Advertisement

لبنان

الراعي في قداس مار مارون: لدولة ديموقراطية تحمي صيغة العيش المشترك

Lebanon 24
09-02-2018 | 04:15
A-
A+
Doc-P-436217-6367056326962572851280x960.jpg
Doc-P-436217-6367056326962572851280x960.jpg photos 0
PGB-436217-6367056326966676791280x960.jpg
PGB-436217-6367056326966676791280x960.jpg Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعقيلته السيدة ناديا الشامي عون ورئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، لمناسبة عيد القديس مارون مؤسس الطائفة المارونية، في القداس الالهي الذي اقيم في العاشرة قبل ظهر اليوم في كنيسة القديس مارون في الجميزة، وترأسه هذا العام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، فيما اعتذر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عن عدم الحضور بسبب سفره الى خارج لبنان. وكان الرئيس عون وصل واللبنانية الاولى الى الكنيسة، فأدت له التحية كتيبة من لواء الحرس الجمهوري، فيما عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني ولحن التعظيم. وعرض الرئيس عون كتيبة التشريفات، وكان في استقباله رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق الشيخ وديع الخازن الذي رافقه الى مدخل الكنيسة، حيث رحب به البطريرك الراعي، وراعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر ودخل الجميع وسط التراتيل الى الكنيسة التي غصت بالشخصيات الرسمية والسياسية والديبلوماسية والثقافية، وتعالى التصفيق ترحيبا بالرئيس عون والسيدة الاولى. وتحدث البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في قداس عيد مار مارون في الجميزة عن سيرة القديس مارون، وقال: "ان العيد لا يقتصر على مباهجه بل يتعاده الى معانيه واهمها التحلي بفضائل القديس مارون وروحانيته ونختصرها بالصلاة، والتوبة والتجرد الكامل". وتابع: "ان الطائفة المارونية تفاعلت مع محيطها وهي تحمل هوية ورسالة هي انطاكية سريانية خلقيدونية. كنيستنا والكنائس الاخرى مؤتمنة على الحضور المسيحي الفاعل في هذا المشرق. وروحانيتها مريمية ودعوة دائمة الى توبة القلب، ان ايمان الكنيسة المارونية لسر التجسد منحها روحانية جسدتها في بيئتها. من القديس مارون وديره على العاصي اخذت كنيستنا طابعا نسكيا رهبانيا". وأضاف: "من تضحيات المسؤولين السياسيين، تقوم لنا دولة قادرة ومنتجة، ووطن محبوب من شعبه، غني بتراثه، ومعتز بتاريخه. إن هذه التضحيات كفيلة بمواجهة التحديات. وأولها تعزيز العيش المشترك كتجربة لبنانية نموذجية مميزة بنمط الحياة الذي يؤمن فرص التفاعل والاغتناء المتبادل، ويحترم الآخر في تمايزه وفرادته وثقافته، ويتشارك معه في حكم الشأن الوطني وإدارته. وثاني التحديات بناء دولة ديموقراطية حديثة تحمي صيغة العيش المشترك، وتوفق بين المواطنة للأفراد والتعددية للجماعة". وذكّر الراعي بالمقومات التي وضعتها الكنيسة المارونيّة في مجمعها البطريركي (2003-2006) إيمانها بمثل هذه الدولة وهي: 1- التمييز الصريح، حتى حدود الفصل، بين الدين والدولة، بدلًا من اختزال الدين في السياسة، أو تأسيس السياسة على منطلقات دينيّة لها صفة المطلق. 2- الانسجام بين الحرية، التي هي في أساس فكرة لبنان، والعدالة القائمة على المساواة في الحقوق والواجبات، التي من دونها لا يقوم عيش مشترك. 3- الانسجام بين حقّ المواطن الفرد في تقرير مصيره وإدارة شؤونه ورسم مستقبله، وبين حقّ الجماعات في الوجود الفاعل على أساس خياراتها. 4- الانسجام بين استقلال لبنان ونهائيّة كيانه، وبين انتمائه العربي وانفتاحه على العالم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك