Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تخسر سوخوي وطبيبتين عسكريتين

Lebanon 24
05-12-2016 | 19:01
A-
A+
Doc-P-239108-6367054619380306721280x960.jpg
Doc-P-239108-6367054619380306721280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
مع استمرار روسيا في مجازرها المتنقلة في المناطق المحررة من قوات الأسد في سوريا حيث استهدفت مدينة بنش وحدها بأكثر من 21 غارة بالصواريخ والقنابل العنقودية، أعلنت وزارة الدفاع في موسكو تحطم مقاتلة سوخوي «سو-33» في المتوسط، وكذلك مقتل طبيبة روسية ثانية كانت جرحت أثناء قصف لمسلحي المعارضة لمستشفى عسكري روسي في حلب. وفي السياسة أجهض فيتو روسي - صيني في مجلس الأمن مشروع قرار حول هدنة في المدينة المنكوبة لسبعة أيام، مع تكرار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تهديداته لمقاتلي الثوار في أحياء حلب الشرقية بأنه ستتم معاملتهم كـ«إرهابيين». فقد أكدت وزارة الدفاع الروسية تحطم مقاتلة من طراز «سو-33» في المتوسط أثناء محاولة للهبوط على متن حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف« قبالة سواحل سوريا. وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع الروسية أنه «بعد تنفيذ مهمتها القتالية في أجواء سوريا سقطت مقاتلة من نوع «سو-33» لدى هبوطها على متن الطراد «الأميرال كوزنيتسوف» الحامل للطائرات، وذلك بسبب انقطاع كبل تابع لمنظومة المكابح، ما أدى إلى سقوط المقاتلة من متن الطراد»، مؤكداً أن قائد المقاتلة استطاع القفز منها. وأضاف أن فريق الإنقاذ نقل الطيار إلى متن «الأميرال كوزنيتسوف» وأن صحته جيدة. كما أكد بيان الوزارة الروسية أن مجموعة السفن الحربية الروسية في البحر المتوسط لا تزال تعمل وفقاً للخطة المحددة، مضيفاً أن «طلعات الطيران البحري مستمرة وفقاً لمهماتها«. وكانت مقاتلة من طراز «ميغ 29 كوبر» سقطت قرب الساحل السوري في 14 تشرين الثاني الماضي. وأوضحت الدفاع الروسية حينها أن الطائرة سقطت من جراء خلل فني، في البحر قرب حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» لدى تنفيذها طلعة تدريبية. وأكدت وزارة الدفاع الروسية كذلك أن الطبيبة الروسية الثانية التي جرحت أثناء قصف مسلحي المعارضة لمستشفى عسكري روسي في حلب، توفيت متأثرة بجراحها. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف، إن الأطباء بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذ حياتها لكن إصابتها كانت أبلغ من أن تبقى على قيد الحياة. وقالت الوزارة إنها تطالب المجتمع الدولي ومنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، و»أطباء بلا حدود» وغيرها من المنظمات الدولية بأن تدين بحزم «القتل المتعمد لأطباء عسكريين روس كانوا يؤدون واجبهم في تقديم خدمات لمدنيين حلبيين« حسب تعبيرها. وأكد كوناشينكوف أن جميع المنفذين يجب أن يتحملوا المسؤولية عن مقتل الأطباء الروس. وفي وقت سابق الاثنين، أفاد المتحدث أن طبيبة روسية لقيت مصرعها وأصيب اثنان آخران من عناصر التمريض بجروح خطيرة من جراء قصف المسلحين لمستشفى عسكري روسي في حلب. وبحسب كوناشينكوف، فإن المستشفى العسكري المتنقل تعرض للقصف بعد ظهر الاثنين، مشيراً إلى أن قاذفة هاون أصابت قسم المراجعات التابع للمستشفى. وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن عدداً من المراجَعين من السكان المحليين جرحوا جراء عملية القصف. وحمّل المتحدث باسم الوزارة عناصر المعارضة السورية مسؤولية القصف، مشيراً إلى أن إرهابيي «جبهة النصرة« محاصرون حالياً في الجزء الجنوبي من شرق حلب، وليس بمقدورهم توجيه ضربات دقيقة كتلك التي أصابت المستشفى الروسي. وقال كوناشينكوف: «نحن على دراية ممن تلقى المسلحون البيانات الدقيقة عن قسم المراجعات للمستشفى بالذات وإحداثياته«. وفي مجلس الأمن استخدمت روسيا والصين الفيتو ضد مشروع قانون تقدمت به مصر وإسبانيا ونيوزيلاندا، يطالب بهدنة مدتها سبعة أيام في حلب. كما عارضت فنزويلا مشروع القرار في حين امتنعت أنغولا عن التصويت. وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أنه «لا يمكن لروسيا أن تدعم مشروع القرار بشأن حلب بصيغته الحالية»، لافتاً إلى أن «الموافقة على مشروع القرار تضر بالوضع الإنساني في حلب«. وذكر تشوركين أن «التصويت على مشروع القرار يُعد مخالفة إجرائية«. وأضاف: «كنا نتوقع تحديد جدول زمني وممرات لانسحاب المقاتلين من شرق حلب»، مشيراً إلى أن «مشروع القرار لا يشير لانسحاب المسلحين من شرق حلب«. واعتبر أن «مقاتلي المعارضة السورية استغلوا في السابق وقف النار لتعزيز مواقعهم«. كما أوضح المندوب الروسي أن «هناك في واشنطن من يحاول إحباط جهود (وزير الخارجية الروسي سيرغي) لافروف (وزير الخارجية الأميركي جون) كيري بشأن سوريا«، مصرحاً بأن «الجانبين اتفقا على عناصر أساسية بشأن الوضع في حلب«. وقالت المندوبة الأميركية إن «روسيا تستخدم حججاً واهية لعرقلة مشروع القرار الدولي«، مشيرة إلى أن موسكو تفضل مصلحتها العسكرية على المساعدات الإنسانية«. وأعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله في التوصل قريباً إلى اتفاق روسي - أميركي، ينهي قضية حلب وينص على خروج جميع المسلحين من المدينة. وشدد الوزير خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفيلبيني في موسكو، على أن الاتفاق يجب أن ينص على خروج جميع المسلحين، فيما سيتم التعامل مع الذين سيرفضون الخروج، باعتبارهم إرهابيين. وأضاف أن خبراء روس وأميركيين سيبدأون العمل في جنيف قريباً، من أجل إتمام صياغة الاتفاق، مؤكداً أن لدى موسكو ما يبعث على الأمل في نجاح الجهود الروسية - الأميركية من إعلان وقف إطلاق النار هناك. وأوضح لافروف أن اقتراح نظيره الأميركي حول تسوية الوضع في حلب، ينص على مسارات معينة لخروج المسلحين من حلب ومواعيد محددة لهذه العملية. وكان كيري قد سلم اقتراحاته للجانب الروسي خلال لقائه لافروف في روما يوم الجمعة الماضي، وعلق وزير الخارجية الروسي على تلك الاقتراحات، قائلاً إنها تتناسب مع المقاربات الروسية الأساسية بشأن سوريا. وأكد أن الجانب الروسي كان مستعداً لبدء المشاورات لكن واشنطن طلبت تأجيل لقاء الخبراء قليلاً، ومن المتوقع أن تبدأ تلك المشاورات مساء الثلاثاء أو صباح الأربعاء. واستطرد: «إنني آمل في أن تستغل واشنطن هذه المهلة التي طلبتها، من أجل استخدام كافة القنوات المتاحة من أجل تنفيذ مهمة إخراج جميع المسلحين من حلب الشرقية«. وفي شرق حلب شن المسلحون هجوما معاكساً على مواقع لقوات الأسد والميليشيات التي تسانده في الأحياء الشرقية لحلب كالقاطرجي وحي الميسر. وأضاف الناشطون أن حي الإذاعة شهد اشتباكات عنيفة أيضاً استعملت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف الهاون. وقال مراسل «أورينت.نت» ابراهيم الخطيب إن الثوار باغتوا عناصر الأسد والميليشيات الشيعية وسيطروا على أجزاء واسعة من حي الميسر وحاصروا الميليشيات داخل الحي الذي امتلأ بجثث القتلى. وأضاف المراسل أن الثوار استطاعوا تدمير عربة شيلكا لقوات النظام في حي الميسر بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع. وتُعد السيطرة على حي الميسر في هذا الوقت تقدماً للثوار بسبب أهمية الحي الاستراتيجية، حيث يقع بمنتصف حلب ويطل على حي الشعار والقلعة، كما أن قوات الأسد تسعى لوصل حي الميسر بالقلعة حتى يتمكن من محاصرة الشعار والقاطرجي. واستهدف الطيران الحربي الروسي مدينة بنش بأكثر من 21 غارة بالصواريخ والقنابل العنقودية، في سياق حملة تصعيد جوية ممنهجة على مدن وبلدات المحافظة، كان لمدينة بنش النصيب الأكبر من الغارات بسبب قربها من بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين. وقال ناشطون إن الطيران الحربي استهدف بالصواريخ مبنى المستوصف الطبي في مدينة بنش، وتسبب القصف بتضرر بناء المستوصف والمعدات الطبية فيه بشكل كبير، إضافة لسيارة إسعاف كانت أمام المستوصف خرجت عن العمل. كما استهدف الطيران الحربي الروسي مبنى المجمع الطبي الإسلامي في مدينة بنش، وتسبب بأضرار جسيمة لحقت بغرفة العمليات والصيدلية في المجمع، وتضرر البناء بشكل كبير، أخرجته عن الخدمة بشكل كامل. ووثقت فرق الدفاع المدني استشهاد أكثر من 30 شخص في مدينة حلب المحاصرة من جراء قصف جوي من قبل طائرات الأسد وحليفه الروسي، والتي ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف، كما وتسبب القصف العشوائي الذي طال كافة الأحياء بإصابة أكثر من 115 جريح. (رويترز، العربية.نت، الجزيرة، أورينت.نت، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك