Advertisement

خاص

إسرائيل تلعب لعبة خطيرة في سوريا.. تقرير لـ"The Spectator" يكشف

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
04-04-2025 | 05:30
A-
A+
Doc-P-1342648-638793573465883525.png
Doc-P-1342648-638793573465883525.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
ذكرت صحيفة "The Spectator" البريطانية أنه "في الوقت الذي تتصدر فيه رسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية عناوين الأخبار في الشرق الأوسط، تُصعّد إسرائيل حملتها على سوريا. فقد استهدفت غارات جوية إسرائيلية أهدافًا في كل أنحاء البلاد، بما في ذلك قاعدة تي فور الجوية في حمص، ليلة الأربعاء. وتُعدّ هذه الحملة الأخيرة، التي شُنّت خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي شملت عشرات الغارات الجوية ونشر قوات، تصعيدًا كبيرًا. وكانت الغارات الجوية الأخيرة في سوريا تهدف إلى ردع تركيا عن استخدام قواعد داخل البلاد. وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة جيروزالم بوست بأن القصف كان "لإيصال رسالة إلى تركيا"."
Advertisement
 
وبحسب الصحيفة، "تقربت تركيا بشكل كبير من القيادة الجديدة في سوريا. فقد كانت لها علاقة متوترة مع هيئة تحرير الشام، المنحلة الآن، عندما كان الإسلاميون في المعارضة، محاصرين في شمال سوريا. ولكن الآن، وبعد أن تولت القيادة السابقة للهيئة السلطة في دمشق، فإن تركيا عازمة على أن تكون لاعباً مهماً. فهي تروج للدعم الاستخباراتي والمادي التركي للهجوم الذي أطاح ببشار الأسد، مما يسهل الكثير من الدبلوماسية التي تقدم الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع للعالم الأوسع. كما تبدو تركيا مستعدة لتولي إدارة العديد من القواعد التي سُلمت، في ظل النظام السابق، إلى روسيا وإيران ووكلائها، ولمؤسسات مختلفة مرتبطة بحكومة الأسد".
 
وتابعت الصحيفة، "يعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه قائدًا لمسلمي العالم، ولطالما نظرت إليه إسرائيل بعين الريبة. فالعديد من الضربات على القواعد العسكرية والمطارات في أنحاء سوريا تُجهض ما كان من الممكن أن يكون احتلالًا تركيًا لتلك المواقع. لكن هذا ليس كل شيء. فبين عشية وضحاها، قُتل عشرة أشخاص على يد القوات الإسرائيلية في مدينة درعا الجنوبية، مهد الثورة السورية ضد الأسد، وهذا هو ثالث اندلاع للعنف المميت خلال عشرين يومًا بين الجيش الإسرائيلي ورجال في جنوب سوريا. والسبب المُقدم لتبرير التوغل الإسرائيلي في جنوب سوريا هو حماية الدروز الذين يعيشون في السويداء ومحيطها في جنوب سوريا، لكن هذا يبدو بمثابة بداية الطريق نحو التقسيم، رسميًا كان أم بشكل غير رسمي".
 
وأضافت الصحيفة، "موقف إسرائيل هو أنها لن تتسامح مع وجود هيئة تحرير الشام في جنوب سوريا، لكن جزءًا كبيرًا من الجنوب تحرر من قبضة الأسد على يد متمردين سابقين من جماعات أخرى، سبق أن تصالحوا مع النظام، وأعادوا تشكيل وحداتهم القديمة وهاجموا دمشق بأنفسهم. ويقول الجيش الإسرائيلي إن أبناء العشائر في الجنوب موالون لهيئة تحرير الشام، رغم أن الأدلة على ذلك غير واضحة. إن غارات إسرائيل على سوريا ليست بالأمر الجديد، فهي تضرب أهدافًا داخل البلاد التي مزقتها الحرب منذ أكثر من عقد. في الماضي، ركزت جهودها بشكل رئيسي على الجهاد الشيعي الذي أطلقته إيران وفصائلها، مثل حزب الله، الذي استغل موقعه في سوريا لإمطار إسرائيل بالطائرات المسيّرة والصواريخ".
 
وبحسب الصحيفة، "مع ذلك، فضّلت إسرائيل الأسد وروسيا على ما تواجهه الآن، فسوريا يحكمها أفراد من الأغلبية السنية. ادّعى الأسد أنه عضو في محور المقاومة، وهو تحالف إيران الإقليمي الموجّه ضد إسرائيل، كما استضاف فصائل مسلحة هاجمت إسرائيل باستمرار. لكن وعد الأسد الخاص كان الحفاظ على "هدوء" الحدود. ومع سقوط نظام الأسد في كانون الأول من العام الماضي، ضربت إسرائيل أهدافًا في كل أنحاء البلاد. كان بعض ذلك منطقيًا وإن كان مشكوكًا فيه من الناحية التكتيكية كتدمير مختبرات الأسلحة الكيميائية ومخزونات مزعومة من أسلحة الدمار الشامل، على سبيل المثال. لم تكن الضربات الأخرى منطقية إلا من منظور ضيق، فقد حاولت إسرائيل نزع سلاح سوريا الجديدة، وإغراق أسطول النظام القديم، وتدمير ما زعمت أنه 80% من "القدرات العسكرية" السورية". 
 
وختمت الصحيفة، "تخوض إسرائيل صراعات في غزة والضفة الغربية ولبنان في آنٍ واحد، كما أنها تنضم إلى الولايات المتحدة في حملة ضد الحوثيين في اليمن، وتهدد في الوقت عينه بتدمير البرنامج النووي الإيراني، وربما إسقاط النظام هناك. أضف إلى ذلك حملتها في جنوب سوريا، ومن الواضح أن إسرائيل تلعب لعبةً محفوفة بالمخاطر. فلماذا القتال في سوريا في الوقت عينه؟ ولماذا تحويل ما كان يمكن أن يكون صديقًا، ومعارضًا تمامًا لمحور المقاومة الذي ترعاه إيران، والذي يُعدّ عدو إسرائيل الرئيسي، إلى عدو عنيد؟ إنها مخاطرة. ولكن منذ تشرين الأول 2023، أصبح قادة إسرائيل أكثر استعدادًا للمخاطرة بكل ما لديهم". 
 
المصدر: لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban