Advertisement

عربي-دولي

معلومات ومفاجآت عدّة.. إليكم أبرز الاستنتاجات من تحقيقات "طوفان الأقصى"!

Lebanon 24
27-02-2025 | 12:22
A-
A+
Doc-P-1326834-638762816237472856.png
Doc-P-1326834-638762816237472856.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كشف المراسل العسكري في إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش، أبرز الاستنتاجات من التحقيقات بخصوص هجوم "طوفان الأقصى" في 7 تشرين 2023.

وقال دورون كادوش: أقول بشكل مسبق.. سنواصل التعمق في التفاصيل الكاملة خلال الأيام والأسابيع القادمة بسبب القيود. في الوقت الحالي، إليكم بعض النقاط والعناوين الرئيسية:
Advertisement

أبرز استنتاجات الجيش الإسرائيلي من التحقيقات:

أوّلأً، لم يأخذ الجيش الإسرائيلي في الاعتبار سيناريو هجوم واسع ومفاجئ، إذ اعتُبر غير واقعي، ولم يتم حتى التفكير في سيناريو قريب منه. هذه نقطة رئيسية لم يكن الجيش مستعدا لها.

ثانيًا، تمت السيطرة على فرقة غزة لعدة ساعات. بين الساعة 6:30 صباحا و12:30 ظهرا، لم يكن للجيش الإسرائيلي سيطرة على منطقة غلاف غزة، وخلال هذه الساعات وقعت معظم عمليات القتل والخطف. احتاج الجيش إلى حوالي 10 ساعات ليبدأ في استعادة السيطرة العملياتية على المنطقة، حتى تم القضاء على معظم المسلحين أو عادوا إلى القطاع.

ثالثًا، فوجئ الجيش الإسرائيلي ليس فقط بالهجوم نفسه، ولكن أيضا بعدد المسلحين الكبير الذي اجتاح غلاف غزة، بسرعة تحركاتهم، وحجم وحشيتهم التي خُطط لها بعناية من قبل حماس.

رابعًا، اعتمد الجيش على مفاهيم خاطئة انهارت، مثل أن قطاع غزة يُعتبر "العدو الثانوي" وبالتالي لا يتطلب اهتماما كبيرا، وأن حماس مُردعة وتفضل الهدوء والمزايا المدنية، وأنه يمكن إدارة الصراع مع حماس وحتى التوصل إلى تفاهمات معها، إضافة إلى إمكانية التمييز بينها وبين السلطة الفلسطينية.

خامسًا، سمح الجيش بوجود تهديد خطير وخطأ على الحدود، بالاعتماد المفرط على الحاجز الأمني، بينما كانت عناصر الدفاع على الحدود تعاني من أوجه قصور، بما في ذلك عدد قليل من الجنود.
أخيرا، كان الجيش الإسرائيلي في وهم التفوق الاستخباراتي والسيطرة على الواقع، إذ كان لديه ثقة كاملة في أنه ستكون هناك إنذارات استخباراتية مبكرة قبل أي هجوم.

أبرز 10 دروس من رئيس الأركان المنتهية ولايته، هرتسي هاليفي:

أوّلأً، تغيير في العقيدة الأمنية – لايجب السماح لأي عدو ببناء قوته على حدودنا، في وقت يعيش فيه المدنيون بالقرب منه، والاعتماد فقط على الردع والإنذار. لا يمكن السماح لحماس وحزب الله بالعودة إلى ما كانا عليه.

ثانيًا، لا يمكن "إدارة صراع" مع عدو يريد تدميرك. لا يمكن شراء الهدوء بثمن قد يؤدي إلى تضخم المشكلة مستقبلا.

ثالثًا، يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي أكثر استعدادًا لهجوم واسع ومفاجئ. هناك حاجة إلى غرفة إنذار رئيسية تراقب الوضع باستمرار، وغرفة تقييم استراتيجي تبني صورة الموقف عند انهيار كل شيء.

رابعًا، يجب أن يتوسع الجيش الإسرائيلي، مع تعزيز القوات المنتشرة على الحدود، وزيادة قدرات جمع المعلومات، وإطلاق النيران الأرضية، وتوفير المزيد من الوسائل الجوية القابلة للنشر الفوري.

خامسًا، يجب تعزيز الأسس الاستخباراتية، ولكن دون الاعتماد المفرط عليها. فالاستخبارات ستظل ضرورية في المستقبل، لكن لا يجب الاتكال عليها كليًا.

سادسًا، هناك حاجة إلى مزيد من الاحتراف في الدفاع عن التجمعات السكنية المدنية، من خلال تحسين معدات وحدات الطوارئ في المستوطنات وزيادة التدريبات.

سابعًا، يجب تعزيز مهارات القتال الفردي لكل جندي في الجيش الإسرائيلي، ليس فقط في الوحدات الخاصة ولكن أيضًا في الكتائب العادية.
ثامنًا، يجب بناء المزيد من المواقع العسكرية على الحدود.

تاسعًا، هناك حاجة إلى قسم رقابة استراتيجي في هيئة الأركان.

أخيرًا، يجب تعزيز القيم القتالية في الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي في تحقيقاته، أنّ "الأجهزة الأمنية بكافة مستوياتها فشلت ليلة السابع من تشرين الأول".

وأشار إلى أن "التحقيق في المجال الاستخباراتي يخلص إلى هوّة شاسعة ومتواصلة بين تقديراتنا وبين الأوضاع على حقيقتها".

واكتشف خلال الحرب أن "عقيدة أعدائنا حول الحرب متعددة الجبهات أكثر تطورا مما عرفناه عنها"، مضيفًا "كانت لدينا ثقة مفرطة بقدرات الجدار الأمني عند حدود غزة".

وأوضح :"تقديراتنا أن 5000 فلسطيني شاركوا في هجوم السابع من تشرين الاول على 3 موجات".

تابع: "خلال ليل السابع من تشرين الاول تلقينا إشارات متضاربة تشير إلى أمور استثنائية في غزة لكن أخرى كانت تشير إلى وضع عادي".

أضاف: "دولة إسرائيل عبر المستويين السياسي والعسكري استندت إلى عقائد انهارت صباح السابع من أكتوبر منها أن غزة عدو هامشي وحركة حماس قابلة للردع والتهديد من غزة محدود".

واعتبر ان "كل الإنجازات التي حققناها في الحرب لا تخبّئ فشل السابع من تشرين الاول".

ختم: "حماس أخضعت فرقة غزة صباح السابع من أكتوبر خلال ساعات".
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك