Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يطالب ترامب بمواجهة موسكو ورفض «تسويات بأي ثمن»

Lebanon 24
17-11-2016 | 18:02
A-
A+
Doc-P-231267-6367054544228532911280x960.jpg
Doc-P-231267-6367054544228532911280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
شهدت الاراضي السورية امس تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، من جانب روسيا والنظام ،استهدف الاحياء المدنية في مدن حلب وإدلب وحماه وأريافها وخلف عشرات الضحايا ودماراً واسعاً. وفي تطور لافت،اعلنت روسيا انها قصفت جماعات جهادية في سوريا باستخدام صواريخ عابرة اطلقت من قاذفات استراتيجية اقلعت من الاراضي الروسية. وقالت وزارة الدفاع الروسية ان قاذفاتها اطلقت امس «صواريخ عابرة ضد اهداف تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة» الاسم السابق لما يعرف الآن بـ«جبهة فتح الشام». وقالت الوزارة في بيان ان الصواريخ كروز اطلقت من فوق البحر المتوسط. وغادرت الطائرات روسيا وقطعت مسافة 11 الف كلم ونفذت عمليتين للتزود بالوقود جوا «فوق مياه البحور الشمالية وشرق الاطلسي» دون ان توضح سبب سلوك الطائرات هذا الخط. وأضاف البيان أنه تم إشراك مقاتلات من طراز «سو-33» تابعة لحاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» وكذلك الطيران الحربي من قاعدة حميميم، مشيرا إلى أن مقاتلات من طراز «سو-30» غطت سير العملية، فيما نفذت الطائرات من دون طيار مهام تسجيل نتائج الضربات. وقالت الوزارة ان الهجمات استهدفت «مراكز قيادة الارهابيين ومخازن بها ذخيرة واسلحة» اضافة الى ورشة عمل لصناعة الاسلحة. ولم تحدد الوزارة المكان الذي استهدفته الضربات. وفي وقت سابق امس قالت وزارة الدفاع ان 30 جهادياً قتلوا على الاقل في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في محافظة ادلب في ضربات بدأت الثلاثاء من طائرات انطلقت من حاملة الطائرات اميرال كوزنيستوف، في اول ضربات تشن من طائرات منها. وقد لقي ٦٧ شخصا على الأقل حتفهم وأصيب العشرات في أعنف قصف تعرضت له أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة . وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية إن 67 شخصا قتلوا الأربعاء إضافة إلى عشرات الجرحى في اعنف قصف تشنه طائرات النظام الحربية والمروحية والطيران الروسي حيث شنت عشرات الغارات على أحياء حلب المحررة وبعض بلدات الريف. وفي موسكو،أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اجتماعا مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، نوقش وبشكل مفصل، الوضع في سوريا، وخاصة تطورات الأوضاع قرب مدن إدلب وحمص وحلب». بالمقابل، امل الرئيس الاميركي باراك اوباما في ان يقف الرئيس المنتخب دونالد ترامب في وجه روسيا، في حال الضرورة، وألا يسعى الى تسويات بأي ثمن مع موسكو. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برلين: «آمل في ان يكون لدى الرئيس المنتخب الارادة في الوقوف في وجه روسيا عندما لا تحترم قيمنا والمعايير الدولية». واضاف: «الرئيس المنتخب لن يتبع مقاربتنا بالكامل. لكن املي هو الا يتبع «الواقعية السياسية» التي تمر عبر «صفقات مع روسيا» تريح الولايات المتحدة في شكل آني، لكنها تؤدي الى اضرار جانبية جسيمة. وذكر خصوصا «انتهاك المعايير الدولية»، وخطر «اضعاف دول اصغر»، او «خلق مشاكل على الامد الطويل في مناطق مثل سوريا». وقال: «انها قضية سنحصل على مزيد من المعلومات عنها مع تشكيل الرئيس المنتخب لفريقه». وقال أوباما إنه سيكون من السذاجة توقع تحول 180 درجة من جانب روسيا أو الرئيس السوري بشار الأسد لكن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون محاولة إحداث تغيير لإنهاء الصراع الدموي في سوريا. ميدانيا ايضا، قتل 25 شخصا امس في انفجار سيارة مفخخة استهدف احد مقار حركة نور الدين زنكي المعارضة في مدينة اعزاز قرب الحدود التركية في محافظة حلب وفق ما افاد قيادي في الحركة. على صعيد آخر، قال دبلوماسيون إن من المنتظر أن يوافق مجلس الأمن الدولي على تمديد لعام واحد لتحقيق دولي يهدف إلى تحديد المسؤولية عن هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا وهو ما يمهد الطريق إلى مواجهة بشأن كيفية معاقبة المسؤولين عن تلك الهجمات. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك