أكد البيت الأبيض في بيان مساء أمس الأحد أنه يؤيد قرار إسرائيل بتأجيل إطلاق سراح 600 فلسطيني، مشيرا إلى "المعاملة الوحشية" التي يتعرض لها المحتجزون الإسرائيليون من قبل حركة حماس.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي بريان هيوز إن "تأجيل إطلاق سراح السجناء رد مناسب على معاملة الحركة الفلسطينية المسلحة للرهائن الإسرائيليين"، وفق تعبيره.
دعم مطلق
كما أضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد لدعم إسرائيل في "أي مسار تختاره فيما يتعلق بحماس".
في حين اعتبرت حماس أمس الأحد أن نتنياهو يتذرع بححج واهية من أجل عرقلة اتفاق وقف النار الذي بدأ سريانه في 19 كانون الثاني الماضي، داعية الوسطاء (مصر وقطر والولايات التحدة) إلى الضغط على إسرائيل.
كما أكدت أنها ملتزمة بتنفيذ كافة بنود الاتفاق الذي رعته القاهرة والدوحة، فضلا عن واشنطن.
أتى ذلك، بعدما أعلن نتنياهو صباح أمس تأجيل الإفراج عن الفلسطينيين بسبب "الانتهاكات المتكررة والمهينة" من قبل حماس، وفق قوله، في إشارة إلى إحاطة المحتجزين الإسرائيليين بعشرات العناصر من كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، وجعلهم يحملون شهادات "أسر"، والصعود إلى منصة احتفالية تنصب عادة خلال تسليمهم إلى الصليب الأحمر الدولي.
علماً أن إسرائيل كانت فرضت أيضا في السابق، إجراءات مماثلة على الفلسطينيين قبيل إطلاق سراحهم، إذ ألبستهم خلال التسليم السابق قمصانا كتب عليها "لن ننسى"، مع وعيد وترهيب بضرب حماس.
كذلك عمدت يوم السبت الماضي إلى إجبار الأسرى الـ600 الذين كان من المفترض أن تطلق سراحهم على ارتداء ملابس وأساور كتبت عليها آيات من "سفر المزامير"، تحمل كذلك تهديدات.
يذكر أنه حتى الآن أفرجت حماس عن 29 محتجزاً إسرائيلياً، وهي آخر دفعة من الأحياء (7 دفعات) ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق الذي يتضمن 3 مراحل.
بينما لا يزال هناك 62 إسرائيليا محتجزين في القطاع الفلسطيني المدمر، بينهم 35 قتلوا، بحسب الجيش الإسرائيلي.(العربية)