Advertisement

عربي-دولي

هذا ما تخطط له إسرائيل في غزة.. خبيرٌ يكشف

Lebanon 24
02-04-2025 | 06:35
A-
A+
Doc-P-1341749-638791979917415113.jpg
Doc-P-1341749-638791979917415113.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز دويري إن قراءته للتطورات العسكرية المتسارعة في قطاع غزة تفيد بأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه بالاعتماد على مرحلتين، تختلفان بشكل جوهري عن خطته في المرحلة الأولى من العدوان.
Advertisement
 
وفي المرحلة الأولى، يسعى الاحتلال -حسب اللواء الدويري- إلى توسيع نطاق عمليته العسكرية بالسيطرة على 25% من مساحة قطاع غزة، أي كافة المناطق العازلة المحاذية للسياج الحدودي، من الشمال والشرق والجنوب، يضاف لها محور نتساريم وكيسوفيم، وصولا إلى أطراف المناطق المأهولة.
 
وتعد المرحلة الأولى الأكثر أهمية بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، لأنها تسمح له بعدم التورط في معارك برية مع المقاومة الفلسطينية، مما يعني تجنب الخسائر في صفوف قواته.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن توسيع العملية العسكرية في غزة للسيطرة على مساحات واسعة ستتم إضافتها للمناطق الأمنية الإسرائيلية.

أما المرحلة الثانية، فهي السيناريو المطروح في حال فشلت المفاوضات بين المقاومة والاحتلال، ويتم بموجبها -كما يضيف اللواء الدويري- توسيع المناورة أو العدوان، من خلال الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر زيادة المعاناة الشعبية والإنسانية، مشيراً إلى أن الاحتلال حشد لذلك 3 فرق عسكرية، الفرقة 36 و162 و252.


وعن الفرقة 36 التي دفع بها الاحتلال الإسرائيلي إلى داخل القطاع قطاع غزة، قال الدويري إن هذه الفرقة تتكون من 5 ألوية، 3 ألوية مدرعة ولواء مشاة ولواء مدفعية الفرقة، ويلحق بها عمليات الإسناد العملياتي والإداري والجوي، وبها أهم لواءين هما اللواء السابع ولواء غولاني، وكلامهما شارك في معارك مختلفة من القطاع.

كذلك، كانت الفرقة 36، وهي فرقة نظامية وأسست عام 1954، عصب القوات الإسرائيلية التي شاركت في المرحلة الأولى من العدوان في المنطقة الشمالية من غزة، وكانت القوة الرئيسية التي شاركت في منطقة المخيمات بعد فشل الفرقة 99، ثم نقلت إلى المنطقة الجنوبية ثم إلى الحدود مع لبنان.
 
وبحسب اللواء الدويري، فإن رفض جنود من الاحتياط المشاركة في الحرب -كما أوردت تقارير مختلفة- له تأثير معنوي فقط، لأن هناك فرقا نظامية تشارك منها الفرقة 36 والفرقة 162 والفرقة 252.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية البرية التي بدأها الجيش الليلة الماضية في رفح جنوبي القطاع تشارك فيها فرقة واحدة بهذه المرحلة، وهي الفرقة المدرعة رقم 36، وأضافت أنه من بين القوات -التي تقاتل تحت قيادة الفرقة 36، حاليا في رفح- لواء غولاني الذي يعود إلى قطاع غزة بعد أكثر من عام متواصل عمل فيها على الحدود الشمالية.

واستأنف الجيش الإسرائيليّ الحرب ضد قطاع غزة في 18 آذار الماضي، مما أسفر عن استشهاد 1042 فلسطينيا وإصابة 2542، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك