ذكر موقع "الحرة"، أنّه في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتعايش السلمي في مدينة حلب، توصّلت الإدارة
السورية الجديدة وقوات
سوريا الديمقراطية "قسد" إلى اتفاق مبدئي بشأن إدارة حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الأغلبية الكردية.
ويقضي الاتفاق بانسحاب قوات
سوريا الديمقراطية: وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة من الحيين، مع استمرار قوات الأمن الداخلي "الأسايش" في أداء مهامها بالتنسيق مع وزارة
الداخلية السورية.
وتُعَدُّ قوى الأمن الداخلي، المعروفة باسم "الأسايش" الجهاز الأمني والشرطي
الرئيسي في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والتي يُشار إليها أيضًا بـ"روج آفا".
وتأسست هذه القوات في المراحل الأولى من الحرب التي شهدتها سوريا عقب احتجاجات شعبية ضدّ نظام بشار الأسد في آذار من العام 2011.
وظهرت "الأسايش" في عام 2012 كاستجابة للحاجة إلى قوة أمنية محلية تدير الشؤون الأمنية في المناطق الكردية شمال سوريا.
وفي تشرين الاول من العام 2013، أعلنت "الأسايش" أن عدد أفرادها بلغ حوالي 4,000 عنصر، وبحلول عام 2017، ارتفع العدد إلى أكثر من 15,000 مقاتل.
وتتألف الأسايش من عدة وحدات رئيسية، تشمل:
- إدارة الحواجز: تتولى مسؤولية تأمين النقاط التفتيشية والطرق الرئيسية.
-قوات مكافحة الإرهاب "HAT": متخصصة في التعامل مع التهديدات الإرهابية والعمليات الخطرة.
- مديرية الاستخبارات: تُعنى بجمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها.
- مديرية الجريمة المنظمة: تتعامل مع قضايا الجريمة المنظمة والتهريب.
- مديرية المرور: تُشرف على تنظيم حركة المرور والسلامة المرورية.
- مديرية الخزينة: تدير الشؤون
المالية واللوجستية للقوات.
وبحلول عام 2016، تم إنشاء 218 مركزًا لـ"الأسايش"، بالإضافة إلى 385 نقطة تفتيش، يعمل في كل منها حوالي 10 أعضاء. كما تم تأسيس 105 مكاتب للأسايش على الخطوط الأمامية لمواجهة تهديدات تنظيم داعش.
وتضم "الأسايش" أفرادًا من خلفيات عرقية متنوعة، حيث يشكل الأكراد غالبية الأعضاء، مع وجود نسبة كبيرة من العرب والتركمان. تشير التقارير إلى أن حوالي 30 بالمئة من أفراد "الأسايش" هم من النساء، مما يعكس التزام القوات بمبادئ المساواة بين الجنسين.
وتعمل "الأسايش" بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية في العمليات الأمنية والعسكرية، كما تتعاون مع قوات التحالف الدولي في تدريب وتجهيز أفرادها، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب وتأمين المناطق المحررة من سيطرة داعش.
شاركت "الأسايش" في العديد من العمليات الأمنية، حيث أعلنت في آذار الماضي عن ضبط أكثر من 2.7 مليون حبة كبتاغون في مدينة القامشلي، واعتقال شخصين يُعتقد أنهما من العناصر الرئيسية في شبكة تهريب المخدرات.
كما نفذت "الأسايش" عمليات استهدفت خلايا نائمة لتنظيم داعش في مناطق مثل دير الزور، مما أسفر عن اعتقال عدد من العناصر الإرهابية. (الحرة)