بدا واضحا في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية أمس التباين بين حزبي"الكتائب اللبنانية"و"القوات اللبنانية"بشأن قضية نصاب الجلسة، إذ يتردد
نائب رئيس حزب "القوات"النائب جورج
عدوان في تأييد وجهة مظر رئيس مجلس النواب نبيه بالزامية نصاب الثلثين في كل جلسة، على عكس رأي رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل.
وفي حديثه التلفزيوني ليل أمس عكس الجميّل بوضوح هذا الاختلاف اذ قال"ألتقي مع رئيس حزب القوات سمير جعجع مع ترشيح معوض واختلف معه حول مسألة النصاب".
ووفق المعطيات فان النفور المستجد بين الجانبين مرده التفاهم الحاصل بين الكتائب وقوى
التغيير والمعارضة، فيما " القوات" غائبة نسبيا عن هذا المشهد. كذلك تفيد المعلومات عن تواصل بالواسطة بين "القوات اللبنانية"ورئيس مجلس النواب، عبر الحزب التقدمي الاشتراكي، بعد التباعد الذي اعقب احداث الطيونة.
هذا التباعد عبّرت عنه مصادر نيابية قواتية في حديث صحافي اليوم قالت فيه"إن القوات ترفض السجالات التي حصلت في مجلس النواب، وترفض
كلام النائب سامي الجميل بحق رئيس المجلس، وتؤيد الرئيس بري بمسألة النصاب لكن بشرط حضور النواب الجلسات وعدم إفقاد النصاب». ولفتت الى «أننا مستمرون بتأييد النائب معوض ونعمل على رفع عدد أصواته بالتواصل مع الكتل الأخرى لا سيما كتلة
التغيير، وليس لدينا «خطة ب» حتى الساعة إذا فشلنا بإيصال معوض الى الرئاسة».
مصدر مراقب قال"إن هذا السجال والتباين لن يوصل الا الى نتيجة واحدة، لا رئيس في المدى المنظور".