Advertisement

عربي-دولي

زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية اقلقت واشنطن.. فما الذي تخشاه؟

Lebanon 24
20-06-2024 | 11:21
A-
A+
Doc-P-1214046-638545048504102266.png
Doc-P-1214046-638545048504102266.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أشعلت زيارة الرئيس الروسي إلى كوريا الشمالية الأجواء الدولية، وسط حرب قوية دائرة في أوكرانيا. فخطاب الزعيمين الروسي والكوري الشمالي، وما يسمى ميثاق الشراكة الإستراتيجية الشاملة بينهما، استهدف واشنطن بشكل مباشر، لاسيما أن بوتين قال إن الشراكة الإستراتيجية تستهدف "السياسة الإمبريالية للولايات المتحدة وتوابعها".
Advertisement

وتخشى واشنطن مما يظهر أنه بند في الشراكة الروسية مع كوريا الشمالية، مشابه للمادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتي تنص على "تقديم المساعدة المتبادلة في حالة العدوان على أحد أطراف هذا الاتفاق".

ومن غير الواضح لواشنطن إن كان ذلك قد يعني التعهد بالمساعدة العسكرية لبعضهما البعض، في وقت تتصاعد فيه المواجهات مع جيرانهما سواء شرق آسيا أو شرق أوروبا. وإذا كان ذلك صحيحا، فهل يشمل الردع النووي؟

غير أن القلق الأكثر إلحاحا تمثل في كون التعاون العسكري التقني، بين روسيا وكوريا الشمالية، قد يعني المزيد من القذائف والصواريخ التي تشق طريقها من المصانع الكورية الشمالية إلى الجيش الروسي وخطوطه الأمامية شرق أوكرانيا.

من هنا، اشارت صون يون، خبيرة العلاقات الصينية الأميركية بمركز ستيمسون للأبحاث، إلى أن "توقيت زيارة بوتين لكوريا الشمالية -الذي جاء مباشرة بعد قمة جنيف للسلام التي بحثت مستقبل أوكرانيا بدون حضور موسكو- هو لإظهار مكانة روسيا الدولية ودعمها".

ورغم التقدم الميداني في ساحات القتال بأوكرانيا، والذي سمح للجيش الروسي بالسيطرة على ما يقرب من ثلث الأراضي الأوكرانية، تحتاج موسكو إلى المزيد من الأسلحة لمواصلة إستراتيجيتها العسكرية المتمثلة في إرهاق أوكرانيا وتدمير جيشها.

وبعد أن دأب بوتين على زيارة عواصم غربية مثل برلين وروما وباريس، يحط الآن رحاله عند كيم، في ظل العزلة الدولية، حسب ما يقول خبير الشؤون الروسية ونزع السلاح بمعهد بروكينغز ستيف بايفر للجزيرة نت.

ويؤكد بايفر أن بوتين يحتاج اليوم إلى مساعدة مستمرة من كوريا الشمالية، من قبيل تزويد بلاده بقذائف المدفعية لدعم حربه ضد أوكرانيا.

بدوره، يقول ماثيو والين الرئيس التنفيذي لمشروع الأمن الأميركي -وهو مركز بحثي يركز على الشؤون العسكرية- إن "بوتين يائس وهو ما يدفعه لتعزيز العلاقات مع الحلفاء القلائل لديه" وإن اعتماده على كوريا الشمالية للحصول على الإمدادات العسكرية هو "شهادة على الوضع السيئ للجيش الروسي".

ورأى أن حاجة روسيا إلى أنواع محددة من الإمدادات (صواريخ وقذائف مدفعية) -من كوريا الشمالية- علامة على أنها غير قادرة على إنتاجها بالكميات التي تحتاجها للاستمرار في حربها. (الجزيرة نت)
المصدر: الجزيرة نت
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك