Advertisement

لبنان

ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ

Lebanon 24
04-04-2025 | 05:50
A-
A+
Doc-P-1342740-638793680242661699.jpg
Doc-P-1342740-638793680242661699.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كتب ابراهيم عوض في "الانتشار":
 
 
كعادته، أكان في السرايا،ام خارجها ،البسمة لا تفارق محياه .هكذا عرفت الرئيس ميقاتي منذ التقيته قبل سنوات وسنوات ولم يبدل تبديلاً.
Advertisement

في مكتبه الفسيح والانيق في بيروت جلست إستمع اليه وهو يستهل حديثه لـ”الإنتشار” عن الوضع الحالي في لبنان ردا عن سؤالنا الهادف إلى معرفة رأيه لما ستؤول اليه الأمور عندنا.

قال الرئيس ميقاتي مستعيرا “نشرة جوية”، بغلاف سياسي طبعا، ليشبه ما يتعرض له لبنان بمنخفض جوي خارجي يستلزم قدرا عاليا من التعاطي المنطقي والمقنع، وعواصف عاتية في الداخل ليست بجديدة إذ هي متجذرة في حياتنا السياسية لكن يلزمها معرفة ” العوم ” والتعامل معها بروية وحكمة.

وهذه “العواصف” عرفها وخبرها كل من جاء إلى الحكم ولا مفر منها. والأمل ان تعرف الحكومة، وخصوصا رئيسها، كيف يتخطاها من دون أضرار. ويذكر ميقاتي هنا على سبيل المثال الانتخابات البلدية وكيف يواجه رئيس الحكومة نواف سلام مسألة “تبديل” المواعيد بين محافظة وأخرى.

الجديد والخطير في “النشرة” الآنفة الذكر، في رأي الرئيس ميقاتي، دخول “التطبيع” على الخط. وهو موضوع بمنتهى الخطورة يحمل صواعق تفجير لا بد من تعطيلها بحكمة ،مع التأكيد على أن أي خلل في سوريا، التي تتماثل إلى الشفاء والاستقرار، سينعكس سلبا بالتأكيد على لبنان.

وفيما يبدي ميقاتي حذره مما ستحمله مبعوثة الرئيس الأميركي مورغان اورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين إلا انه ينوه ويشيد بتعاطي رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع كل المسائل التي تعترض الساحة اللبنانية. ويقول في ذلك انه يعرفه منذ أن عُين قائدا للجيش وتربطه علاقة طيبة جدا به ويصفه بالوطني والصادق والمقدام ،الذي لا يستغل السلطة للتحكم بل لتعزيز اركان الدولة.

ويشيد هنا بموقفه الجريء الذي صرح به من باريس حين نفى علاقة “حزب الله” بإطلاق صواريخ على إسرائيل. وينتقد بشيء من الحدة من اخذ على الرئيس عون كلامه هذا ويسأل” غريب أمرهم.. وهل تريدونه أن يكذب ويقول الفاعل حزب الله؟!”.

ولدى سؤال الرئيس ميقاتي عما كان على الرئيس سلام ان يفعل إزاء اعتراضه على تعيين كريم سعيد حاكما لمصرف لبنان، خصوصا ان هناك من كان ينتظر انسحاب سلام من الجلسة وبالتالي “فرط” انعقادها ،أجاب أن مثل هذه الخطوة ستسبب أزمة نحن في غنى لكن كان بإمكانه ألا يدرج بند التعيين هذا على جدول الأعمال كونه وحده الذي يضع هذا الجدول.

ويتوقف ميقاتي هنا ايضا عند ما حصل ليلفت أن القضية لم تأخذ منحى طائفياً ،معنية به الطائفة السنية ،كون الرئيس عون كان قبل ايام في إفطار دار الفتوى وقلده المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان أعلى وسام من الدار الأمر الذي لم نشهده مع أي رئيس جمهورية من قبل.
وفي صدد تعداده مزايا الرئيس عون وعدم استغلاله السلطة ذكّر بأنه سهّل امر تشكيل الحكومة خصوصا بما يتعلق بالحقائب الخاصة بالطائفة المارونية ،والتي يكون فيها لرئيس الجمهورية الكلمة الفصل، فوافق على تعيين يوسف رجي، المحسوب على “القوات”، وزيرا للخارجية حتى يُعجل في ولادة الحكومة.

هل يحمل الرئيس ميقاتي في صدره غصة مما حصل يوم الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس حكومة؟

نطرح السؤال عليه فيرد بسرعة” ابدا..ابدا..والكل بات يعرف أنني عند العاشرة ليلا خلدت إلى النوم بعد ان صليت ركعتين وتوجهت إلى الله عز وجل أن يقربها مني إذا كانت خيرا لي ويبعدها عني إن لم تكن كذلك”.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك