Advertisement

لبنان

عن إشتداد الجبهة "العونية- القواتيّة"

Lebanon 24
20-05-2018 | 23:31
A-
A+
Doc-P-475255-6367056569807850845b023d7833fcb.jpeg
Doc-P-475255-6367056569807850845b023d7833fcb.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger

تحت عنوان " عن إشتداد الجبهة "العونية- القواتيّة" كتبت كلير شكر في صحيفة الجمهورية تقول: "لن يكون تفصيلاً بسيطاً أن يقف رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل على منبر "انتصارات" حزبه في الانتخابات النيابية في معرض استعراضها، فيختار حقيبة الطاقة من دون غيرها، ويستبق الكباش الحكومي حول الحقائب والوزارات، ليبعث بالبريد العلني الى معراب رسالة عاجلة مفادها: لا تحلموا بخلافة سيزار ابي خليل. ليس فقط لأنّ الرجل يتمسّك بحقيبة "الذهب الأسود"، ويرفض تجييرَها الى"الخصم العتيق"، بل لأنّ المبارزة الحكومية المشتعلة باكراً، أتت في سياق اشتداد السجال بين حليفَي "إعلان النوايا" والذي افترض راصدوه، أنّه سيعلّق لحظة إقفال صناديق الاقتراع... إلّا أنّ باسيل اختار إطفاءَ كل الجبهات باستثناء جبهة معراب وراح يصبّ النارَ على زيتها.

وتابعت: "وفي وقت هدأت فيه لغةُ الجنون الانتخابي بين المتنافسين، كان رئيس "التيار الوطني الحرّ" يستعيد لهجته التصعيدية ضدّ "القوات" موجِّهاً سيلاً من الانتقادات في ملف النازحين، وفي محاصرة "التيار"... ليرفعَ المنسوبَ الى مستوى وضع الشروط على حقيبة الشؤون الاجتماعية. وتكمن أهمية هذه الجردة كونها تبرز إصرار "التيار الوطني الحرّ" على استعادة الاشتباك مع "القوات"، بعدما كان تفاهمُ معراب قد دفنه الى غير رجعة وتسلّط الضوء على تغاضي "التيار الوطني الحر" فجأة عن خلافه مع حركة "أمل" عشيّة استحقاق رئاسة مجلس النواب ونيابتها، ولو أنّ عين التنية لم تنجُ من رصاص "التيار" الانتخابي "الطائش". ولكن حين هدأت العاصفة، حُيِّدت عينُ الرئاسة الثانية عن "احداثيات" الهجوم البرتقالي، وتصدّر اللقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري واجهة العلاقة الثنائية الملتبسة على الدوام".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك