تظاهر نحو 10 آلاف إسرائيلي مساء الأربعاء، أمام مقر الحكومة بالقدس الغربية احتجاجا على
تغيير تشكيل
لجنة اختيار القضاة وإقالة رئيس الشاباك رونين بار وعزم الحكومة إقالة المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا وفق إعلام عبري.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن آلاف المتظاهرين ساروا في شارع كابلان في
المدينة بين مبنيي المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) والكنيست (البرلمان)، قبل أن يصلوا إلى الساحة المقابلة لمقر الحكومة".
وأضافت: "تأتي المظاهرة اليوم على خلفية إقالة رئيس الشاباك رونين بار، وتوقف المفاوضات بشأن صفقة المختطفين (في غزة)، وإقرار الميزانية أمس وعزم الحكومة إقالة المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا".
وشارك في المظاهرة أعضاء من المعارضة، بينهم رئيس معسكر الدولة وزير
الدفاع السابق بيني غانتس، إلى جانب شخصيات بارزة في الاقتصاد والجهاز القضائي، وفق المصدر ذاته.
وقال عضو الكنيست عن "معسكر الدولة" حيلي تروبر خلال المظاهرة: "على كل واحد منا أن يرى نفسه كما لو كان هو أو أفراد عائلته في أنفاق غزة".
وأضاف: "هذه هي معاني المسؤولية المتبادلة، نحن شركاء في النضال من أجل هوية دولة
إسرائيل يهودية وديمقراطية ولن نتخلى أبدا عن الوطن".
من جانبها، قالت "القناة 12" العبرية الخاصة، إن المظاهرة "انطلقت على وقع تصويت مرتقب للكنيست على مشروع قانون
تغيير تشكيل
لجنة اختيار القضاة الذي يلغي تمثيل نقابة المحامين فيها، ويمنح وزنا أكبر لممثلي الحكومة".
ويشكل مشروع القانون "ركيزة أساسية" في خطة "إصلاح القضاء" التي تهدف إلى إضعاف جهاز
القضاء، وفق المصدر ذاته.
وأضافت: "تأتي المظاهرة اليوم على خلفية إقالة رئيس الشاباك رونين بار، وتوقف المفاوضات بشأن صفقة المختطفين، وإقرار الميزانية أمس وعزم الحكومة إقالة المستشارة القضائية". (الاناضول)