Advertisement

مقالات لبنان24

بماذا ملأ الصاروخ المزيّف ليبيعه لـ"داعش"؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
09-11-2016 | 13:08
A-
A+
Doc-P-227977-6367054510762833991280x960.jpg
Doc-P-227977-6367054510762833991280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
لا ينكر بلال خلف أحد المتهمين بالإنتماء إلى تنظيم إرهابيّ ونقل ذخائر وأسلحة لصالح "داعش"، تجارته بالأسلحة عبر مخبأ سرّي إستحدثه في سيّارته الخاصّة لتلك الغاية مقابل ثلاثة آلاف دولار أميركي. الموقوف الذي حكم عليه لمدّة سنة في قضية بيع الأسلحة والـ"راينجر" إلى التنظيمات الإرهابيّة في العام 2014، قال: "واجهنا أمر واقع حتّم علينا إما السرقة أو القتل أو الإتجار بالسلاح لإطعام أولادنا وأنا اخترت تجارة السلاح". هنا عقّب رئيس المحكمة: "..عندما خرجت من السجن عدت إلى الإتجار بالأسلحة، ألم تكن كافية السنة التي قضيتها في السجن لردعك عن مثل تلك الأعمال"؟ أجاب المتهم: "لم يكن لديّ خيار آخر". واعترف المتهم باشتراكه مع محمّد مظلوم وإبراهيم مطر وحسام مطر ببيع ذخائر "الكلاشنكوف" إلى وائل فليطي بمعدّل نقلة واحدة في الأسبوع، وأنّه دفع لحسام مبلغ 3000 دولار أميركي لتجهيز سيارته "الأوبل" بمخبأ سرّي يمكنّه من تهريب السلاح من دون أن يُثير الشبهات. ونفى المتهم أن يكون على علم بأنّ تلك الذخائر ستذهب إلى "داعش"، مشيراً إلى أنّ كلّ هدفه كان الربح المادي وإعالة أفراد عائلته. ولفت إلى أنّه اشترى صاروخاً واتفق مع محمّد مظلوم تعبأته تراباً وبيعه إلى تنظيم مسلّح (يرجّح أنّه "داعش") في جرود عرسال مقابل مبلغ 12 ألف دولار، غير أنّ عملية البيع لم تتمّ رغم تحضير الصراخ وحشيه. وأكّد بلال أنّه لم يكن من مانع لديه لبيع الأسلحة لجميع المجموعات، لكنّ الجهة الوحيدة التي يرفض بيعها هي "اليهود". واعترف حسام وإبراهيم مطر بوقائع مشابهة وأنّهما عملا مع "بلال" في تجارة السلاح والـ "راينجر" (الأحذية العسكريّة)، وأنّ الصاروخ تمّ ضبطه لدى "إبراهيم"، ونفى المستجوبون الثلاثة أيّ ارتباط مباشر لهم بالمجموعات الإرهابية. عند هذا الحدّ توقّف الإستجواب وأرجئت الجلسة إلى 28 الجاري للفظ الحكم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك