Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو لمجالس محلية في مناطق تخفيف التوتر تضم المعارضة والنظام

Lebanon 24
17-08-2017 | 18:57
A-
A+
Doc-P-352564-6367055719199556881280x960.jpg
Doc-P-352564-6367055719199556881280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أعرب مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي مستورا امس عن امله باطلاق محادثات سلام «حقيقية وجوهرية» في تشرين الاول بعد ان اتيح الوقت الكافي للمعارضة لوضع استراتيجية تفاوض اكثر براغماتية. وقال دي ميستورا انه يرغب في توحد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة المدعومة من السعودية – والتي اصرت على خروج الاسد من السلطة – مع معسكرين معتدلين للمعارضة يتبنيان خطاً اكثر ليونة بشأن مستقبل الاسد. وصرح للصحافيين في جنيف ان المعارضة «تحتاج الى مزيد من الوقت للخروج بمقاربة اكثر شمولية وربما حتى اكثر براغماتية». واوضح انه تجري حاليا محادثات بين فصائل المعارضة ولكن ربما يتم عقد اجتماع رئيسي خلال الاسابيع المقبلة تعيد فيه الاطراف رسميا تنظيم وفودها قبل المحادثات المباشرة مع الحكومة السورية. واضاف ان هناك «فرصة كبيرة للمعارضة لاستيعاب الحقائق على الارض وادراك ضرورة ان تتحد». وأكد مسؤول في الهيئة العليا للمفاوضات ان محادثات تجري بين اطراف المعارضة وقال أن احد الفصائل المعتدلة «منصة القاهرة» سيزور العاصمة السعودية هذا الاسبوع لاجراء مزيد من المحادثات. واوضح دي ميستورا انه قد يواصل محاولة تنظيم جولة «تحضيرية» اخرى من المحادثات في جنيف الشهر المقبل كما كان مخططا في السابق، إلا أنه أكد أن مكتبه «سيركز على الاجندة الحقيقية لاجراء محادثات حقيقية جوهرية نأمل في أن تجري في تشرين الاول «. في غضون ذلك، اقترحت روسيا أمس إنشاء مجالس محلية في مناطق تخفيف التوتر في سوريا، تضم ممثلين عن المعارضة والنظام، في اقتراح هو الأول من نوعه. وقال نائب قائد القوات الروسية في سوريا، الجنرال سيرغي كورالينكو، إن مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم يقترح إنشاء هذه المجالس، وذلك خلال تصريح تلفزيوني. من جهة أخرى قال تحالف قوات سوريا الديمقراطية، إن القوات الأميركية ستبقى في شمال البلاد لفترة طويلة بعد هزيمة داعش متوقعا إقامة علاقات مستمرة بالمنطقة التي يهيمن عليها أكراد. وقال طلال سلو المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية إن التحالف، المؤلف من فصائل أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية السورية، يعتقد أن الولايات المتحدة لها «مصلحة استراتيجية» في البقاء. وقال سلو «مؤكد هم لديهم سياسة استراتيجية لعشرات السنين للأمام. ومن المؤكد أن يكون (هناك) اتفاقات بين الطرفين على المدى البعيد. اتفاقات عسكرية.. اتفاقات اقتصادية.. اتفاقات سياسية ما بين قيادات مناطق الشمال… والإدارة الأميركية». وردا على سؤال حول الاستراتيجية طويلة المدى أحال الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وقال إن هناك «الكثير من المعارك التي يتعين خوضها.. حتى بعد هزيمة الدولة الإسلامية في الرقة». وأضاف المتحدث أن الدولة الإسلامية ما زال لها معاقل في وادي الفرات في إشارة إلى محافظة دير الزور جنوب شرقي الرقة. وقال ديلون دون الخوض في تفاصيل «مهمتنا… هزيمة الدولة الإسلامية في مناطق محددة في العراق وسوريا وتهيئة الظروف لعمليات متابعة لتعزيز الاستقرار الإقليمي». وفي واشنطن قال إريك باهون وهو متحدث باسم البنتاغون «وزارة الدفاع لا تناقش الأطر الزمنية لعمليات مستقبلية. ميدانيا تواصل طائرات التحالف الدولي امس قصفها العنيف للمناطق التي لا تزال تحت سيطرة الجهاديين في مدينة الرقة بعدما اوقعت خلال ثلاثة ايام نحو ستين قتيلا مدنيا بينهم 21 طفلا وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «تتواصل غارات التحالف الدولي على مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة»، مشيرا الى ان الطائرات الحربية تستهدف مناطق تسعى قوات سوريا الديموقراطية الى التقدم نحوها. وافاد المرصد امس عن انتشال جثث 21 مدنيا، بينهم 11 طفلا، قتلوا جراء قصف جوي استهدف الثلاثاء مناطق في جنوب غرب المدينة القديمة لا تبعد سوى مئات الامتار عن خطوط الجبهة. ولا يزال نحو 25 الف شخص عالقين في المدينة، وفق تقديرات الامم المتحدة. وينفي التحالف الدولي تعمده استهداف مدنيين، ويؤكد اتخاذ الاجراءات اللازمة لتفادي ذلك في كل من العراق وسوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك