قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مسلحي الحوثيين "قُضي عليهم بالكامل" بفعل ضربات أميركية كثيفة بدأت في 15 آذار، ضمن حملة عسكرية وصفت بأنها الأوسع منذ بدء النزاع.
ووفقًا لتقارير استخباراتية وإفادات لمساعدين في الكونغرس، فقد نجحت الضربات في تدمير جزء كبير من ترسانة الحوثيين التي تضم صواريخ وطائرات مسيرة وقاذفات، رغم تمركزها في منشآت تحت الأرض. وأكد مسؤولون أن حجم القصف فاق ما نفذته إدارة بايدن سابقًا، وأن الحملة الحالية كانت أكثر فاعلية من المعلن عنه رسميًا.
غير أن مسؤولين آخرين أشاروا إلى أن الحوثيين أظهروا مرونة كبيرة، وعززوا تحصيناتهم ما صعّب على القوات الأميركية تعطيل هجماتهم بالكامل. وقد سمّيت الحملة "عملية الفارس الخشن"، وقد تستمر لستة أشهر، بحسب وزارة الدفاع، رغم نفي أحد مسؤولي البنتاغون لتقييمات بعض حلفاء الكونغرس التي انتقدت فاعلية العملية.
وأشار مسؤولون إلى أن الغارات شلّت قدرات
القيادة والتواصل لدى الحوثيين، وقلّصت ردهم إلى ضربات محدودة وغير فعالة. وأعلنت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات
الوطنية، أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من كبار قادة الحوثيين وتدمير منشآت حيوية لتصنيع الأسلحة، مؤكدة أنها ساعدت في إعادة فتح ممرات الشحن في البحر الأحمر.
تأتي هذه العملية بعد عام من هجمات الحوثيين التي عطّلت الملاحة في البحر الأحمر. وبينما ركزت إدارة بايدن سابقًا على استهداف مواقع البنية التحتية، فإن إدارة ترامب تسعى إلى تصعيد أكبر يشمل قتل قادة الجماعة، وسط تأكيد من
وزير الخارجية ماركو روبيو بأن
الولايات المتحدة "تقدم خدمة جليلة للعالم" بعملياتها الحالية. (العربية)