق شديدٍ اليوم، فكل الحجج التي استخدموها لمواصلة هذه المذبحة تنهار بين أيديهم، بداية من الزعم بأن هذه المذبحة في غزة حرب عادلة، وأنه يجب السماح للاحتلال الإسرائيلي بـ"إنهاء المهمة"، وأن التدابير المتخذة متناسبة، وحتى إن الإجراءات القانونية في محكمة العدل الدولية يمكن تجاهلها.
إن حرب غزة تغير المنطقة، وليست مبالغة أنها تغير الكثير في العالم، فمع تواطؤ الغرب مع إسرائيل أصبحت ديناميكيات الحرب تندمج  ضمن سياق صراع عالمي أوسع، متمثلاً في الحرب التي بدأت في 24 شباط 2022 بشرق أوروبا. لذلك يرى الغرب، المشاركون بشكل مباشر أو غير مباشر في الصراع بين أوكرانيا وروسيا، يرون أنَّ فشل إسرائيل في إخضاع حركة المقاومة الفلسطينية بغزة سيمثل ضربة موجعة لهم، مما قد يهد هيمنتهم ويعيد تشكيل النظام العالمي الذي ساد منذ تسعينيات القرن الماضي وقواعده.(عربي بوست)
المصدر: عربي بوست
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك