Advertisement

عربي-دولي

تقرير يكشف.. هذه خطّة إسرائيل في لبنان وسوريا وغزة

Lebanon 24
25-02-2025 | 16:00
A-
A+
Doc-P-1325613-638761027365285455.jpg
Doc-P-1325613-638761027365285455.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
ذكر موقع "عربي 21" أنّ صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية كشفت عن استراتيجية دفاع حدودية جديدة وضعتها إسرائيل بعد الفشل الاستخباراتي الكبير في السابع من تشرين الأول عام 2023، مشيرة إلى أنها تعتمد على نظام ثلاثي الطبقات يهدف إلى تعزيز أمن المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للحدود مع غزة ولبنان وسوريا.
Advertisement

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن هذه الاستراتيجية تتكوّن من تحصينات داخل الأراضي الإسرائيلية، ومنظومة دفاع متقدمة داخل ما وصفته بـ"أراضي العدو"، بالإضافة إلى  تجريد مناطق محددة من السلاح.

وشددت الصحيفة على أن إسرائيل تعمل على بناء منظومة دفاعية برية داخل حدودها تشمل استحكامات دائمة وحواجز أمنية وأنظمة مراقبة وقوات مدرعة وعناصر دفاع جوي ومدفعي.
اقرأ أيضا:

ولفتت إلى أن هذه المنظومة مصممة للفصل المادي بين المستوطنات الإسرائيلية والمناطق الحدودية في قطاع غزة وجنوب لبنان والجولان السوري المحتل، موضحة أن هذه التحصينات ستكون مجهزة لمواجهة أي محاولات اقتحام حتى دون توفر إنذار استخباري مسبق.

وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل تعتزم إقامة "دفاع متقدم" داخل أراضي العدوّ، مشابه لما كان قائما في "الحزام الأمني" جنوب لبنان بين عامي 1984 و2000.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى للبقاء داخل قطاع غزة في "فاصل أمني"، لكن لم يتم تحديد مدى عمقه أو طبيعة الانتشار فيه حتى الآن، حيث لا تزال هذه المسألة قيد التفاوض في إطار المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل أوضحت بالفعل أنها ستطالب بحق العمل داخل هذا الفاصل الأمني، سواء عبر تواجد دائم أو من خلال دوريات برية وجوية.

أما في لبنان، فقد كشفت الصحيفة عن إقامة خمس نقاط استحكام على طول الحدود، وأكدت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ستسحب قواتها منها فقط: "إذا لم يعد جنوب لبنان يشكل تهديدا عليها"، مشيرة إلى أن هذه الاستحكامات، التي تتمركز في مواقع استراتيجية، يتم تشغيلها حاليا بواسطة قوات سرية.

وفي الجولان السوري المحتل، لفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي دخل المنطقة الفاصلة مع سوريا وسيطر عليها، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير "دفاع متقدم" للبلدات الإسرائيلية في الهضبة، بعد سقوط نظام الأسد.

وأضافت أن "إسرائيل" سارعت إلى السيطرة على هذه المنطقة الفاصلة لمنع اقتراب أي تهديدات محتملة من داخل سوريا، مشيرة إلى أن التواجد العسكري الإسرائيلي هناك يتمثل في استحكامات رصد ودوريات، بالإضافة إلى محاولات إقامة علاقات مع السكان المحليين.

وأشارت الصحيفة إلى أن العنصر الجديد في الاستراتيجية هو مطالبة إسرائيل بتجريد المناطق التي تشكل تهديدا لها.

وسلطت الصحيفة الضوء على تصريح سابق لرئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو قال فيه إن "أي تسوية لإنهاء الحرب في غزة يجب أن تتضمن إعادة المخطوفين، والقضاء على حكم حماس، وتجريد القطاع من السلاح".

وأضافت أن التجريد يعني فرض قيود على أنواع الأسلحة التي يمكن أن تتواجد داخل هذه المناطق، بحيث يُسمح فقط بالأسلحة الخفيفة بينما يتم حظر الصواريخ والمدفعية والمسيّرات والمركبات المدرعة.

وعلى صعيد لبنان، قالت الصحيفة إن "إسرائيل تطالب بأن تكون المنطقة جنوبي نهر الليطاني خالية من الصواريخ والمُسيّرات والأسلحة الثقيلة، مؤكدة أنها ستتدخل عسكريا إذا لم يتمكن الجيش اللبناني من فرض هذا التجريد.

وأشارت إلى أن إسرائيل تعمل أيضا على استهداف مواقع بعيدة في لبنان، تصل إلى أكثر من 100 كيلومتر، لضمان عدم وجود صواريخ دقيقة يمكن أن تلحق ضررا بالجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وتطرقت الصحيفة إلى التطورات السورية، مذكرة بتصريحات نتنياهو التي قال فيها الأحد الماضي إنه "يطالب بتجريد جنوب غرب سوريا من السلاح"، مضيفا أن هذه المنطقة يجب أن تمتد من دمشق جنوبًا وحتى الحدود مع الأردن، وتشمل القنيطرة، درعا، والسويداء.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تخشى من أن تسيطر الفصائل الجهادية على هذه المنطقة، حتى وإن كانت تحاول إظهار نفسها الآن كقوة "معتدلة"، مضيفة أن تل أبيب تخشى أيضا أن تتحول هذه الفصائل، التي تدعي الآن السعي إلى السلام، إلى تهديد عسكري مباشر على المدى البعيد.

وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ الاستراتيجية الجديدة سيحتاج إلى "آلاف المقاتلين وميزانيات ضخمة"، موضحة أن إسرائيل تراهن على دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها في هذا المشروع، لكنها أشارت إلى أن رد فعل الدول الأوروبية لا يزال غير واضح. (عربي 21)
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك