تزايدت التوترات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعد إعلان الرئيس الأميركي
دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية على
السيارات المستوردة. في خطوة للرد على هذه الإجراءات، يدرس البرلمان الأوروبي فرض رسوم جمركية على
شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى مثل غوغل وأمازون ونتفليكس.
وفي بيان له، أكد بيرند لانج، رئيس
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، أن من الضروري مناقشة فرض رسوم على الخدمات الرقمية التي تقدمها الشركات الأميركية، بالنظر إلى الهيمنة السوقية
الكبيرة التي تتمتع بها هذه الشركات في الاتحاد الأوروبي. وأضاف: "إذا هاجمت
الولايات المتحدة مصالحنا الاقتصادية الأساسية بشكل غير قانوني، فسيكون من الضروري على الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات مضادة تهدف إلى حماية هذه المصالح، حتى وإن أثرت على المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة".
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على
السيارات والشاحنات الخفيفة المستوردة، على أن يبدأ تطبيق القرار في 2 آذار 2025. كما هدد ترامب الاتحاد الأوروبي وكندا بفرض رسوم أوسع نطاقًا في حال اتفقا على إلحاق ضرر بالاقتصاد الأميركي.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه صناعة السيارات الألمانية خسائر فادحة نتيجة لهذه القرارات، ما
يزيد من تعقيد
العلاقات التجارية بين القارتين. (روسيا اليوم)